الثلاثاء، أغسطس 05، 2008

عصابات البيشمركة تغلق الطرق المؤدية الى المناطق العربية والتركمانية في كركوك

شبكة اخبار العراق ::

قالت مصادرنا في مدينة كركوك المتنازع عليها بين الكرد والعرب والتركمان شمال العراق ان لواءين من قوات البشمركة الكردية المخصصة لحماية السليمانية وآربيل قد تم تحريكهما الى المناطق المحاذية لحدود هاتين المحافظتين مع محافظة كركوك بشكل يغلق الطريق على المناطق العربية في بيجي اوالمناطق التركمانية في داقوق او تازة للتحرك الى داخل مدينة كركوك. واضافت المصادر ان عناصر هذين اللواءين التي ضمت بموجب اتفاق بين الحكومة الكردية والحكومة المركزية في بغداد الى قطعات الجيش العراقي في وقت سابق نصبت سيطرات كردية ترفع علم الاقليم الكردي في هذه المناطق بشكل اثار مشاعر الاستياء بين المواطنين. وكشفت مصادر برلمانية مطلعة ان موضوع الضمانات لا يجمع اقطاب الاختلاف حول كركوك كون التحالف الكردستاني يطالب بضمانات تؤكد كردستانية كركوك ، فيما يدعو التركمان والعرب الى تغيير الوجود العسكري داخل كركوك باستقدام قوات عراقية من الوسط والجنوب وابعاد قوات البشمركة التي توصف من قبل البعض بانها ليست قوات حكومية تتبع سلطة حكومة بغداد المركزية بالقدر التي مازالت تنفذ فيه ارادة الحكومة الكردية في المناطق المتنازع عليها..

الدور الخفي للص البنوك الدولي المحترف ( أحمد الجلبي ) في افتتاح المصرف التجاري في محافظة النجف.. ودع البزون شحمه.! - تفاصيل خطيرة


بقلم: صباح البغدادي* ::

المصرف التجاري سوف يكون له الدور الرئيسي المرتقب بعمليات غسيل الأموال القذرة المنهوبة من خزينة الدولة العراقية لصالح الأحزاب وميليشياته الحاكمة .إيداع أموال تهريب النفط العراقي لصالح رؤساء العصابات والجريمة المنظمة لغسيل أموالهم . الدور الخفي والمشبوه لعمليات مصرفية تخص غسيل أموال المافيا الدولية والتي افتتحت لها مشاريع تجارية واستثمارية في العراق بدعم مباشر من بعض قيادات الصف الأول والثاني للأحزاب المتنفذة في الحكومة ونواب في البرلمان لقاء نسبة من الإرباح . نقل لي شخصيآ في فترة سابقة أثناء حوار كنت قد أجريته مع السياسي العراقي الوطني الأستاذ قاسم سرحان حول حادثة نقلها له الفريق الركن فوزي الشمري الأمين العام لحركة الضباط لإنقاذ العراق قبل احتلال العراق بعد أن عرض الأخير على أحمد الجلبي زعيم ما يسمى بـ المؤتمر ( الوطني ) ( العراقي ) عندما نقل له شخصيآ رغبة بعض القيادات الدينية والسياسية القادمين من السعودية ـ مخيم رفحاء الصحراوي ـ بصفة لاجئين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض التباحث معه حول عمليات تنسيق وجهات النظر مع مختلف تنظيمات ما سمي حينها بالمعارضة ( العراقية ) , وذلك لتقريب وجهات النظر المختلفة للوصول إلى صيغة تفاهم للعمل المعارض الجماعي!فما كان من الجلبي إلا أن أجاب الفريق الركن الشمري على طلبه هذا بما يلي : " على هؤلاء الذين يريدون اللقاء بنا القادمين من السعودية ـ مخيم رفحاء ـ يجب عليهم أولا أن يغتسلوا جيدآ ؟؟؟!!! ويستحموا جيدآ ؟؟؟!!! وأن يلبس الواحد منهم الجوارب النظيفة ؟! والملابس النظيفة قبل أن يفكر أحد من هؤلاء اللقاء بنا " وقد أثار هذا الرد استغراب ودهشة جميع من كان حاضرآ على هذه النظرة الدونية تجاه العراقيين, وقد أعترض وقتها الفريق الشمري على مثل هذا القول بحق العراقيين ووصفهم بهذا الوصف غير الأخلاقي..فما كان من أحمد الجلبي إلا أن يجيبه : " أنا أستطيع أن أشتري وأخضع أي عراقي بالدولار مهما كان شخصه , أستطيع أن أشتري بسهولة جميع هؤلاء بالدولار وبدون استثناء أحد منهم , حتى لو لم أملك أحد من العراقيين الآن فسوف أشتريهم غدآ أو بعد غد , أنا أستطيع أن العب بهؤلاء مثلما ألعب بالدولار " .هكذا كان يصف أحد أهم رموز الاحتلال الأمريكي الشعب العراقي , هذا هو حقيقة أحد الذين تقيأهم الاحتلال البغيض على أرض الرسالات الخالدة .ومن المضحك في الأمر أن نرى زمرته في حزبه المسمى ـ المؤتمر ـ قد أصدرت بيان لها حول مشاركته في مراسيم الزيارة ليلة الاثنين 28 تموز 2008 وكان نص التصريح " أدى الدكتور احمد عبد الهادي الجلبي مراسيم الزيارة للعتبة الكاظمية المقدسة سيرآ على الأقدام من مقر أقامته في بغداد حتى العتبة المشرفة وشارك بدوره أبناء الشعب بهذه المناسبة " وهذا أحد الأوجه الممسوخة والدور المفقود الذي يريد أن يلعبه ويعود به بصورة بائسة في انتخاباتهم الصورية المزورة القادمة .في الأخبار الواردة من داخل العراق المنكوب شاهدنا على شاشات التلفزة يوم السبت 12 تموز 2008 افتتاح المصرف العراقي للتجارة التابع لوزارة المالية ( العراقية ) ويا للمصيبة والفجيعة عندما يؤتمن لص دولي محترف في السطو على البنوك , أن يقوم بنفسه بافتتاح فرع للمصرف التجاري, وهو واحد من أكثر الشخصيات المشبوهة التي تدور حوله التساؤلات التي ليست لها إلا جواب واحد معروف للجميع , مع العلم أنه الآن ليس له أي صفة رسمية أو منصب في داخل الحكومة الطائفية الصنيعة لغرض القيام بافتتاح المصرف , ولا هو في اعتقادي وكيل أو لديه منصب رسمي في وزارة المالية التابعة للسيد دراكولا الصولاغي..وينتاب العراقيين الخوف على أموالهم المنهوبة بالأصل أول بأول مع كلمة الافتتاح التي قالها الجلبي بأن : " فرع المصرف التجاري سوف يبذل جهده ليساهم في نقل الثروة إلى أبناء الشعب العراقي وسيساهم بصورة فعالة في نقل الأموال التي يأتي بها الزائرين إلى أصحاب العمل " والجلبي بدوره هو اليد الأمينة جدآ جدآ على أموال الشعب العراقي الذي يتحدث بأسمه الآن ..وهنا لا بد لنا من تذكر مثلنا العراقي المشهور الذي يقول " ودع البزون شحمه " وهذا المثل الذي يطلق على الشخص الذي يستأمن على أمانة بغض النظر عن طبيعة هذه الأمانة , وقيمتها المادية ثم يخون الأمانة في أقرب فرصة متاحة له لكونه ليس إهلآ لحمل هذه الأمانة مثلما يستأمن لدى القط ـ البزون في اللهجة العامية العراقية ـ قطعة من الشحم ليسارع القط إلى أكلها دون الالتفاف إلى مبدأ الأمانة .ولعل أشهر عملية سطو في تاريخ أحمد الجلبي الحافل بالكثير الكثير ما كان معلنآ وما كان خافي لحد الآن كانت في المملكة الأردنية الهاشمية عندما تم أدانته باختلاس وسرقة أموال من بنك البتراء عندما كان رئيس لمجلس أدارته في الفترة من عام 1982 ولغاية عام 1989 بعد أن بلغ حجم المبالغ المختلسة والمسروقة 233 مليون دينار أردني أي ما يعادل 330 مليون دولار أمريكي , ومن المفارقات المضحكة أن ردت محكمة الدرجة الأولى الأمريكية بداية شهر تموز الماضي 2008 القضية المقامة من قبل احمد الجلبي ضد الحكومة الأردنية والبنك المركزي الأردني للمطالبة بتعويضات نتيجة لعملية تصفية بنك البتراء الذي اتهم باختلاس امواله وسرقتها والهروب بعدها متخفيآ من الاردن عام 1989 لعدم كفاية الأدلة المقدمة منه ولعدم أقتناع هيئة المحكمة بالتبريرات التي قدمها الجلبي للمحكمة لغرض التعويض .من المفارقات المضحكة التي كان يتداولها في السابق قبل احتلال العراق زمرته بين العراقيين في دول اللجوء أثناء الاجتماعات ولقائاتهم التلفزة العربية والتلفزة الأمريكية التي كانت تسوق مثل تلك الشخصيات المشبوهة بأن حزبهم ( المؤتمر الوطني ) لديهم في داخل العراق مؤيدين لحزبهم وتوجهاتهم بالملايين وكنا نسمعهم يطلقون دائمآ في تصريحاتهم الصحفية عبارة ـ القواعد المليونية العريضة من كافة أطياف الشعب العراقي ـ حتى أن مرشحة قائمة الجلبي الانتخابية للعاصمة بغداد في حينها السيدة أمال كاشف الغطاء ذهبت بعيدآ بأحلامهم للفوز بمقاعد انتخابية عندما صرحت للصحفيين " أن الدكتور احمد الجلبي تعبر قائمته عن طموحات جميع العراقيين ويتمتع الآن بجماهيرية عريضة في اغلب المحافظات العراقية " ..وعندما أتى الامتحان الانتخابي وفيه يكرم المرء أو يهان حدثت المعجزة الإلهية العراقية عندما فشل بالحصول على أي مقعد انتخابي وكان مجموع ما صوت له ولقائمته 452 صوت فقط أي اقل بكثير من مجموع أفواج الحماية التي كانت تحيط به وما زالت , حتى أن في حينها اخبرني احد أقربائي أن زمرته بدأت قبل الانتخابات بأيام بتوزيع ورقة المائة دولار على المواطنين في مختلف ميادين وساحات بغداد , وهم يدعونهم للانتخاب قائمة احمد الجلبي وتبين بعد ذلك أن هذه الدولارات كانت مزيفة وهذه حقيقة لا يستطيع أن ينكرها أي احد .وقد لعب أيضآ على الوتر الطائفي المذهبي , ولكنه لم يحالفه النجاح وكان مصيرها الفشل الذريع عندما أراد في محاولة بائسة وعقيمة أن يغازل التيار الصدري للتصويت لقائمته الانتحابية بخصوص ملف التحقيق وورقة ألقاء القبض الصادرة من قبل القضاء بحق السيد مقتدى الصدر لاتهامه بالمسؤولية المباشرة بقتل عبد المجيد الخوئي في محافظة النجف الأشرف وبدوره كشف لنا الصحفي معد فياض في مقال له تحت عنوان ـ إفادة في مهب التاريخ ـ نهاية كانون الأول 2006 حول مقتل عبد المجيد الخوئي يقول ما نصه " إلى الدكتور أحمد الجلبي الذي حول مقتدى الصدر من مجرد مجرم وقاتل وزعيم عصابة سرقة وقتل واغتصاب إلى رجل سياسي من أجل مصالح الجلبي الحزبية الخاصة والرخيصة للوصول إلى سدة الحكم ...عندما زار أحمد الجلبي مؤسسة الخوئي في العاصمة البريطانية لندن أقسم أمام الجميع بأن يقدم المجرم مقتدى الصدر ملفوفآ بكونيه! , وعندما زار الجلبي مقتدى الصدر في محافظة النجف أقسم له بأن يقدم له ملف التحقيق الخاص بقضية مقتل عبد المجيد الخوئي ليحرقه بنفسه " .وقد مارس كذلك الجلبي احمد دور خطير ومشبوه في عملية ابتزاز واسعة النطاق بواسطة زمرته للحصول على ممتلكات وأموال غير مشروعة تحت الإكراه عندما ترأس ما سمي حينها بـ ( الهيئة العليا لأجتثاث حزب البعث ) حسب الأمر رقم 1 في 16 أيار 2003 الذي وضع بموجبه أجتثاث منتسبي حزب البعث موضع التنفيذ حسب المذكرة رقم 7 الذي أصدره مجلس الحكم المقبور , وقد مارست هيئة الأجتثاث هذه دور صريح ومباشر وواضح في عملية التحريض الطائفي والمذهبي في بياناتها التي كانت تصدرها في حينها ضد جميع منتسبي حزب البعث العربي الاشتراكي وذلك لغرض قتلهم وتصفيتهم من خلال تحميلهم جميعهم المسؤولية المباشرة للتدهور الأمني وأحداث العنف الطائفي المتبادل بحيث كانت هيئة الاجتثاث تردد كا الببغاء مواقف وتصريحات الأحزاب وميليشياتها الحاكمة آنذاك ..وما زالت لغاية الآن , وكانت كذلك الصوت الفعال لهؤلاء مما تسبب عمليا في ملاحقتهم ومتابعتهم , وبالنتيجة عمليات قتل وتصفية لجميع منتسبي حزب البعث وهؤلاء طيف عراقي واسع ومهم ومتعلم كان يدير مؤسسات ودوائر الدولة العراقية , واغلبهم كما يعرف العراقيين كان مجبرآ أو مكرهآ أو محبآ لخدمة بلده , وكذلك لغرض الحصول على وظائف متقدمة ومهمة في مختلف دوائر الدولة العراقية الوطنية السابقة , مما نتج عن عمل هيئة الاجتثاث المشبوهة في أسلوب طريقة عملها كانت بعيدآ كل البعد عن الحيادية والمهنية التي يجب أن تتصف بها , وبعيدآ كذلك عن النهج القانوني والقضائي المعترف به , وبعيدآ عن الفئوية والحزبية والنهج الطائفي والمذهبي .حتى أن صحيفة نيويورك بوست في مقال لها بتاريخ 15 حزيران 2004 بخصوص أحمد الجلبي رئيس هيئة أجنثاث البعث كشفت " بان السلطات الأمريكية تجري حاليآ تحقيقات موسعة في اتهامات صريحة بأن أعضاء في حزب الجلبي ـ المؤتمر ـ يمارسون من خلال هيئة أجتثاث البعث التي شكلتها الحكومة عمليات ابتزاز مالي واسع النطاق لمسؤولين سابقين بحزب البعث وذلك لعدم أدراج أسمائهم في اللوائح مقابل أن يتم التخلي عن ممتلكاتهم وأموالهم المنقولة وغير المنقولة والتنازل عنها لهم والدخول معهم في صفقة , وأضاف المسؤولين الأمريكيون أن أحمد الجلبي وأعضاء مؤثرين في حزبه يلعبون لعبة مزدوجة مع البعثيين في النظام العراقي السابق لغرض الاستيلاء على أموالهم وممتلكات "لا نريد الخوض كثيرآ في هذا المقال , والذي يكشف زيف هؤلاء الذين جاءوا على أسنة الرماح الأمريكية والذي ذكرناه هو غيض من فيض من جرائم هؤلاء الضباع التي تنهش بجثث العراقيين الذين يتساقطون كل يوم في عراقهم الجديد الديموقراطي !!! بفضل صراعهم الدموي على كرسي الحكم , ولكن فضلنا الاختصار قدر الإمكان في المقال , ولم نتطرق للجرائم الوحشية التي أرتكبها المدعو أراس حبيب محمد كريم المسؤول الأمني لجهاز استخبارات الجلبي وزمرته حول استيلائه على ممتلكات الدولة و المواطنين وأموالهم بعد احتلال العراق , فهنيآ لهم هذا ( العراق الجديد ) الذين اعتبروه غنيمة حرب ليس إلا. *سياسي عراقي مستقل باحث في شؤون الإرهاب الدولي للحرس الثوري الإيراني

لماذا يعود اليهود الى كركوك؟

وجدي أنور مردان

(خبر يمر عاديا في نشرة اخبار اذاعة الشرق هذا الصباح: اليهود الاسرائيليون من اصل عراقي يعودون وبكثافة الى العراق، ويتمركزون بشكل خاص في كركوك حيث يشترون الاراضي بخمسة اضعاف ثمنها الحقيقي.) هذه الفقرة الاستهلالية، كانت مدخلا لمقال الكاتبة الاردنية المبدعة، حياة الحويك عطية، في جريدة الدستور الاردنية، قبل بضعة أيام. ثم طرحت سؤلاً، بألم بالغ، أحسست بمرارتها، لماذا كركوك؟
وقبل أن نجيب على سؤالها، ، نود أن نشير الى ان الخبر ليس بجديد، فبعد أحتلال العراق في ٩ نيسان، أبريل ٢٠٠٣، تدفق مجموعة من عناصر الموساد الاسرائيلي الى العراق، تحت مسمى شركة الرافدين، وشركات وهمية اخرى. بلغ عدد الدفعة الاولى ٩٠٠ جاسوسا، قامت بتشكيل فرقة خاصة لتنفيذ مهام الاغتيالات لكوادر وشخصيات عراقية، سياسية وعسكرية واعلامية وعلمية وقضائية، بالتعاون مع ميليشات احد الاحزاب العراقية المعروفة، طالت ١٠٠٠ عالم ومتخصص عراقي خلال عام واحد. ثم انتقل (٤٥٠ عنصرا) منهم، من العاصمة بغداد الى مدينة كركوك.
يقع مركز ادارة عمليات فرقة الاغتيالات الاسرائلية فى مدينة كركوك، حاليا، فى منزل قريب من مبنى محافظة كركوك وتضم ضمن عناصرها عددا من الأكراد الذين كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد نقلتهم من شمال العراق عام ١٩٩٦ الى جزيرة (غوام). يتحدث معظم أفرادها اللغة العربية باللهجة العراقية بطلاقة اضافة للغة الانجليزية. كثفت الفرقة الاسرائيلية جهودها منذ بداية العام الحالي في شراء الاراضي والدور السكنية والمزارع في كركوك وضواحيها، فضلا عن استمرارها في تنفيذ عمليات الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية تركمانية وعربية وكردية وقصف المقرات الحزبية للتركمان والاكراد في كركوك، بهدف اشعال الفتنة العرقية. انتبهت المقاومة الوطنية العراقية لفعلهم الجبان وقامت بقتل ٦ افراد من عناصرها في المدينة في بداية العام الجاري. وما زالت هذه العناصر نشطة في كركوك وبغداد وبابل بالاضافة الى شمال العراق.
على أية حال، لماذا كركوك؟
تمثل كركوك ذكرى مؤلمة في الذاكرة الجمعية اليهودية، لعلاقتها المباشر بالسبي البابلي!! فبعد أن دمر القائد العراقي العظيم نبوخذ نصر، دولة اسرائيل الجنوبية عام ٥٧٦ قبل الميلاد، ساق ٥٠ ألف يهودي أسيرا الى العراق (السبي البابلي) وكان من بين الاسرى اليهود ثلاثة من أنبيائهم (دانيال وحنين وعزير). وفي طريق عودة القائد نبوخذ نصر الى بابل مر من كركوك، لوقوعها على الطريق الاستراتيجي للقوافل الصاعدة الى الشمال، وشمال الغرب (تركيا وسوريا وفلسطين الحالية)، وهي نفس الطريق الذي سلكها ملك الفرس دارا وجيشه لمحاربة الاسكندر المقدوني في معركة أربائيلو (أربيل الحالية) الذي انتصرفيها أسكندر المقدوني. المهم عندما وصل نبوخذ نصر الى منطقة كركوك (التي كانت تسمى في العهد السومري بـ، ، كاركوك، ، ، أي العمل المنظم الشديد). وجد على الجانب الشرق من نـــهر(خاصة صو) الحالية، ثلاثة تلال متقاربة نسبيا، فسخر الاسرى اليهود لجلب التراب والاحجار من المناطق القريبة منها، وتكديسها بين تلك التلال، على ان يكون البناء بمستوى أعلى تل من بينها، وهكذا تم تشييد قلعة كركوك. بعد انجاز البناء، أمر ببناء سرداب في موقع، يبعد من الباب الرئيس للقلعة (التي تسمى الان طوب قابو) بحوالي ٣٠٠ مترا. سجن فيه الانبياء الثلاثــة (دانيال وحنين وعزير). الى حين اخذهم الى بابل.
وأحتراما لمكانة الانبياء الثلاثة، فقد تم بناء مسجد فوق السرداب (مقام الانبياء)، في العصر العباسي الاخير، واطلق عليه اسم مسجد نبي دانيال والمعروف بأسمه التركماني (دانيال بيغمبر جامعي) وباق لحد الان شاخصا يحكي قصة المدينة.
كان المسجد قبلة الشابات التركمانيات، أيام عيدي الفطر والاضحى، ومكان تجمعهن وهن بأحلى زينتهن بقصد التعرف على الامهات اللواتي تبحثن عن عرائس لأبنائهن. كما كان قبلة لليهود القاطنين في كركوك قبل هجرتهم الى فلسطين عام ١٩٥٢. وقد كان اليهود يحتفلون في المسجد يوم عيد كيبور اليهودي الذي يبدأ في ٦ تشرين الاول، أكتوبر، بموافقة أمام وخطيب المسجد، كدليل على التسامح الديني الذي كان سائداً في المدينة، يأتون زرافات من المدن العراقية الاخرى للاحتفال بهذه المناسبة، وكنا حينذاك أطفالا نقف خارج المسجد لنضحك على زلوفهم وملابسهم وهمهماتهم قرب حائط المسجد، تبين لنا فيما بعد انها صلاتهم. وكان هناك يوم آخر، يتجمعون فيه خارج المسجد ويبكون قرب جدرانه، وعندما سألت جدتي ذات يوم لماذا يبكي حزقيل؟ قالت: يقولون انهم يتذكرون تدمير معبدهم في القدس وسجن النبي دانيال في هذا المكان!!! هذه هي قصة اليهود مع كركوك، كما سمعتها من شيوخ مدينتي قبل عدة عقود. ربما تحتاج القصة الى توثيق تاريخي من قبل المختصين في التاريخ والاثار، ولكن مقام الانبياء الثلاثة فى سرداب المسجد، يشهد على جزء كبير من صواب القصة. هذا هو السبب الاول.
أما السبب الثاني، وكما هو معروف، فأن هذه المدينة تضم حوالي ٦٠٪ من الاحتياطي النفطي العراقي، ويعتبرمن أجود انواع النفط الخام في العالم وحسب الخطة التي وضعت في عهد النظام السابق، فأن أعادة تأهيل المنشاءات النفطية فيها تحتاج الى استثمار ٨ مليارات دولار لكي يرتفع انتاج حقولها الى حدود ٥ ملايين برميل يوميا. وبما أن أبواب السلب والنهب قد فتحت على مصراعيها في العراق بفضل الاحتلال، فأن الرقم ربما سيرتفع الى ١٦ أو ٢٤ مليار دولار، ولهذا يحاول اليهود من الان شراء أكبر قدر ممكن من الاراضي فيها لتحويليها الى لاس فيجاس الشرق الاوسط. أن المبالغ المرصودة، للاستثمار في المنشأءات النفطية في هذه المدينة، لا يسيل لها لعاب اليهود فقط وانما يسيل لها لعاب الوحوش أ يضا.
وأما السبب الثالث هو، ان ' اسرائيل ' قدمت عرضا الى الزعيمين البرزاني والطالباني بحماية الدولة الفيدرالية الكردية من اي خطر سواء من داخل العراق او من تركيا وسوريا وايران. وحسب الخطة الامريكية- الاسرائيلية، فأن كركوك ستكون عاصمة الدولة الكردية، لذا فأن التواجد اليهودي فيها أصبحت ضرورة استراتيجية لقربها من تركيا وايران وسوريا.
لقد بات واضحا ان امريكا غزت العراق من اجل حماية اسرائيل وجعلها القوة العظمى الوحيدة في المنطقة، وتثبيت اصدقائها علي قمة السلطة في بغداد، وطمس هوية العراق العربية والاسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار دون أيلاء أي اعتبار لحقوق الشعب العراقي وقوميات بعد هذا ليس بنا من حاجة في الدخول في تفاصيل لاتغني ولا تسمن ولا يسمع من به صمم

الجيب العميل في الحركه الكرديه أداة المشروع الصهيوني في العراق

شبكة البصرة
محسن خليل
في وقت مبكر نشطت الحركة والمنظمات الصهيونية ولاحقا جهاز الموساد، في تجنيد عدد من الشخصيات داخل الحركة القومية الكردية،أولا لأستخدام هذه الحركة في خدمة الاهداف الصهيونية بالمنطقة العربية، وثانيا لترويض الحركة وتحويلها الى أداة للقوى الامبريالية في المنطقة بدل ان تكون حركة تحرر وطنية. الاتصالات مع عائلة البارزاني بدأت في الثلاثينات من القرن الماضي، وتطورت مع قيام الجمهورية في العراق عام 1958 حيث بدأ تدفق الاسلحة (الاسرائيلية) الى كردستان عبر أيران.. منذ ذلك التاريخ طفت الى السطح استخدامات الكيان الصهيوني السياسية والعسكرية والامنية للجيب العميل داخل الحركة الكردية وأبرز شخصيات هذا الجيب القيادية مصطفى البارزاني الاب واولاده ادريس ومسعود وبقية الاحفاد والاقرباء من العائلة، أضافة الى مجموعة أخرى من خارج العائلة منهم جلال الطالباني وأبراهيم أحمد ومحمود عثمان وكوسرت رسول،وأديب المفتي وعمر مصطفى دبابة وسيد عزيز شمزيني وآخرين.. أستخدم العدو الصهيوني الجيب العميل لضرب الاستقرار السياسي في العراق وتعطيل حركة التنمية والتحررالوطني فيه، وأضعاف الجبهة الشرقية والعراق ركن اساسي فيها.وتمكنت القيادة الصهيونية من جعل الجيب العميل أداة أرتباط وربط وتشارك بين أيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة في مخططاتهم ضد العراق والامة العربية على أمتداد اكثر من ستة عقود ممتدة ومستمرة حتى اللحظة الراهنة..
دراسة تاريخ التمرد العسكري للبارزاني الاب والابن يؤكد أرتباطه بالتطورات داخل العراق وفي الوطن العربي،فعندما طالب عبدالكريم قاسم رئيس وزراء العراق (1958 - 1963) شركات النفط الاحتكارية،بتعويض العراق عن انتهاكاتها لأتفاقية أمتياز أستثمار النفط في العراق، رغم أجحافها، تحرك البارزاني لأعلان التمرد العسكري وتلقى دعما عسكريا مباشرا من أسرائيل، أسلحة ومدربين وقادة عسكريين تولوا تخطيط العمليات العسكرية ضد الجيش العراقي بهدف الضغط على القيادة العراقية وأجبارها على التراجع عن مطالبها من الشركات النفطية الاجنبية. يومها كانت علاقة عبدالكريم قاسم مع مصطفى البارزاني وثيقة وأيجابية على المستويين الشخصي والسياسي،فقد أستدعى قاسم البارزاني من الاتحاد السوفيتي الذي لجأ اليه بعد فشل جمهورية مهاباد الكردية في أيران، وأكرمه ومن كان معه على كل المستويات، صرف لهم اعلى رواتب في الدولة العراقية، وخصص لكل منهم سكنا لائقا، وعدل الدستور العراقي اعترافا بالمكون الكردي من الشعب العراقي. كل هذا تلاشى مع وصول تعليمات الموساد للبارزاني بالانسحاب من بغداد والتوجه الى جبال كردستان واعلان التمرد العسكري. أيران الشاه كانت شريك الموساد في مد التمرد بالدعم العسكري والمالي والاعلامي. أطلق البارزاني وشلة الموساديين معه في قيادة الديمقراطي الكردستاني على تمردهم،أسم ثورة أيلول سبتمبر 1961 بينما لم يكن التمرد سوى تضامنا مع شركات النفط الاجنبية. لم تكن حكومة المركز في بغداد قد بادرت بأي عملية عسكرية ضد البارزاني، بل فوجئت بتمرد غير مفهوم الدوافع في البداية وقبل أن تتكشف صلة الموساد به.ولم يكن أمام حكومة عبدالكريم قاسم يساندها الحزب الشيوعي العراقي سوى العمل على قمع التمرد حفاظا على أمن الوطن وسيادة الدولة..
في عام 1970 أسس البعث في العراق تجربة رائدة في مجال التعددية السياسية والحزبية وأقام جبهة وطنية من أحزاب عراقية بينها حزب البارزاني والحزب الشيوعي العراقي،وبينما كانت حكومة بغداد تفاوض البارزاني على حل مبدئي للمسالة الكردية في العراق من خلال مشروع الحكم الذاتي وجوهره تأسيس برلمان وحكومة أقليم لكردستان العراق،كان (بابا علي) ممثل مصطفى البارزاني يشارك مع اللواء عبدالغني الراوي في تدبير محاولة أنقلابية يشرف عليها شاه أيران شخصيا، ويتولى جوانبها الاجرائية رئيس وزرائه ومدير مخابراته،ورغم فشل المحاولة الانقلابية تابعت القيادة العراقية مشروع الحكم الذاتي وأنجزت بيانه في آذار 1970. وبعد أقدام قيادة البعث على تأميم شركات النفط الاحتكارية عام 1972، اعلن البرازاني بطلب من كيسنجر وتأييد أسرائيل وأيران تمردا عسكريا جديدا وتخلى عن بيان آذار وقانون الحكم الذاتي وتلقى من اسرائيل وأيران اسلحة ثقيلة ومتطورة، وأشتركت قوات أيرانية ترتدي ملابس بيشمركة في القتال معه،وتدفق على مقر البارزاني في شمال العراق خبراء عسكريين صهاينة وضباط موساد بأعداد غير مألوفة. وهزم التمرد في النتيجة.
ليس الغرض من هذه الاسطر سرد التاريخ الخياني للجيب العميل داخل الحركة الكردية وأنما التذكير ببعض محطاتها التي تؤكد أرتهانه طيلة تاريخه السياسي بالكيان الصهيوني وأيران وأسرائيل. ومثلما ظل هذا الثالثوث متحالفا ضد العراق والامة العربية على عهد شاه أيران الاب والابن،واستمر في عهد خميني ورفسنجاني وخاتمي، وتواصل مع أحمد نجاد، كذلك حافظ الجيب العميل على أداء دوره الخياني بكل أخلاص. ولم يكن هدفه الشعب الكردي بقدر ما كان همه أرضاء الصهاينة وأطراف التحالف الثلاثي الاخرى. مسعود البارزاني يعترف بهذه الحقيقة وأن كان اعترافا ناقصاً.. انه يقول في وصف علاقات حزبه وحركة التمرد التي قادها أبوه ما يلي : ((وقرار أقامة العلاقة مع أسرائيل كان قرارا جماعيا ًلقيادة الثورة. واولى صلات أسرائيل جرت بالمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في حزيران 1963 بلقاء سري بين السيدين جلال الطالباني وشمعون بيريس في باريس بتوسط الامير كامران بدرخان. وعلى أثر ذلك اللقاء سافر الى أسرائيل وفد برئاسة أبراهيم أحمد وعضوية عمر مصطفى دبابة وسيد عزيز شمزيني عن طريق أيران،التي فتحت الطريق لمرور مساعدات محدودة من أسرائيل الى الثورة عبر أراضيها)) (المصدر : كتاب – البارزاني والحركة التحررية الكردية - الجزء الثالث – تأليف مسعود البارزاني - أربيل 2002 – صفحة 380)).
ماذا تقول قيادة الحزب الشيوعي العراقي والعديد من قيادات الاحزاب الشيوعية العربية وكثير من عناصر اليسار العربي الذين تعاملوا مع البارزاني كثائر يمثل حركة تحرر وطني مناهضة للأمبريالية والصهيونية وقدموا لها الدعم السياسي والاعلامي على حساب انظمة وطنية قامت في العراق منذ 1958 الى 2003؟ أكثر أعضاء قيادة الحزب الشيوعي العراقي تحالفوا مع المحتل الامريكي كما تعاملت شخصيات قيادية من احزاب شيوعية عربية وتنظيمات يسارية ومنظمات تضامن ضد الامبريالية والصهيونية مع الجيب العميل بعد أفتضاح أرتباطاته بالولايات المتحدة وأسرائيل وأيران بعد الاحتلال ولم تراجع مواقفها من جلال ومسعود بل سال لعابها لاموالهما السخية التي صارا يدفعانها لمن يزور كردستان أو يشارك في مؤتمر أو ندوة تعقد هناك حيث يستوطن الموساد تحت حماية المحتل أو ينظم ندوة أو بحثاً أو يكتب مقالا يروج لأنفصال كردستان عن العراق.
واليوم بعد خمس سنوات على الاحتلال، تحول الكيان الصهيوني الى محتل للعراق من الباطن، وأستوطنت عناصره كل انحاء كردستان، التي جعل منها منصة وثوب للتمدد في العراق جميعه.التغلغل الصهيوني في العراق أخذ أبعادا عسكرية وامنية وعلمية وثقافية وسياحة دينية وتجارة أستيراد وتصدير ومقاولات، والاخطر ان الولايات المتحدة أطلقت يد الكيان ليشاركها ادارة العراق المحتل، ويهيمن اليهود الامريكيين حملة الجنسية المزدوجة على وزارات حكومات الاحتلال ويتحكمون في رسم سياساتها وقراراتها.التغلغل الصهيوني في العراق وكردستان، حديث المواطن العراقي، ومظاهره معروفة والكثير منها صار مكشوفا، لكن ما يجدر التنويه اليه هو الدور الصهيوني في تفريغ مدينة كركوك وأجزاء واسعة من مدينة الموصل وديالى من سكانها وأحلال أكراد محلهم،بعضهم مستورد من أكراد تركيا وأيران. المؤسسات الصهيونية، تمول الاكراد الذين يستجلبهم جلال ومسعود لأستيطان كركوك ومناطق الموصل. فرز طائفي يمارسه الائتلاف العراق الموحد برئاسة عبدالعزيز الحكيم، وفرز عرقي يمارسه تحالف جلال ومسعود، وكلا التحالفان يحتكران أمتلاك الاسلحة والهيمنة على الاجهزة العسكرية والامنية المشكلة بعد الاحتلال. انهم يستخدمون القوة المسلحة وفرق الموت لأرعاب المواطنين في هذه المدن وأجبارهم على النزوح، أو شراء أراضيهم ودورهم. حملة واسعة لشراء الاراضي في كركوك والموصل تمولها وتقودها عناصر الموساد الصهيونية، تمهيدا لفصل شمال العراق عن الوطن الام، أو جعل أقليم كردستان مستقلا أستقلالا كاملا تحت مظلة الفدرالية، الى أن يحين الوقت المناسب لأعلان الانفصال.
موقف جلال الاخير موقف موسادي أساسا.حين نقض قانون أنتخابات مجالس المحافظات بسبب المادة 24 التي قررت أن يكون لقضية كركوك في قانون مجالس المحافظات وضع خاص، يتم تقاسم السلطة فيها بالتساوي بين مكوناتها الاساسية من العرب والتركمان والاكراد وبنسبة 32 % لكل منهم والبقية للكلدوآشور.طالباني المفترض انه رئيس جمهورية العراق، تصرف كرئيس عصابة كما هو في الحقيقة كمجند موسادي نقض القانون لأنه يريد أن تكون كركوك كردية وتُضَّم الى أقليم كردستان. وتصرفه هذا ينسجم مع سياسته وسياسة مسعود في كردستان العراق التي وفرت حرية كاملة لأسرائيل في أدارة الاقليم. لقد منعا (جلال ومسعود) العرب من الدخول إلى الأماكن التي يوجد فيها اسرائيليون أو سياح أسرائليون، حماية لهم.وتنفيذا لتعليمات الموساد يعامل العراقي العربي في أقليم كردستان لأغراض العمل والاقامة معاملة الاجنبي.
كما تولت عناصر الموساد مع أجهزة جلال تمويل شراء الاراضي الزراعية والخدمية والدور السكنية في كركوك والموصل بأعلى من سعرها بخمس مرات لتغيير التركيبة السكانية لصالح الاكراد،وأنشأوا بنك أقراض متخصص لهذا الغرض. وقد رافق شراء الأراضي هجرة كردية واسعة إلى مدينة كركوك حيث يقدم حزبا جلال ومسعود وبمشورة الموساد 200 دولار شهريا لكل عائلة كردية تستوطن كركوك.
ونشرت يديعوت أحرونوت أن هناك نشاطا واسعا لأسرائيل لتزويد أدارتي جلال ومسعود في أربيل والسليمانية بالأسلحة والعتاد،كما أنها شاركت في بناء مطار هولير الدولي قرب أربيل، وهناك ما يشبه جيشاً مشتركاً مكون من تشكيلات خاصة من جيش العدو الصهيوني وضباط الموساد وتشكيلات البيشمركة التابعة لجلال ومسعود.اضافة الى اصدار جوازات سفر صادرة باللغة الكردية ولوحات أرقام السيارات والطوابع، ويجري العمل على أصدار عملة كردية أطلق عليها المتصهينون جلال ومسعود الدولار الكردي. وقد منع أستخدام اللغة العربية منعا مطلقا في جميع المؤسسات والدوائر الرسمية،وفي لوحات المرور، مع ان الدستور يقرر انها اللغة الرسمية الام الى جانب اللغة الكردية. ويجري العمل لكتابة اللغة الكردية بحروف لاتينية. صدرت صحف بهذه الحروف على سبيل البروفة.

لا مجال للأسترسال، في السرد، لكن ما كان يعتبره البعض مجهولا بات معروفا للجميع. أن شخصيات مثل البارزاني الاب والابن أو جلال والمقربين منهما لم يكونوا سوى عملاء للموساد والسافاك والسافاما الايرانيين والسي آي إي. هؤلاء مثلوا الجيب العميل داخل الحركة القومية الكردية التي هي حركة وطنية تحررية مشروعة، أنما شتان بين جيب عميل وبين وطنيين وقوميين أكراد. خلال لقاء رايان كروكر المندوب السامي الامريكي في العراق مع جلال الطالباني يوم 31/7/2008 على هامش أزمة قانون مجالس المحافظات أعطى كروكر الضوء الاخضر لجلال للمضي في أجراءآت ضم كركوك الى أقليم كردستان. عندما يستقل هذا الاقليم الذي باركت الجامعة العربية وأتحاد البرلمانيين العرب كل أجراءآته الانفصالية، سيكون الامريكان والصهاينة والايرانيون قد وضعوا على منضدة الرمل كيانات عربية أخرى وانظمة عربية أخرى للتفتيت والتدمير... فلا نامت اعين الجبناء.
صحيفة الموقف العربي
القاهرة

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار