الأحد، يونيو 01، 2008


عملية الموصل تكشف شبكات فساد واغتيالات مرتبطة بحزب البرزاني
2008-06-01 :: الملف برس – وكالات ::

كشفت الحملة الأمنيّة للحكومة العراقيّة في محافظة نينوى، تورّط جزء كبير من أجهزة المحافظة في الفساد وتغذية أعمال العنف فيها منذ احتلال بغداد عام 2003. لكنّ الفضائح الجديدة، المرتبطة بغالبيّتها الساحقة بمسؤولين في الحزب الديموقراطي الكردستاني، الذي يتزعّمه رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، لم تقد إلى مواجهة بين الحكومة والأحزاب الكردية على عكس ما حصل بين حكومة بغداد والتيار الصدري ، وكانت أسماء المسؤولين في الحزب الديموقراطي الكردستاني، المتورّطين في أعمال العنف، قد تراكمت لدى أجهزة الأمن منذ الكشف عن ضلوع نائب محافظ الموصل المقرّب من البرزاني، خسرو كوران، بتولّي شبكة اغتيالات وتصفيات في المحافظة الشماليّة..وبعدما بقيت تلك القضايا لمدّة طويلة قيد المساومات، أو محاطة بالسرية، أعلن أول من أمس تأكيد علني من مصادر أمنية موثوقة بأنّ قيادة عمليات نينوى أصدرت مذكرات اعتقال بحق نائب كوران (مهدي الهركي) القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة.وكشفت التحقيقات مع عدد من المعتقلين، أنهم كانوا يعملون ضمن شبكة اغتيالات وتفجيرات خاصة مرتبطة بكوران، الذي يشغل أيضاً رئاسة فرع الحزب الديموقراطي الكردستاني في الموصل ..وبحسب مصدر مقرب من التحقيق، فإن الاعترافات قد دلّت على اشتراك الرائد أحمد الجواري في هذه الشبكة، والذي عمل فترة من الوقت مديراً لمكتب المحافظ، وجرى اعتقاله فوراً ، وأكّد المصدر أنّ اعترافات المعتقلين أظهرت أن كوران كان يشجّعهم على الاتصال بعدد من المرتبطين بتنظيم " القاعدة "، ويطلب منهم منح هذا التنظيم تسهيلات ماليّة ولوجستية ، وقال المصدر إنّ المجموعة المرتبطة بكوران، اعترفت بتنفيذ اغتيال الشيخ فيضي الفيضي، إمام أبرز الجوامع في حي البلديات في الموصل، واغتيال أمين سر حزب البعث المنحلّ في الموصل نجم العراقي، والمسؤول السابق في الحزب نفسه نزار يونس، إلى جانب عدد من الأطباء الاختصاصيّين وأساتذة الجامعات.وبلغت حصيلة العملية، اتهام كوران بجرائم ضدّ الإنسانيّة، تتمثّل بإدارته شبكة التصفيات، التي نفّذت بأوامر مباشرة منه أكثر من 900 عملية اغتيال، فضلاً عن دعمه السرّي لعصابات داخل المدينة، بهدف إجبار المواطنين على تسليم حفظ الأمن لقوات " البشمركة " بهدف جعل المدينة أكثر ارتباطاً بإقليم كردستان العراق ، وكان رئيس الوزراء، نوري المالكي، يخطّط لتعيين كوران مستشاراً للحكومة العراقية، لكن الاستخبارات العراقيّة برئاسة عبد الله الشهواني، أطلعته قبيل ذهابه إلى الموصل، على تقارير تتحدّث عن دور كوران في عمليات الاغتيال في المدينة، ما دفع رئيس الحكومة إلى إبعاد المسؤول الموصلي عن غرفة العمليات التي شُكِّلَت لقيادة الحملة الأمنية. وذكرت مصادر أمنية في غرفة عمليات نينوى أن المالكي لم يتوقّع حجم المفاجأة التي كانت تنتظره في الموصل، وأبدى في ما بعد ندمه على ترك نينوى تحت سيطرة " البشمركة " طوال خمس سنوات ، وفي سياق الكشف عن سلسلة المتورّطين في المحافظة، أكّدت المصادر الأمنيّة نفسها أنّ " مذكرات اعتقال صدرت أيضاً بحقّ كل من مهدي الهركي (نائب كوران في الحزب)، ومسؤول مشاريع الإعمار في مجلس المحافظة محمد جمشيت، كما ضمّت القائمة آمر الفوج الرابع في الجيش العراقي العميد نور الدين حسين (الذي ورد اسمه في حادث تفجير الزنجيلي). وأشار مراقبون إلى أنّ مذكرات إلقاء القبض من الحكومة المركزية، يتمّ تنفيذها للمرة الأولى داخل إقليم كردستان، حيث اعتقلت قوة أمنية قائد الفرقة الثانية في الجيش العراقي في الموصل، العميد الركن مطاع الخزرجي، قبيل البدء بحملة " زئير الأسد "، على خلفية تورّطه "في بعض الأعمال المشبوهة ".وذكرت مصادر إعلامية في الموصل بأنّ مساعد كوران في الحزب، الهركي، نقل رسالة من البرزاني إلى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، طلب فيها "عدم إثارة قضية كوران في الإعلام " ونقله من المدينة، وأنّ البرزاني سيتولّى معالجة الأمور بهدوء، خوفاً من نقمة أهالي الموصل على الأحزاب الكردية. وأضافت المصادر بأنّ البرزاني طلب تغيير محافظ نينوى بالتزامن مع إقالة كوران، قبل صدور مذكرة الاعتقال، لكي تبدو المسألة وكأنها تغييرات إدارية طبيعية في أعقاب الحملة الأمنية ، كذلك، أشار مصدر آخر إلى صدور أوامر اعتقال من القضاء في الموصل، بحق رئيس مجلس المحافظة، هشام الحمداني، على خلفية ثبوت تهمة تزويره شهادة بكالوريوس لنفسه، لتولّي المنصب المذكور ، وكان الحمداني يدير قبل الاحتلال محلّ صيرفة لتحويل العملة الصعبة في " بورصة باب سنجار" غرب الموصل، ثم اختفى عن الأنظار بعد خسائر ماليّة فادحة مُني بها في عام 1996 إثر هبوط سعر الدولار المفاجئ في العراق، وعاد بعد الغزو الأميركي.

المالكي يأمر بازالة نصب المقاتل العراقي من وسط بغداد قبل زيارته لايران
2008-06-01 :: وكالة حق ـ متابعة اخبارية ::
عدد القراء 19
نقلت وكالة الاخبار العراقية عن مصادر اعلامية ان نوري المالكي امر امانة بغداد بازالة نصب المقاتل العراقي المقام امام مبنى وزارة الدفاع القديمة في منطقة باب المعظم وسط بغداد والذي يعد من بين ابرز النصب التي تشتهر بغداد وهو يرمز للانتصار العراقي على ايران في حرب الثمان سنوات التي دارت في ثمانينيات القرن الماضي وامر بانشائه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين .وقالت ان أمين بغداد صابر العيساوي اكد إن "الأمانة قررت إزالة تمثال المقاتل العراقي من منطقة باب المعظم، وإبداله بنصب أخر يتحدث عن التعايش السلمي بين العراقيين والوضع الجديد في العراق".مصادر اعلامية ذكرت ان المالكي امر بازالة التمثال قبل الزيارة التي سيقوم بها الى ايران الاسبوع المقبل .ويستغرب نزار مجيد، 55 سنة، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، اتخاذ هذا القرار قائلاً "لا أعرف الهدف من هذا القرار، هل إن التمثال يشير إلى صدام حسين أم يشير إلى شجاعة الجندي العراقي الذي ضحى بنفسه خلال ثمانية سنوات من أجل بلاده؟ فهل يريد الإسلاميون جعل من بغداد مدينة بدون تاريخ ولا رموز حضارية تشير إلى الحقب التي مرت بها" ويتابع أن" إزالة تمثال المقاتل العراقي بحجة نسيان فترة الحرب العراقية الإيرانية أمر غير مقنع، فمازالت شوارع إيران تكثر فيها النصب والتماثيل وأسماء قتلى تلك الحرب من الإيرانيين موجودة فيها، فالإيرانيون يعتبرون جنودهم أبطالاً، ومسؤولونا يزيلون رموزنا وأبطالنا، وهذا قد يفسر بشكل سيء من قبل إيران، هل نحن دولة مستقلة أم تابعة لها؟" يتساءل المواطن العراقي .

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وعلى نفسها جنت براقش
بعد ان دب الذعر فى صفوف العملاء... الجلبى يدعو العراقيين للتهيؤ لمرحلة الرئيس اوباما

شبكة البصرة
ججو متى موميكا - كندا
بعد ان دب الخوف والذعر ينتشر فى صفوف العملاء ((الجلبى يدعو العراقيين الى التهيؤ لمرحلة الرئيس اوباما)) حيث تؤشر النتائج الاوليه فى الانتخابات الى تفوقه على منافسيه.
هكذا اطل علينا اللص والعميل بتصريحه بعد ان سكت دهرا ونطق كفرا حيث انتابته القشعريره والهذيان على مصيره ومصير زملائه من حكام ودمى وعملاء ومرتزقه نصبتهم امريكا وايران حكاما على شعبنا بليلة سوداء غابره حالكة الظلام...بدا الخوف والرعب يسود صفوفهم بعد اقتراب رحيل سيدهم وحاميهم بوش وبطانته.
الجلبى يخاف على نفسه من غضب الشعب العراقى لانه كذب ولفق تهما باطله قبل العدوان وهو صاحب الكذبه المفبركه بامتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل وتعاون العراق مع القاعده وغيرها من الاكاذيب التى ثبت بطلانها حتى عجز عن الصاق التهم امام اسياده لينال رضاهم وثبتت اكاذيبه المضلله فاصبح منبوذا حتى من اصدقائه الامريكان والبريطانيين وحتى ايران وانكشف معدنه الصدىء لان حبل الكذب قصير حتى مع اسيادك ياسيد احمد...وبعد ان جرب حظه العاثر فى الترشيح للانتخابات المشبوهه والمهزله لم ينل صوتا واحدا فى البرلمان الكارتونى...وهكذا احترق فلمه وانقطعت حباله.
بعد ان خسر كل شىء بدا يتخبط خبط عشواء ودون هواده بقوانينه المشبوهه فى اجتثاث البعث وقانون المسائله سيئى الصيت وتوزيع واردات النفط العراقى للعراقيين كل فرد 2000$ معترفا بطائفية السلطه والحكومه والوزراء ومهزلة المصالحه...نقول للجلبى ولاصحابه خسئتم والله ان البعث اقوى من ان يجتثه اشباه الرجال وحثالات ومن نبذهم العراقيون البعث جذوره عريقه فهوحزب جماهيرى عريق واصيل فى مبادئه واهدافه وقياداته وبطولاته ومنجزاته وهيهات هيهات ان تنالوا منه قيد انمله مهما بلغتم فى حقدكم وتامركم بحق رموزه.
انتم خائفون على ارواحكم من غضب الشعب والويل الويل من ثورة الشعب مصيركم الاسود تعرفونه لانكم اغتصبتم حقه وكذبتم ثم كذبتم حتى كشف زيفكم ودجلكم ومعدنكم الصدىء.انتم خائفون لان ساعة الحساب دنت والمذنب يرتعش امام عدالة الشعب وقضيته وسرقته لحقوقه...البعث غنى بابنائه وقادته ويفتخر بشعبه رغم تامركم عليه انتم واسيادكم سجله حافل بالماثر والبطولات والانجازات وتاريخه مطرز باكاليل النصر والمفاخر وعلى كل الاصعده وفى كل الميادين رغم تكالب القوى الشريره عليه. وما قوانينكم الهشه فى الاجتثاث والمسائله الا مهزلة وهراءا ودليل عجزكم عن ايقاف زحفه وتقدمه فى كل الميادين رغم الاحابيل والاكاذيب التى تلفقونها بحق رموزه وقادته اشهر من علم فى راسه نار.
انتم لن تنالوا من احرار الحزب ومن العراقيين الاشاوس ومن دافع عن شرف العراق وذاد عن حدوده لن تنالوا قيد انمله لانكم عملاء ماجورين لفظكم الشعب العراقى فعرف معدنكم وبانت اهدافكم الشريره فى القتل والنهب والتخريب والاغتصاب والرشوه حتى فاحت روائحكم النتنه للقاصى والدانى...
اما نحن فنقول للجلبى وزمرته ومن نفخ فى بوقه المثقوب ومنذ ان وطئت اقدامه ارض الناصريه المقدسه بتراب سيدنا ابراهيم عليه السلام نزل من ظهر دبابه امريكيه يوم دنس ارضها الطاهره وهو يعتمر قبعة امريكيه ويلبس الجينس مقلدا اسياده الامريكان نقول له لقد احترق فلمك وخاب مسعاك وفشلت مشاريعك المشبوهه فى قوانين الاجتثاث والمسائله لتصرح اليوم اغرب تصريح بان ((امريكا مقبله على الانتخابات فى تشرين الثانى 2008 ومن المحتمل ان يفوز الحزب الديمقراطى بهذه الانتخابات وان ياتى مرشحه باراك اوباما رئيسا للولايات المتحده الامريكيه... ويضيف ان مع وصول اوباما الى هذه الانتخابات فانه بدا يبشر الشعب الامريكى بسحب القوات الامريكيه من العراق.))
والسؤال ماذا لو فاز اوباما او غيره فى الانتخابات ياسيد الجلبى واعلان الفائز عن انسحاب القوات الامريكيه فى نهاية عام 2009...وماذا سيحصل؟
وتشدد على ضرورة استعداد العراقيين لهذا التطور والتعامل مع نتائجه لتقول لقد اصبح الكثير يعتقد ان بقاء القوات الامريكيه فى العراق امر مفتوح وانه ليس هناك فتره لنهايته لانه هناك تذمر فى امريكا من وجود قواتهم فى العراق فعجز قادتهم عن القيام بمهام اخرى فى العالم لارهاق جيشهم بمتاعب حرب العراق وعجز وانهيار اقتصادهم لذا اصبح امر انسحابهم واردا.
اما نحن فنقول للجلبى وزمرته ونذكره بان العراقيين لايعولون او ياملون خيرا فى اى مرشح للرئاسة الامريكيه سواء كان ديمقراطيا او جمهوريا لان مصيرهم مرتبط مباشرة باسرائيل ولايهمنا رئيس اسود ام ابيض فكلهم رضعوا من حليب الصهيونيه وهى التى تربيهم وتخرجهم وتنصبهم رؤوساء فهل نامل خيرا من هكذا قادة؟
ولعلمك ياسيد الجلبى بان امريكا ستنسحب من العراق عاجلا ام اجلا ليس بسبب الرئيس الفلانى او العلانى لكن بفعل ضربات المقاومه العراقيه البطله والتى اذاقتهم طعم العلقم وخلفت لهم قتلى وضحايا ومعوقين وافلاس اقتصادى مريع...هذه الضربات الماحقه من قبل كل الفصائل الوطنيه وكل احرار العراق من شماله وحتى جنوبه نعم سينسحبون وهم يجرون ذيول الخيبه والخسران وهم يبحثون عن اية وسيله يتبجحون بها لحماية ماء وجههم ان بقى لديهم قليلا من الحياء... لكن هل اعتبرت امريكا وتعلمت دروسا من الماضى فى فيتنام والصومال وافغانستان ولبنان ودول امريكا اللاتينيه وفى افريقيا خسرت كل سمعة وجاه ورصيد اخلاقى ومال ودماء دون ان تلتفت الى شعبها ومصالحها الوطنيه طالما تفكر فى غزو الشعوب واحتلال بلدان واغتصاب حقوق الانسان وسلب الشعوب ونهب ثرواتها.
اخيرا نذكرك ياسيد الجلبى ويارئيس مايسمى بالمؤتمر الوطنى والذى لم يحصل حتى على صوت واحد فى برلمان العملاء ((وسوق الهرج)) نذكرك باكذوبة اسيادك وتناقضاتها حيث صرحت كوندا فى البيت الابيض ووزيرة خارجية بوش هذا الاسبوع بان ((المهمه فى العراق لم تنجز بعد)) فى حين اعلن رئيسها الشرير بوش وبعد اقل من شهر من بدء العمليات العسكريه بهجومهم الارعن على العراق اعلن بكل صلافه ومن ظهر حاملة الطائرات الامريكيه ((بان المهمه انجزت)) اذا من يكذب على من؟ وهيهات ان تنجزوا مهمتكم ايها الغزاة فشعب العراق وحده من ينجز المهمات ولسوف تشهدون...وما النصر الا من عند الله
شبكة البصرة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ماذا يصلح اشيقر بتياره اللاوطني؟

شبكة البصرة
عراق المطيري
حقا إن شر البلية ما يضحك فقد أعلن إبراهيم اشيقر الجعفري حملدار الحجاج الأفغان بعد جمع عدد ممن هم على شاكلته من الانتهازيين من التبعية الفارسية والأفغانية ومن حاملي أكثر من جنسية لتعدد ولاءاتهم وانتماءاتهم عن انبثاق تشكيل أو كتلة أو تيار جديد في العراق أطلق عليه تيار الإصلاح الوطني كان يعد العدة له منذ أن أزاحه الأمريكان والأكراد لصالح نائبه المالكي يعتزم المشاركة في لعبة انتخابات مجالس المحافظات التي تؤسس للانتخابات البرلمانية المقبلة، وإبراهيم اشيقر هذا كما هو معلوم دون الحاجة إلى ذاكرة قوية قد شغل منصب رئيس الحكومة الأمريكية في العراق لمدة شهر خلال حكم سيء الذكر، بريمر للعراق بعد الغزو مباشرة، كرئيس مناوب في الفترة التي جعل فيها مجلس الحكم ذراعه التي تنفذ أوامره في القطر، وشكل هذا عام 2005 ثاني حكومة احتلال بعد حكومة إياد علاوي، وللحقيقة والأمانة ولكي ننصف الرجل حقه فقد كان المؤسس الحقيقي لحكومة المليشيات الطائفية فقد أسندت في عهده المشؤوم وزارة الداخلية إلى صولاغ أول من ادخل الدريل كأسلوب مستحدث في تعذيب أبناء العراق من الأبرياء حسب الانتماء الطائفي وأول من شكل فرق للموت ولكي نكون أكثر إنصافا لهذا الرجل فان أول قرار أصدره بعد تسلمه مهام عمله هو إطلاق سراح كافة الفرس الذي أوقفتهم حكومة سلفه أياد علاوي بغض النظر عن سبب الاعتقال فهو بار وفي لطائفته أو لفكره الشعوبي فالفرس لا يبتعدون كثيرا عن الأفغان أهله واصله وللعلم إن أخته لازالت لحد هذه اللحظة تسكن مدينة الحلة تحمل جنسيتها الأفغانية ومسجلة ضمن دائرة الإقامة في محافظة كربلاء، وفي ذات نهار صيفي كنت استنسخ كتابا تاريخيا قد استعرته من مكتبة كربلاء العامة دار بيني وبين صاحب مكتب الاستنساخ حديث عن إبراهيم اشيقر على اعتبار انه من سكان كربلاء ولابد أن يكون وفيا لمائها الطاهر فهنيئا للشيعة وللمحافظة إن رئيس الوزراء شيعي فما كان من الرجل إلا إن انفلت ذما له ومن بين ما أتذكره انه أشار إلى احد الفنادق بيده حيث جاءه هذا الإشيقر مع دخول الدبابات الأمريكية حاملا حقيبة سوداء رثة يستعيب من حملها طفل فقير وما أن دارت له الأيام حتى أصبح من الأثرياء الذين يملكون عقارات ومزارع في المحافظة فسبحان الرزاق الكريم أن ملأ بطنه مال سحتا حرام ليعاقبه في الدنيا قبل الآخرة، ومن طرائف عهده أن ذهب إليه وفد من أهالي كربلاء المقدسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه منها يشكون له سطوة الفرس على المدينة بمقدساتها ومقدراتها وعقاراتها وتغيير طابعها العربي إلى الفارسي فما كان منه إلا إن ردهم وبعنف اشد من صلفه وبقذارة لسانه المعهودة أن اخرجوا انتم من كربلاء فهي ليست للعرب واذهبوا إلى أهلكم في صحراءكم وبواديكم...... كربلاء والفرس حالة واحدة وقد كان بذلك يؤكد انتمائه وهويته غير العربية فخرجوا نادمين إن ضنهم فيه كان في غير محله في شخص عاق جاحد وناكر لحسن الضيافة وكل اعتقادي انه ينتمي كما يدعي إلى الشيعة ولكنه لا يحمل من مبادئها شيء فقد قتل منهم أكثر من ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء في حادثة جسر الأئمة المعروفة ووعد بالتحقيق بالأمر ولكن النتائج لم تظهر لحد هذه اللحظة لأنها تدينه كغيرها الكثير من التحقيقات التي لم تظهر نتائجها ولا تفوتني انه من أهدى سيف الإمام علي (ع) ذو الفقار إلى سيده اليهودي وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد إكراما له لما قام به مرتزقته من إهانة مرقد الإمام الشريف بعد ضربه بالقنابل ولان الحالة الأمنية ساءت جدا في زمنه فان عائلته لم تصل العراق أبدا وبقيت خارجه.

أسس إبراهيم اشيقر لانتخاب برلمان طائفي وحكومة محاصصة طائفية وكان يضن انه من سيتولى رئاسة حكومة المليشيات التي بناها خلال خدمته في هذا المنصب وصرف أموال طائلة من مال السحت الحرام المسروق من ثروات الشعب العراقي ولأنه ورقة أصبحت خاسرة علقت عليها قوات الاحتلال جرائمها في إثارة الفوضى الطائفية ولكي تظهر بمظهر الراعي لحقوق الإنسان ولمصالح العراق والعراقيين ولما أبداه من مشاكسة مع الأمريكان لصالح الفرس حيث جعل من العراق أرضية مناسبة وساحة لعمل المخابرات الفارسية ولان الأمريكان كغيرهم من المحتلين سريعي التخلي عن العملاء مقابل مصالحهم فقد تخلوا عنه عن طريق تحريك الأكراد حيث رفضوا توليه منصب رئيس لحكومة المليشيات وقد ظل متمسكا بدعم ائتلاف عزيز اللئيم له لان أكثر الأموال التي سرقها قد أنفقها على ما يسمونها الحملة الانتخابية وقصر مدة ولايته لم تتيح له فرصة مناسبة لسرقة كبيرة ومستورة دون فضيحة خصوصا بعد أن شهّر بعناصر حكومة أياد علاوي وحاول محاكمة القسم منهم وهو يعلم إن تحركاته مرصودة، حتى جاءت سيدته كوندا ليزا رايز وأمرته بالتنحي لصالح ورقة جديدة من أوراق العمالة فتخلى عن زرعه لصالح نوري المالكي الذي كان نائبه في تكتل الدعوة غير الإسلامية، فكان هذا أحسن صبي يبدع في إرهاب الشعب العراقي فحصد ما زرع الإشيقر من اعدادات مليشياوية واستطاع بنجاح فائق سحب البساط من تحت الإشيقر الذي خرج بخفي حنين أو على حد تعبير إخواننا المصريين " من المولد بلا حمص ".

ولان هذا الإشيقر يمتاز بقدر كبير من الغباء فقد دفعه الفرس لتشكيل تكتل جديد ضم من ضرب المالكي مصالحهم ومن لم يصلوا حد التخمة في سرقة أموال الشعب العراقي لاستثمار اندفاعه ونهمه للسلطة حيث ظل يناور طيلة الفترة الماضية للتخلص من زميله المالكي وإعادة نفسه إلى الواجهة وتسليط الأضواء، ولأنه عميل لهم ناجح بامتياز وعلى أمل تنوع مصادر الاستقطاب كبديل عن ملالي عزيز طباطبائي الذين شارفت مهمتهم الفاشلة في إثارة الفتنة الطائفية على الانتهاء في محاولة بائسة منهم لإعادة الكرة في لعبتهم الأولى التي انتهت بهرب من اكتشفها مبكرا كما حصل مع ليث كبه وغيره، ولعله يراهن على دعم أتباع مقتدى الصدر هذه المرة أيضا فغازلهم خصوصا بعد أن أوغل خصمه نوري المالكي في أذيتهم وإيداع أكثر كوادرهم في سجونه حتى بلغت بهم الإهانة أن يودع أمس رئيس كتلتهم في التوقيف رغم حصانته البرلمانية ولا ادري إن كان يعلم ويتظاهر بالغباء أو لا يعلم لأنه غبي فعلا بان الأمر أولا وأخيرا ليس بيده بل بيد أسياده الذين يبحثون دائما عن وجوه جديدة من عديمي الضمير وفاقدي الوطنية لأنه وجهه من القباحة انه لا يطاق.
Iraq_almutery@yahoo.com
شبكة البصرة

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار