الاثنين، مايو 19، 2008


اين اتحاد الفنانين العربمن ذكرى الشهيد نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب؟؟؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشهيد داوود القيسي واغتيال الفن الملتزم بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتياله
شبكة البصرة
د. إبراهيم علوش

الفنان الشهيد داوود القيسي
هل يخافون من الأغنية الملتزمة فعلاً؟! لو لم يخافوا منها لما اغتالوا نقيب الفنانين العراقيين داوود القيسي بعد أسابيع فقط من احتلال بغداد!
كثيراً ما يغبن الفن الملتزم حقه، لكن الأعداء يعرفون خطره، وقد حقدوا عليه لأن أغانيه كانت من بين الأغاني المصورة (الفيديو كليب) التي كان يبثها التلفزيون العراقي بينما عقول وقلوب العرب والمسلمين مشدودة إلى أخر خبر، فكانت أغانيه عن الوطن والبعث وصدام تعلم الناس أن بغداد ما برحت صامدة.
وما زالت كثير من مواقع الإنترنت تحفظ تراث الشهيد من الأغاني السياسية، الراقية في كلماتها وأدائها الموسيقي الشرقي الممتزج بالإيقاع الكلاسيكي المتزن، بالعربية الفصحى أساساً، وأيضاً بالعامية العراقية، ومن تلك الأغاني المتميزة أغنية "هو الألق العظيم" التي جاء فيها:
هو الألق العظيم كما تراهُ
بهياً يعبر الدنيا مداهُ
عصياً لا تطاوله الأعادي
على شطيه ترتفع الجباهُ
تعانقهُ ملايين الأيادي
وتحمله على العرش المياهُ
عراق الله شرفه علاءً
وأعطاه سناءً من سناء
عراقك يا صدام... عراقك يا صدام
هو الألق العظيم!

وغير "الألق العظيم" عددٌ كبيرٌ من الأغاني التي تعبر عن انتماء الشهيد القومي والوطني والحزبي مثل "يا ستار" و"تحية" و"ميلاد البعث" و"عيد البعث" وغيرها... وكان الرئيس الشهيد صدام حسين قد لقب داوود القيسي "منشد البعث" عام 1992 في إحياء ذكرى "أم المعارك"، وكان داوود القيسي، بالإضافة لكونه نقيب الفنانين العراقيين، نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب، ومسؤولاً في حزب البعث الذي انتسب إليه منذ عام 1963 عندما كان طالباً في البصرة.
ومن الأناشيد المشهورة للشهيد باللهجة العراقية أنشودة دايمين ودايم وطنه بيكم:
دايمين او دايم وطنه بيكم
عالين اوعالي بيرغنه بيكم
اسباع ولد اسباع
صنتو شرف هل كاع
اوكل شعب ادر عينه عليكم
صناديد محد يلاوي اذراعكم
ميامين عالي يظل اشراعكم
ولله اوفيتوا الدين
اوجبتوا النصر شمسين
او كل شعب ادر عينه عليكم

ومن أجل هذا استحق الشهيد داوود القيسي حقد أعداء العراق. وفي أحد المواقع الإنترنتية المعادية للمقاومة العراقية نشر الخبر الحاقد التالي مؤرخاً في 11/5/2003:
"أقدمت مجموعة في بغداد... بقتل مطرب حزب البعث ونقيب الفنانين سابقا داوود القيسي، حيث عُرف بغنائه و تمجيده لصدام وحزب البعث منذ ظهوره الأول في بداية السبعينيات، والأهم من ذلك نشاطه الحزبي في مدينة الثورة ومدن بغداد الأخرى، حيث كان يحمل درجة عضو فرقة في نهاية الثمانينيات وبعدها تتدرج إلى عضو شعبة. وقد أصبح في موقع حزبي أكبر،على أثر محاولة اغتيال نجا منها قبيل انتفاضة 1991 البطلة، حيث أصيب باطلاقات نارية عديدة، وكان القيسي يحث الناس ويجبرهم على الذهاب إلى الجيش الشعبي ويُقدم التقارير عن الهاربين من الخدمة العسكرية والمناهضين للنظام خصوصا بين الفنانين والموسيقيين وفي المناطق الحزبية التي يرئسها." وفي استعراض للتشفي المريض ضد الغناء الوطني (وليس فقط الانتماء الحزبي) يتابع الكاتب هذا الخبر الملفق عن اغتيال قاسم سلطان الذي يحمل في طياته التهديد بالقتل: "...الأخبار من بغداد تقول أن المطرب قاسم السلطان قد قُتل أيضا. وعرف السلطان بغنائه المفرط لصدام واستخدامه لقصائد تحتوي على اسم الأخير!... ومما يذكر أيضا أن المطرب البعثي حاتم العراقي الذي أشتهر بأغنية (يا أبو اليثين عداي وقصي.. انته ضي عيونه واحنه لك ضي)، قد تعرض بيته للحرق، وجدير بالذكر انه يقيم في دبي الآن (فلت)."
ويستمر التهديد بحق الفنانين الملتزمين الجادين: "رغم أننا نتمنى أن يقُدم هؤلاء وأمثالهم مثل كاظم الساهر ومحمود أنور ونصير شمة، إلى محاكم عادلة لكي ينالوا جزاءهم... لكننا لا نضمن مشاعر الناس وثورتهم بعد كل هذا الحيف الذي لحق بهم، راجين أن لا يتكرر ذلك."

ولكن ماذا فعل هؤلاء الحاقدون عندما حكموا العراق، وأشرفوا على الفن والثقافة فيه؟ ماذا أنتجوا غير الانحطاط وتسليع الإنسان وثقافة "البرتقالة"؟!

وقد تعرض الفنان الشهيد داوود القيسي لعملية الاغتيال بعد حوالي شهر من احتلال بغداد، وكان قد التجأ إلى منزل أحد الأقارب فترة بعد الاحتلال، ولكنه أصر أن يعود إلى منزله في "منطقة الصناعة" بالقرب من "الجامعة المستنصرية" ليسكنه بشكل علني بعد شعوره بالاكتئاب والإحباط في مخبأه. وتقول مصادر مقربة من عائلة الفقيد أن شاحنة توقفت أمام منزله مساء ذلك اليوم المشؤوم وخرجت منها مجموعة افتعلت مشكلة، فخرج داوود القيسي ليعرف ماذا يجري، فجاءه اثنان وقام أحدهم بإطلاق النار على رأسه فقتله في الحال.

وقد تم نقل جثمان داوود القيسي إلى النجف الأشرف، حيث ولد، ليدفن هناك.

فهل من شك بأن الفن الملتزم يخيف أعداء الأمة؟
شبكة البصرة
الاحد 13 جماد الاول 1429 / 18 آيار 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0508/3alosh_180508.htm

الأحد، مايو 18، 2008


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أيران والكيان الصهيوني.. خطاب متطرف وسياسة ناعمة
شبكة البصرة
محسن خليل
منذ أن بدأ العراق، يخطو خطوات جادة وسريعة لبناء نهضته الاقتصادية والسياسية، أصطدم بالعداء الايراني، الذي عارض بشدة بروز العراق قوة مكافئة لأيران، تحد وتقيِّد طموحاتها التوسعية في منطقة الخليج العربي. كان الشاه أساسا جزءً من تحالف ثلاثي (أمريكي أسرائيلي) حشد قدراته لضرب حركة التحرر العربي والثورة العربية، وتصدى بقوة وبكل الوسائل لثورة يوليو في مصر ولسياستها القومية في الخمسينات والستينات وللحركة القومية وقواها الاساسية في عموم الوطن العربي، وبعد غياب عبدالناصر وبروز العراق اثر استلام البعث للسلطة عام 1968، تحالف الشاه مع الكيان الصهيوني لمواجهة ما أسماه (الخطر العراقي المشترك) وقدما دعمهما الى الجيب العميل داخل الحركة الكردية بقيادة البارزاني الاب. وحين وقع الشاه اتفاقية عام 1975 مع العراق وانهار على أثرها تمرد البارزاني المسلح، ادرك الصهاينة والامريكان والشاه أن الاتفاقية أتاحت للعراق قدرا من الاستقرار أنعكس على تصاعد بنائه الحضاري وتطور دوره القومي، فقررت الاطراف الثلاثة اعادة بناء الجيب العميل في الحركة الكردية ومده بالسلاح والمدربين وخبراء الموساد والسافاك واستئناف التمرد المسلح عام 1977.
اراد الشاه بالتعاون مع الكيان الصهيوني وامريكا أن يحقق لأيران تفوقا على العراق والعرب وأن يفرض عليهم الاعتراف بدور أيران القيادي وتطلعاتها التوسعية في المنطقة. وأرادت اسرائيل بالتحالف مع الشاه تطبيق نظريتها (المحيطية) كما يطلق عليها قادة الكيان الصهيوني، أو(نظرية شد الاطراف) كما كان يسميها المفكر العربي الراحل حامد ربيع، والقائلة باقامة اوثق العلاقات التسليحية والامنية والاقتصادية مع دول المحيط غير العربية، لمشاغلة الدول العربية الاساسية واستنزافها، والحيلولة دون تجميع قدراتها وتركيزها في مواجهة (أسرائيل).. لكن الشاه فشل في فرض الاعتراف بدور أيران الاقليمي على دول منطقة الخليج العربي بسب صعود قوة العراق وانتشار تأثيره في الوطن العربي بالاضافة الى عزلة الشاه النسبية على الصعيد العربي لعلاقاته المكشوفة مع الكيان الصهيوني.. أنهارالشاه من الداخل، واعماه جنون العظمة عن قراءة مواطن ضعفه الداخلية، وتصاعد القلاقل بوجه نظامه، وادركت (اسرائيل) هذه الحقيقة مبكرا، ففي زيارة قام بها رئيس وزرائها مناحيم بيغن لطهران في اواخر 1977، لمس بيغن مؤشرات انهيار نظام الشاه، وسعى خلال زيارته لواشنطن بعد ذلك بأشهر، لأقناع الرئيس الامريكي كارتر بأن الشاه قد انتهى.
بعد قيام جمهورية الخميني، أستأنف الجانبان الايراني و(الاسرائيلي) علاقات التحالف القائمة بين بلديهما منذ عهد الشاه، مستندين الى ان الحقائق الجيوسياسية (بعد الثورة) لم تتغير بالنسبة لكل من ايران و(أسرائيل) ازاء محيطهما الاقليمي (العربي)، وأن اهمية أيران الاستراتيجية (لاسرائيل) ما تزال قائمة على حالها سوى أن خميني أبعد طموحا من الشاه، فهو لا يريد لأيران تفوقا عسكريا ودورا قياديا في منطقة الخليج فحسب، وأنما اراد ان تتولى ايران قيادة العالم الاسلامي والمنطقة العربية بأسرها، وزج بايديولجيا الاسلام السياسي وأستراتيجية تصدير الثورة بديلا عن استراتيجية الشاه القائمة على فرض الاعتراف بالدور القيادي لأيران في منطقة الخليج العربي على العرب.
أيران خميني وجدت أن (أسرائيل) قوية من شأنها ان تخفف الضغط العراقي او العربي ضد طموحاتها التوسعية. وتطلب هذا السقف من الطموح الايراني تغييرا في ادوات تحقيقه، فتبنت أيران خميني تجاه (أسرائيل) خطابا متطرفا وسياسة ناعمة.. شعارات وتصريحات عنيفة ومعادية لأسرائيل في العلن، وتعاون تسليحي وسياسي واستراتيجي معها في السر. فالحقائق الجيوسياسية التي قررت تجديد سياسة التحالف بين الشاه وأسرائيل ظلت كما هي بعد مجيء خميني الى السلطة.... طبقا لهذه الحقائق لم تشعر (أسرائيل) بأي قلق من خطاب الثورة الخمينية المتشدد أزاءها، وكانت تعلم ان حدوده التطبيقية لا تتعدى أطلاق الشعارات والتصريحات الحادة أو اتخاذ مواقف سياسية عائمة من دون سند عملي لها. والقاعدة الذهبية التي نظمت علاقتها مع أيران هي نفسها التي كانت سائدة ايام الشاه : (نظرية المحيط). يقول البروفسور ديفيد مناشري من جامعة تل أبيب والخبير الاول في الشؤون الايرانية بأسرائيل : (طوال فترة الثمانينات، لم يقل أحد في اسرائيل شيئا عن وجود خطر أيراني ؛ لم يتفوه احد حتى بهذه الكلمة)...
بعد قيام جمهورية خميني أنحصر التغيير لدى كل من أيران وأسرائيل في السياسات وليس في الاستراتيجيات وتركز على امرين اساسيين : الاول العمل المشترك على أضعاف العراق الصاعد في ظل قيادته القومية ومشروعه النهضوي الوحدوي التحرري، والثاني : التأسيس لدور ايران الجديد في قيادة المنطقة العربية والعالم الاسلامي على قاعدة تصدير الثورة ونشر الفتنة الطائفية داخل المجتمعات العربية والاسلامية. وهو ما شجعته كل من واشنطن وتل أبيب.
ومنذ الاشهر الاولى لأندلاع الحرب التي فرضها خميني على العراق، تلقى نظامه اول شحنة أسلحة من (اسرائيل) في أيلول 1980.. أذ قام احمد كاشاني النجل الاصغر لأية ألله أبو القاسم كاشاني بزيارة (أسرائيل) لمناقشة مبيعات الاسلحة لأيران والتعاون العسكري ضد البرنامج النووي العراقي (مفاعل تموز – اوزيراك). وأسفرت زيارته عن شحن اطارات لطائرات الفانتوم المقاتلة وأسلحة الى الجيش الايراني، مقابل ذلك سمح خميني بهجرة آلآف اليهود الايرانيين الى أسرائيل عبر باكستان وأستراليا..
علق نائب وزير الخارجية الايراني السابق عباس مالكي بقوله (كان صناع السياسة الايرانيون اذكى من ان يجعلوا من أسرائيل خطرا مباشرا على ايران، لأنه في ذلك الوقت كان العراق هو الخطر)..
الاستراتيجية (الاسرائيلية) كانت ترى في انتصار العراق على أيران او وجود ايران ضعيفة خطراً على أمن (اسرائيل)، بينما لا يشكل في نظرها انتصار ايران على العراق أي خطر على أسرائيل. وجدت هذه الاستراتيجية ترجمتها من الناحية العملية في أستمرار العلاقات (الاسرائيلية) مع ايران خميني، وفي التعاون التسليحي والدعم الامني والسياسي المتبادل غير المعلن. وفي اطارها قامت ايران بعمليتها الفاشلة بقصف المفاعل النووي العراقي في 30 أيلول 1980 أي في مطلع الاسبوع الثاني لحربها العدوانية على العراق (1980 – 1988)، ثم تولت أسرائيل بنفسها قصف المفاعل العراقي في 7 حزيران 1981 لتلافي فشل العملية الايرانية، وقد مهدت لتلك العملية من خلال تنسيق جمع ضباط اسرائيليون مع أيرانيون في فرنسا وشرح الايرانيون لأقرانهم الاسرائيليين تفاصيل هجوم ايران غير الموفق على المفاعل النووي العراقي في 30 أيلول 1980 ووافق الجانب الايراني خلال الاجتماع على السماح للطائرات الاسرائيلية بالهبوط في مطار أيراني بتبريز في حال الطواريء.
وفي 18 تموز تحطمت طائرة شحن ارجنتينية كانت تنقل أسلحة أسرائيلية متوجهة الى أيران بالقرب من الحدود التركية الروسية. وبين 1980 و1983 باعت اسرائيل اسلحة لايران بقيمة (500) مليون دولار، سددت عبر تسليم شحنات نفط ايراني لأسرائيل. وفي 1985 بدأت شحنات صواريخ تاو تصل الى ايران من (أسرائيل) بموافقة امريكية، أحدى الشحنات تعمدت (اسرائيل) أن تضع عليها نجمة داود. في 25 تشرين الثاني 1986 أعترف الرئيس الامريكي ريغان بأن امريكا باعت أسلحة امريكية لأيران وليس اسلحة اسرائيلية، وأنها حولت المال الى (ثوار) الكونترا في نيكاراغوا. وفي خطاب متلفز دافع ريغان عن العملية وجادل بأنه (بالنظر الى الاهمية الاستراتيجية لأيران ونفوذها في العالم الاسلامي، أخترنا تفحص أمكانية أقامة علاقة افضل بين بلدينا)..
كانت توجيهات خميني بعد أفتضاح صفقات الاسلحة الامريكية الاسرائيلية لأيران، وأستشعارا منه للضرر الذي سيلحقه بصورة أيران (الثورية) في المنطقة والعالم الاسلامي، هو تصعيد العداء الخطابي والشجب العلني للسياسات الاسرائيلية وتوجيه النقد لسياسات الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية المتجهة للتسوية مع الكيان الصهيوني.
بعد رحيل خميني تابعت ايران سياستها البراجماتية، خطاب أيديولوجي معاد لأسرائيل وأمريكا (الموت لأمريكا.. الموت لأسرائيل)، وسلوك سياسي يمارس تنسيقا وتعاونا واسعا مع السياسة الامريكية والاسرائيلية ضد العراق. خلال حرب 1991، فتحت ايران اجواءها امام الطائرات الامريكية، وشاركت في تنظيم تمرد في جنوب العراق من خلال تسلل عشرات الالاف من الحرس الثوري الايراني وفيلق بدر الى محافظات الجنوب في وقت كان الجيش العراقي يواجه العدوان الامريكي. وبينما كانت واشنطن تتبنى سياسة الاحتواء المزدوج ضد كل من العراق وأيران، كانت من الناحية العملية تحصرها في العراق، وتشجع دول الخليج على الانفتاح الواسع على أيران. وحتى عندما وضعت امريكا، أيران وكوريا ضمن محور الشر، فأنها عمليا حصرت هذا المحور بالعراق، فيما تعاملت بمرونة سياسية معروفة مع أيران وكوريا الشمالية. وعندما قامت واشنطن بغزو العراق في 2003 تحول أحد عناصر محور الشر (أيران) الى شريك في خطة الاحتلال، وسلمت أمريكا السلطة الواجهية التي أنشأتها في العراق المحتل لأحزاب موالية لأيران. ومن المفارقات أن تتركز الضجة الامريكية والصهيونية ضد برنامج أيران النووي، بينما تقوم طائرات الكيان الصهيوني بقصف مواقع سورية بحجة انها منشآت نووية. وحين يسأل بوش عن تفسيره للعملية الصهيونية ضد المنشآت السورية يقول أنها رسالة لأيران وكوريا الجنوبية؟
بعد أحتلال العراق، تحررت كل من ايران واسرائيل من عقدة (الخطر العراقي).. فقد دمر العراق حاجز الصد والبوابة الشرقية للدفاع عن الوطن العربي، وأحد اهم اعمدة الجبهة الشرقية ضد الكيان الصهيوني.. وتحول الجهد الايراني الاسرائيلي الى تنفيذ مشاريع تفتيت المنطقة طائفيا وعرقيا... يجري هذا في العراق ولبنان وفلسطين، بصيغ تصعيدية هدفها شحن هذه الساحات طائفيا وعرقيا وأنضاج عملية تصدير شظاياها الطائفية الى دول المنطقة.. لم يعد هناك مايقلق أسرائيل استراتيجيا منذ أحتلال العراق، وأطمأنت أيران الى أنها اصبحت دولة محورية في المنطقة تناور لأنتزاع الاعتراف بها دوليا وأقليميا على أنها شريكة في قيادة وأدارة المنطقة العربية. ألا يحق للمواطن العربي أن يتساءل : في ظل شعارات أيران الحماسية ضد أمريكا وأسرائيل، كيف يتعايش الثلاثة داخل العراق، ويواصلون معاركهم الخطابية في لبنان وفلسطين؟
لقد أخطأت دول الخليج بمشاركتها في غزو العراق والتخلص من نظامه الوطني القومي، وما تزال ترتكب ذات الخطأ حين تقف سلبية متفرجة على الدور الايراني في العراق برعاية أمريكية أسرائيلية، واذا استمرت سلبيتها، عليها أنتظار زحف الدور الايراني داخل دولها وبرعاية أمريكية أسرائيلية، بمجرد أن يستقر الاحتلال الامريكي الايراني في العراق.
الامل الوحيد المتاح لوقف هذا الزحف الثلاثي ضد العراق ومنطقة الخليج العربي وعموم الوطن العربي، هو المقاومة العراقية الباسلة، فقد أفسدت بقوتها وقدرتها نشوة (الانتصار) لدى قوات الاحتلال، وعطلت مشروع أندفاعها خارج العراق الى اقليم (الشرق الاوسط)، كما انها فضحت الكثير من اوراق ايران (الثورية) وكشفت حقيقة أستمرار التواطؤ الثلاثي في عهد جمهورية الملالي كما كان قائما في عهد الشاه..
وبعد مرور خمس سنوات على الاحتلال، ورغم فداحة وهول الثمن الذي دفعه العراق وشعبه، فأن آمال أمريكا وايران وأسرائيل في الاستقرار في العراق باتت أقرب الى المستحيل، وأن فجر التحرير قادم، وسيعود العراق كما كان عبرالتاريخ جدارالصد ضد الريح الصفراء القادمة من ايران، وعماد الجبهة الشرقية لتحرير فلسطين باذن الله.
صحيفة الموقف العربي
القاهرة 13/5/2008
شبكة البصرة
الجمعة 11 جماد الاول 1429 / 16 آيار 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لتلتقي ألأقلام ألعراقية من جديد لحياكة حروف وكلمات تجتمع لتنشد للوطن ألجريح
شبكة البصرة
ضياء حسن
ألأخوة وألزملاء ألأعزاء في شبكة ألبصرة
تحية تقدير وأعجاب
أطلعت على أعادة نشركم لمقالة زميلي وصديقي ألمقرب بألرغم من بعد ألمسافة بين مكان أقامته وبين مكان أقامتي وأن جمعتنا وحشة غربة لم نعتد عليها ونتمنى أن لا نعتادها ألا أن هم أهلنا ألعراقيين ووقفتهم ألجسور أختزلت ألمسافات لتعيد تواصلنا كرفيقي درب نضال وطني عبرعنه أرتباطنا ألوثيق بمهنة ألمتاعب أتفقا على أن يظل ألود قاسما مشتركا بينهما وأن أختلفا في ألأجتهاد تبعا لرؤية سياسية شابها ألأحتدام وألتعصب في فترات كثيرة ومن قبل هذا ألتيار ألوطني أو ذاك وكان لها تأثيرها ألسلبي على مجمل مسار ألحركة ألوطنية وخصوصا بعد أنطلاق ثورة ألجمهورية عام 1958
فقد وجدت- ليث - صادقا في قناعاته عالي ألصوت في نقد ما يراه معوجا ليس في مواقف ألغير بل في أي موقف يجده لا يخدم ألمصلحة في بعدها ألوطني حتى وأن صدرت عن ألرفاق ألشيوعيين وكان أحد ألناشطين في صفوفهم، واشهد له أنه كان شفافا في قبوله للرأي ألأخر وصادقا في علاقاته مع ألأخرين سواء مع رفاقه ألشيوعيين أو مع أصدقائه ألبعثيين وألقوميين وكذلك مع ألسياسيين ألذين تحملوا مسؤوليات خلال فترتي حكم نوري ألسعيد وحكم ألزعيم عبد ألكريم قاسم رحمهما ألله فتبنى نشر مذكراتهم وخلال تحمله مسؤولية ألأشراف على أصدار جريدة أتحاد ألصناعات في فترة حكم حزب ألبعث ألعربي ألأشتراكي وهو ليس بعثيا كما أنه غير بعثي ألأن، لذلك فقد أكبرت فيه حسه ألوطني وأنا أقرا
مقالته ألمنصفة في طرح ألحقائق ألمتصلة بألأنجازات الكبيرة ألتي تحققت للقطاع ألصناعي ألعراقي في زمن ألبعث وبرؤية نهضوية أستراتيجية تميز بها القائد صدام حسين ولمست عبر ذاكرة ليث كيف تحققت للصناعات نقلت نوعية كان من ألممكن أن ترفع ألعراق الى مصاف ألدول ألناهضة صناعيا وألناهضة علميا وأقتصاديا وأجتماعيا، لما للتطور ألصناعي من تأثير في أحداث تغييرات عامة في قطاعات ألحياة ألعراقية ألمختلفة، وهو ما لم يقبل به اعداء ألعراق ليس في زمن ألأرعن بوش ولا من سبقه - أبو ألفضائح بطل ألتحرش ألجنسي كلنتون - ولكن ألى ما قبل ذلك بكثير وأقربها فترة أدارة بوش ألأب احد أبرز رموز ألأحكتاريين ألنفطيين ألعالميين الذي كشف وزير خارجيته مبكرا نيات أميركا ألحقود على ألعراق وعلى حالة ألنهوض ألتي يعد بها فقال للرفيق ألعزيز طارق عزيز مسؤول ألدبلوماسية ألعراقية أنذاك بأنهم يخططون لأعادة ألبلاد لما قبل عصر ألصناعة، وهو عين ما احدثته ألألة ألعسكرية ألأميركية في غزوها لبلاد ألرافدين، وعين ما فعله ألمخربون عملاء واشنطن وتل أبيب وطهران وبعض صغار ألنظام ألكويتي فقد نزلوا تدميرا بكل شاخص ناهض بنته ألعقول وألسواعد ألعراقية ألوطنية في ظل قيادة ألرئيس ألراحل ألبكر رحمه ألله وقيادة ألشهيد ألقائد صدام حسين ألذي أسس لذلك عبر أشرافه على ألجهاز ألذي أنشيء لأول مرة في ألعراق بهدف ألتخطيط للمشاريع ألوطنية ألكبرى وألحقيقة ألتي يجب أن تذكر ألأن ألى جانب ألأسماء التي ورد ذكرها في مقالة ليث أسم الرفيق عدنان ألحمداني رحمه ألله ألذي أختاره ألقائد ألشهيد معاونا له في ألهيئة ألأستشارية للتخطيط أولا ومن ثم أختاره وزيرا للتخطيط
وأذا كان لي أن أقف وبأعتزاز عند نقطة مهمة وردت في تضاعيف ألمقالة ألتي سعدت بأن أقرأها ثانية على شبكتكم بعد أن قرأتها مرسلة لي من زميلي أبي ميلاد قبل ذلك وأن تنشر نصا بما ورد فيها من ملاحظة نقدية لموضوعة ألخصخصة ألتي أضطرت لها ألدولة بسبب جريمة ألحصار ألتي فرضت على ألعراق أميركيا وأوربيا وهو أمر احسست فيه وعبره بموضوعية ألناشر وقبلها موضوعية ألكاتب ألذى قدم لنا شهادة تأريخية اكدت سلامة ألمنهج ألذي بشر به فكر ألبعث وأراد به بناء تجربة وطنية ثرة تكون قاعدة لصياغة ألنهوض ألأنساني ألعربي من جديد
وثمة ملاحظة مستخلصة من مبادرتكم وطبيعي من مبادرة زميلي ألعزيز ليث أن يكون ألنشر وبعد نشركم
لمقالة ألزميل وألكاتب ألمبدع محمد عارف قبل يومين وهو أحد أبرز كتاب جريدة ألجمهورية في ألسبعينات عندما كان يرأس تحريرها ألرفيق ألراحل سعد قاسم حمودي أن يشكل ذلك أرضية لتلاقي ألأقلام ألعراقية من جديد لحياكة حروف وكلمات تجتمع وعن قرب لتنشد للوطن ألجريح وليس عن بعد فقيمة جميع ألأقلام ان تلتقي أليوم ولترجح ألأهم على ألمهم على مقاومة ألأحتلال تمهيدا لأقامة صرح حرية ألوطن وسعادة أهله وبمواجهة موحدة لأعدائه، جميع أعدائة
وأتمنى أن لا أكون حالما بغير ما هو ملح ومطلوب وصحيح
وبارك ألله في مسعاكم ومسعى جميع أصحاب ألأفلام وشبكات ألأخبار ألعراقية ألتى تركز على تناول هم ألعراق وأهله بكثير من ألأهتمام والتجلي فهم رهاننا ألوطني في أنتصار أرادة ألوحدة ألوطنية ألعراقية أرادة دحرألمحتلين ألأميركيين وألصفويين وكنس قوى ألظلام وألردة، وألتخلف ألعميلة للأشرار ودمتم أوفياء لأهلكم ألعراقيين ومدافعين عن حقهم ألمشروع في حياة هانئة أمنة مزدهرة... وألسلام
شبكة البصرة
السبت 12 جماد الاول 1429 / 17 آيار 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0508/deyaa_170508.htm

القائد العام للجيش البحريني ــ // طهران مثل الإخطبوط ..و تسعى للعبث بأمن البحرين وأمن عدة دول عربية أخرى//.... تعليقنا!!
المنامة ــ تقارير / صحيفة القوة الثالثة
Saturday 17-05 -2008
( الصورة خاصة ومن أرشيف القوة الثالثة : تجمع ملك البحرين حمد بن خليفة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز .. لا نعرف مكان وتاريخ المناسبة!!!!!!)ـــ
صرح القائد العام للجيش البحريني الفريق أول الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بأن بلاده تعيش حالة من الاستقرار, إلا أن طهران تسعى للعبث بأمن بلاده وأمن عدة دول عربية أخرى.وأضاف: إن "هناك بعض المشاغبين، وهم قليلون ولن يستطيعوا المس بأمن البحرين"، لافتا إلى أن بعض هؤلاء له صلات بإيران، وأضاف:"وهذا جزء من سياسة إيران، فهي تعبث في العراق والكويت ولبنان وغزة والبحرين، وهي مثل الأخطبوط.وهذه الجماعات الموجودة في البحرين لا تقلقنا أبدا، بل على العكس فهي فئة صغيرة جدا كالخفافيش، ونحن نتعامل مع الجهات الأكبر منهم، ولا بد من التأكيد أن أعمال الشغب تقلصت إلى حد بعيد، ولا تأثير لها على الإطلاق".وتابع: إن بلاده لا تخشى من تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين الذي يقولون إن طهران ستهاجم البلاد التي فيها قواعد أمريكية إذا نشبت حرب بين إيران والولايات المتحدة،وأكد قائلا: "ليس لنا أية علاقة بما قد يجري بين الأمريكيين والإيرانيين، أما إذا تعرضنا نحن لأي اعتداء، فنحن بإذن الله قادرون على الدفاع عن أنفسنا، والبحرين جزء من المنظومة الدفاعية لدول مجلس التعاون وليست وحيدة".جزيرة إيرانية!وحول رأيه حول التصريحات التي تقول بأن البحرين جزيرة إيرانية، قال "تصريحات تعتبر بأن البحرين جزيرة إيرانية، في ايران وكذلك في العالم العربي من هم جهلة يصدرون تصريحات سخيفة ومعادية، لكن علاقاتنا اليوم مع إيران تدور في فلك الاعتراف المتبادل والتمثيل الديبلوماسي، وكذلك التعاون التجاري، ولو أعلنوا هذا رسميا لكنا رددنا عليهم، لكنهم يقولون إن مثل هذه التصريحات ليس لها علاقة بالموقف الرسمي، إنما هي صادرة عن أفراد غير مسؤولين", بحسب تصريحات لصحيفة الحياة.وحول أهم التهديدات التي تواجه أمن منطقة الخليج العربي، أشار إلى أنه"من الصعب التنبؤ بأهم تهديد اليوم، لكن هناك أحيانا أولويات أو ظروفا قد تستمر سنوات فتكون دول على رأس القائمة، وأحياناً أخرى منظمات أرهابية، أو برامج أو أسلحة دمار شامل، هناك مجموعة من التهديدات، لكن التهديدات التي تعاني منها دول مجلس التعاون اليوم قد لا تأتي من الخارج فقط بل من الداخل أيضا، فلا بد من أن نطور إمكاناتنا وننظم أنفسنا، ونحافظ على شريحة الشباب عبر توعيتها وتعليمها وتدريبها كي تكون مشاركة في بناء أوطانها، ولكن التهديد الأبرز لهذه السلطة يبقى ما بقي مصدر للطاقة فيها؛ حيث الطمع والمطامع في الاستيلاء على مقدراتها وثرواتها".**
التعليق من محرر القوة الثالثة:
هل أنت على قدر المسؤولية والتحدي؟نحن نشك بهذا وأنك تورطت ورطة لا تختلف عن ورطة صدام حسين بالكويت وبالحرب ضد إيران فمنذ ثلاث سنوات ونحن نؤكد بأن هناك نظامين عربيين سيسقطا وأولهما البحرين وسوف تتذكر كلامي يا حضرة الفريق ،فأنتم الكرة القادمة بين أرجل المحافظون الجُدد.ولقدعلّق زميل لنا مازحا وعندما قرأ تصريحات السيد الفريق فقال:يخيّل لي أن المواطن الإيراني في حيرة ولقد حزم حقائبه للهروب نتيجة الخوف من البحرين والفريق الركن!!رحم الله أمرء عرف قدر نفسه!!القوة الثالثة
ww.thirdpower.org
تعليق الرابطه
اليس من حق اي دوله عربيه ان تدافع عن شؤونها الداخليه ضد كل التدخلات ومن اي الاطراف؟وهل يخفى عن الجميع التدخلات الايرانيه في كل دول الخليج وخاصة البحرين التي تعاني من تنامي النفوذ القارسي فيها ؟ ان الغريب في هذا الامر هو اخفاء هذه التدخلات حتى ولو كانت من قبل دوله صغيره مثل البحرين !ونحب ان نذكرك بان من تجرع السم الزؤام في حربنا المشروعه ضد الفرس هو خميني ,امامكم وامام ثلة الخونه القابعه في بغداد وليس امام الشهداء صدام حسين , وهل من الطبيعي الدفاع عن ايران امام دوله عربيه كما يفعله عملاء ايران اليوم في المنطقه الغبراء؟ وهنا نحن نقول لأيران ان التاريخ ملئ بقصص الخذلان والهزيمه التي اذاقكم اياها العراق ولولا اجتماع العالم ضد العراق لما استطاع جرذ ايراني او ذيله من الوصول الى الحدود ورحم الله أمرء عرف قدر نفسه

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار