السبت، مارس 01، 2008

لماذا الان


القبض على قائد عصابة قتل اساتذة الجامعات والكفاءات العلمية
2008-02-29 :: بغداد/وكالة يقين/ ::
كشفت مصادر امنية حكومية عن القاء القبض على قائد عصابة قتل اساتذة الجامعات والكفاءات العلمية العراقية .واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف عن معلومات خطيرة تنشر لأول مرةعن افراد وجماعات مسلحة تخصصت في قتل اساتذة الجامعات واصحاب الكفاءات العلمية من اطباء ومهندسين ومحامين وذويهم او مرافقيهم.وقال خلف في تصريحات صحافية انه تم القاء القبض على قائد تلك العصابة التي قتلت حوالي 60 عالما واستاذا عراقيا .واورد خلف مثلا بقوله أن المدعو (محمد عادل علوان حسين) قتل ما لا يقل عن 60 شخصية علمية وفكرية وانسانية . وعدد خلف اسماء عدد من الضحايا من بينهم الدكتور جاسم محمد الذهب عميد كلية الإدارة والإقتصاد بجامعة بغداد وابنه وزوجته منى فاضل ابراهيم وكذلك الدكتور صباح صخيل معاون عميد كلية التربية الأساسية في جامعة المستنصرية مع سائقه فارس غيدان حسين.وقال ان قائد احدى الجماعات المتخصصة في قتل الكفاءات اعترف بقيامه بقتل عدد من اساتذة الجامعات وانه لا يتذكر اسماءهم جميعا لكثرتهم .ولفت المسؤول الامني الى ان تفاصيل اخرى سوف تكشف عن الجرائم التي نفذتها العصابة الميليشياوية ضد الكفاءات الفكرية والعلمية العراقية بدفع من جهات خارجية لم يحددها .يذكر ان المئات من اساتذة الجامعات العراقية قتلوا على ايدي الميليشيات والعصابات الماجورة خارجيا وكان في مقدمتهم الاستاذ الدكتور محمد عبدالله الراوي رئيس جامعة بغداد ونقيب اطباء العراق عقب الاحتلال الامريكي للعراق في ما كان من بين الضحايا رئيس جمعية التدريسيين والاكاديميين العراقيين الاستاذ الدكتور عصام الراوي نهاية عام 2006 .فيما ترك العراق الالاف من الاساتذة والمبدعين والمفكرين جراء حملة الابادة المنظمة التي تستهدفهم بها عصابات القتل والاجرام اثناء صفحة الاحتلال والفوضى التي عمت العراق.

بيان صادر من رابطة شيوخ الجنوب


بيان صادر عن رابطة شيوخ وعشائر الجنوب: لم يقدم (نجاد) إلى العراق سوى قنابل وارهابيين وجعل النساء والآطفال بلا معيل
2008-02-29 :: رابطة شيوخ وعشائر الجنوب ::

عراقياً لقد ثبت للجميع أن النظام الايراني هو العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وانه عدو الحرية والديمقراطية في البلد، ودولياً واقليمياً وبما يتعلق بالعراق لم تسفر أي معاملة في التفاوض والمساومة معه الى نتيجة. ونظراً الى ذلك فان زيارة احمدي نجاد المرتقبة لبلدنا لها مفهوم ومعنى خاصان. ذلك النظام الذي ممقوت ومبغوض في الداخل الايراني وكذكك على الساحة الدولية حيث يعيش أضعف حاله سياسياً. فلا شك أن زيارته للعراق لا تأتي الا مناورة تهدف الى استعراض للقوة والخروج من العزلة ويريد بذلك أن يدفع ثمن أزماته المستعصية داخلياً واقليمياً ودولياً وثمن المتعاونين معه في العراق على حساب أبناء شعبنا الأبرياء.وعليه يمكن القول جازماً بأن اد ينوي خلال زيارته الرسمية المرتقبة حياكة مؤامرة جديدة ضد بلدنا. نقول لكل من يعتقد أن جرائم النظام الايراني وأعمال القتل التي يقوم بها في العراق ستنحسر مقابل الدعوة اليه للزيارة واعطاء تنازلات له، انه مخطئ تماماً وخير شاهد على ذلك هو اعتراف الجميع بأن دور عملاء النظام الايراني في العراق المتورطين في أعمال العنف قد زاد طيلة الاشهر الستة الاولى من العام 2008.نحن رابطة شيوخ وعشائر الجنوب اذ ندين هذه الزيارة، نعتبر الادانة تمهيداً لقطع أذرع النظام بشكل كامل من العراق و نطالب بالغائها وكذلك نطالب باغلاق سفارة النظام الايراني في بغداد وجميع قنصلياته في عموم العراق من شماله الى جنوبه كخطوة ضرورية لتحقيق ذلك الهدف. رابطة شيوخ وعشائر الجنوب 29 شبا ط 2008

صرخة بوجه للاحتلال:


اعتقلتم أكثر من 24 ألف عراقي بريء لادعائكم ) أنهم خطر أمني عليكم..! فلماذا لا تعتقلون ( نجاد وهو أكثر مجرمي العالم خطرا على الشعب العراقي..!
2008-02-29 :: بقلم: علي القيسي ::
نظرا لوجود اكثر من اربعة وعشرون إلف معتقل عراقي في سجونكم تحت البند السابع وكونهم يشكلون خطر امني عليكم وعلى العراقيين ! وكون الشخص الذي نطالبكم بإلقاء القبض عليه ويدعى( احمد نجاد) الذي يصل إلى العراق في الثاني من الشهر القادم من اكثر مجرمي العالم خطرا على الشعب العراقي وكثير من شعوب المنطقة والعالم وعليكم حسب ادعائكم لذي نطلبكم بالتالي ـ: إلقاء القبض على (احمد نجاد). إيداعه احد السجون التي تدار من قبلكم . تأمين حماية كافية للمشتكين والشهود والية لخزن وتوثيق واستلام الأدلة والوثائق والإفادات التي ستقدم لكم من كل مكونات الشعب العراقي . ألأسباب التي دعتنا نطلب منكم تنفيذ الاعتقال: إن اعتقال اكثر من اربعة وعشرون إلف معتقل عراقي في سجونكم بالعراق تحت البند السابع كونهم يشكلون خطر امني عليكم وعلى العراقيين ,وحسب تصريحاتكم إن الكثير منهم أبرياء تم اعتقالهم بدون أدلة ووثائق وشهود! كونه مسؤل عن جرائم إرهاب وتفجير وقتل وتعذيب وسرقة أموال وإغراق العراق بالمخدرات والممنوعات وسرقات نفط عراقي يقدر ثمنها بمليارات الدولارات تستخدم لزعزعة إلامن والسلام والقتل والإرهاب في العراق ولبنان وأكثر من ثلاثين دولة ضمنها أوربا وأمريكا! الأجهزة الأمنية والجيش في العراق مخترق من اربعة وثلاثون ميليشيا تدربت وتمول وتنفذ أوامر تصدر منه شخصيا. إن القبض على (احمد نجاد )سوف يثبت للشعب العراقي إنكم غير متواطئين معه وراضين عن ما ينسب له من جرائم وتهم وهو ما ينعكس بشكل ايجابي على الوضع الأمني والاقتصادي والسلمي في العراق والمنطقة بشكل فوري .علي القيسي مؤسس ومنسق عام الجمعية عضو اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي

خادم ايران المخلص

العميل المالكي يستثني المليشيات وفرق الموت من وصف الارهاب وصور الخميني تغزو الأربعينية واستهجان عراقي للخطاب الطائفي بوصف مدن الموصل وديالى وكركوك بالارهاب..!

2008-02-29 :: كربلاء- آلاء الشمري - بغداد (فاتحون): ::

العميل المالكي يستثني المليشيات وفرق الموت من وصف الارهاب وصور الخميني تغزو الأربعينية واستهجان عراقي للخطاب الطائفي بوصف مدن الموصل وديالى وكركوك بالارهاب..!


استهجنت اغلبية العراقيين من الشمال الى الجنوب الخطاب الطائفي الذي القاه نوري المالكي رئيس الحكومة في بغداد لمناسبة الزيارة الاربعينية الى كربلاء حين استثنى فيه من وصف الارهاب المليشيات الشيعية التي تقتل على الهوية في بغداد ومعظم محافظات العراق وتستهدف امنه واستقراره وثرواته لاسيما في البصرة . فيما صاحب ذلك استهجان اعداد كبيرة من زوار كربلاء توزيع الالاف من صور الخميني في امكنة عدة ولم يجدوا مبررا لها .وقال المالكي من منصة في الصحن الشريف بكربلاء وسط اربعين الف من القوات المسلحة التي انتدبت منذ شهر لحماية المكان في الوقت الذي كانت تحلق فيه المروحيات الامريكية فوق كربلاء والطرق المؤدية اليها: ان الارهاب محصور في الموصل وديالى وكركوك في اشارة الى الثقل الكبير للعرب السنة والشيعة الوطنيين في الاماكن المذكورة .

وقال مسؤول في الجامعة العربية تحدث انه يعجب مما قاله المالكي في ان العملية السياسية ناجحة واسفرت عن نجاح المصالحة في العراق. وكان المالكي قد قال ان المصالحة بين ابناء العراق نجحت وعاد العراقيون متعاونين وعاد الوئام والمحبة كما في السابق.واضاف في كلمة القاها داخل الحرم الحسيني في كربلاء بمناسبة اربعينية الامام الحسين ( ع ):"اننا بعد ان نجحنا في تثبيت العملية السياسية ايقن الجميع بان لا مفر من الاصطفاف مع العملية السياسية والاجهزة الامنية ونريد من هذا العام ان يكون عام الاعمار والخدمات واننا سوف نعلن الحرب على المفسدين والمتلاعبين باموال الناس وسيجدون منا مواقف صارمة بحق الذين يعطلون بناء العراق قصدا"..!!

وكان المالكي قد عاد من لندن بعد فحص سريع لقلبه من اجل حضور الاربعينية التي احتشد فيها مليون و300 ألف نسمة من مختلف المدن العراقية بينهم مائة وخمسون الفا من ايران وعشرون الفا من الاجانب حسب تصريح خاص لعقيل العامري المسؤول في اللجان التحضيرية لمحافظة كربلاء. في وقت اعلن مصدر باسم المالكي الخميس ان وفدا ايرانيا وصل الى بغداد للتحضير لزيارة احمدي نجاد التي تبدأ السبت 2-3-2008 وتستمر يومين .

مضيفا بأن الوفد الايراني يضم ممثلين عن عدة وزارات ايرانية منها الخارجية والطاقة والنفط والنقل. مشيرا الى ان هذا الوفد هو الثاني الذي يزور بغداد للغرض نفسه. في الوقت نفسه علمت مصادرنا ان الوفدين الايرانيين كانا يضمان مسؤولين في الاستخبارات الايرانية - اطلاعات - والحرس الثوري ضمن فيلق القدي المتخصص بالعمليات الخارجية في العراق وان ضباطا منه التقوا مسؤولين في فيلق بدر التابع لعبدالعزيز الحكيم واعضاء قياديين من التيار الصدري وكوادره في المناطق الاساسية في بغداد وكربلاء والنجف والديوانية ونقل الضباط الايرانيون الى الكوادر تعليمات مشددة بضرورة بذل اقصى جهد لتأمين حماية الرئيس الايراني وعدم اثارة اية خلافات جانبية بين الفريقين الشيعيين المتحاربين في اثناء الزيارة .

وقال المالكي "ان الحكومة نجحت في بناء الدولة..!! وها هي مؤسساتنا موجودة ابتداء من الاجهزة الامنية التي تحمي الملايين من الزائرين..!! ,وان اقتصادنا تحول من الاقتصاد المنهك الى الاقتصاد القوي..!! وانهينا الازمة الامنية..!! وعلينا ملاحقة ما تبقى من الارهابيين في الموصل وديالى وكركوك لنقضي عليهم وننهي معركتنا معهم"...!! وبين :" ان الارهاب اراد اشعال حرب اهلية وحرق الاخضر واليابس وتمزيق العراق والقضاء على وحدته وعلى الكيان الذي يجب ان نحميه ، لكن ابناء العراق اصطفوا كتفا الى كتف حتى ابعدوا شبح الحرب الاهلية الى الابد"..!واضاف :"ان الشعب العراقي انتصر على كل من اراد الوقوف بوجه احياء امر اهل البيت عليهم السلام..!! والانتصار على الارهاب والطاغوت الذي منع الناس من زيارة الاربعين طيلة عقود..!!
-----
تعليق الرابطة العراقية: كما يبدو أن المالكي يهذي أو قد أصابته لوثة ويصدّر فكره الضال وكذبه الفاضح لخداع السذّج, وعاد بعد رحلة استجمام ببريطانية بعد أن لامه ( العامة ) فكيف هم يزحفون مشياً برحلة عذاب محفوفة بالمخاطر ورئيس وزراءهم المبجّل يستجمّ بضواحي لندن, فعاد لاستكمال مسلسل الكذب والضحك على الذقون فحطّت طائرته وسط عشرات الآلاف من الحرس لالقاء كلمته الطائفية المقيتة واثبات شعوبيته ومذهبيته وسقوطه المدويّ ونثر عباراته التي تقطر سُماً وحقداً وأثبت مجدداً أنه تابع رخيص لايران ولو امتلك قطرة من وطنيّة لم وزعت صور الدجال وقاتل العراقيين على أعين الشهاد, وأثبت أن بأمثاله من يحملون هذه الطائفية الهدامة تهدم الدول ووجود أمثاله على سدّة الحكم هو عار مجلل على كلّ من انتخبه ويدعمه..

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار