آخر الأخبار

الأربعاء، مايو 07، 2008

رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية ::


وثائق مهمة وخطيرة تتعلق بالمجاميع الارهابية المرتبطة بالعملاء والجواسيس التابعة لـ (احمد الجلبي ومضر شوكت) تحت واجهة شركات الحماية الامنية.!
2008-05-06 :: بسم الله الرحمن الرحيم
بغداد العروبة 6/5/2008نشر وثائق مهمة.
وثائق مهمة وخطيرة تتعلق بالمجاميع الارهابية المرتبطة بالعملاء والجواسيس التابعة لـ (احمد الجلبي ومضر شوكت) تحت واجهة شركات الحماية الامنية.!
.وثائق مهمة وخطيرة تتعلق بالمجاميع الارهابية المرتبطة بالعملاء والجواسيس في السلطة وفي مقدمتهم احمد الجلبي ومضر شوكت اللذان يقودان المجاميع الارهابية تحت واجهة شركات الحماية الامنية . وحقيقتها مجاميع الجريمة المنظمة في العراق للقضاء على القوى السياسية الوطنية والخصوم السياسيين والكفاءات العلمية المختلفة في العراق بغية افراغه من ثرواته الوطنية وكذلك القيام بأعمال السطو المسلح على البنوك والمؤسسات الحكومية. وكانت هذه المجاميع تعمل بأسم شركة نسور بابل للحماية الامنية وهي على صلة فاعلة ووثيقة مع بقية العناوين الاخرى التي لها ذات الاهداف في ارتكاب الجريمة المنظمة .ننشر اليوم كشف بأسماء الشركات التي تحمل الصفة (العراقية) وعناوينها وسيتم نشر اسماء الشركات الاجنبية لاحقا.قائمة بأسماء الشركات العراقية المجازة من قبل وزارة الداخلية حسب..اسم الشركة - عنوان الشركة - تاريخ منحها إجازة ممارسة العمل - تاريخ نفاذ إجازة ممارسة العمل - الرمز الرقمي..
1. شركة الحصن للخدمات الأمنية والحراسات المحدودة AL – HUSUN SECURITY CO. بغداد - حي الوحدة - م/904 - ز/52 -د/1722/1/2008 22/7/2008 -1
2. شركة شجرة طوبى للخدمات الأمنية والحراسات الخاصة SHAJARAT TOBAA COMPANY FOR SAFETY SERVICE & SPECIAL GUARD.بغداد – المنطقة الخضراء– بناية الزقوره شارع 2000 مجمع بلاك هوك قيد التجديد - 3
3. شركة ساندي للخدمات الأمنية والحراسات العامة SANDI SECURITY CO.بغداد – شارع السعدون – م/102 – ز/9 – بناية / 95 22/1/200822/7/2008 - 5
4. شركة الأهوار للخدمات الأمنية والحراسات العامة المحدودة AL- AHWAR CO .AND GUARDING SERVICE LTD.بغداد المسبح – حي بابل - م/ 929 - ز/6 -د/16 - قرب مركز شرطة المسبح 3/11/20073/5/2008 - 7
5. شركة نمرود الرافدين للخدمات الأمنية و الحراسات العامة المحدودة NIMROOD AL-RAFEDAIN COMPANY FOR SECURIT SERVICESبغداد – المنصور – م/609 – ز/7 – د/ 13/11/2007 3/5/2008 -9
6. شركة نسور بابل لخدمات الأمن و الحماية المحدودة BABYLON EAGLES SECURITY COMPANYبغداد - المنصور - م /601 - ز/ 11 - د/31/11/2007 1/5/2008 -10
7. شركة ارض الأمان للخدمات الأمنية AMAN SERVICES & SECURITYبغداد / ساحة عقبة بن نافع (مجاور غصن التفاح للأثاث) م /903 ز/ 99 د/ 859/10/2007 9/4/2008 - 11
8. شركة فالكون للخدمات الأمنية العامة المحدودة FALCON SECUITY LTDبغداد - الصالحية - م /220 - ز/ 10 - د/22/1 24/10/2007 24/4/ 2008 17
9. شركة الدرع الوطني للحراسات العامة والخدمات الأمنية المحدودة NATIONAL SHIELD SECURITYبغداد – الكرادة الشرقية - م/915 - ز/ 32 - د/15 3/11/2007 3/5/2008 - 19
10. شركة مجموعة الشاهر للحماية و الحراسات و النقل العام المحدودAL-SHAHIR GROUP COMPANY البصرة – البراضعية – م/ 669 – ز/44 – د/53/4 20/11/2007 20/5/2008 - 21
11. الشركة العراقية لحماية المنشآت IRAQI ESTABLISHMENTS PROTECTION COMPANY كركوك – الإمام القاسم – قرب عيادة الإمام القاسم الشعبية – م/107 – ز/7 – د/83 20/11/2007 20/5/2008 - 23
12. شركة الإحسان للخدمات الأمنية والحراسات المحدودة AL-EHSSAN SECURITY SERVICES CO. بغداد - كراده خارج - م /925 - ز/ 45 د/19 1/3/2008 1/9/200 - 25
13. شركة العرجون للخدمات الأمنية و الحراسات المحدودة AL-ARJOUN SERVICES FOR SECURITY بغداد – شارع السعدون – ساحة الفردوس – فندق عشتار – ط 2 – ط 4 قيد التجديد - 27
14. شركة خدمات الجنوب للحماية و الأمنSOUTH SERVICES SECURITY & PROTECTIO البصرة – حي البراضعية –م/ 321 – ز/16 – د/43/27 ( فرع بغداد-حي زيونة م/716-ز/49- د/18 )15/11/2007 15/5/2008 - 29
15. شركة قرة جوغ للحماية الخاصة KARA CHOGH FOR SPECIAL SECURITY كركوك – طريق بغداد – عمارة الجادرجي – الطابق الارضي 31/10/2007 30/4/2008 - 31
16. شركة نهر الفرات للحماية الخاصةAL-FURAT .R COMPANY PRIVATE SECOURITY كركوك – طريق بغداد – عمارة الجادرجي – الطابق الارضي 31/10/2007 30/4/2008 - 32
17. شركة بيروت للحماية الخاصة المحدودةPEEROT COMPANY FOR SPECIAL SECURITY LTDكركوك – رحيم اوه - قرب جامع الأخوان – د/ 18/ 159 3/11/2007 3/5/200 - 33
18. شركة الصفد للحماية والحراسات العامة المحدودةAL-SAPHD CO. FOR SAVE & SECURITY . LTD. بغداد – كرادة خارج – م/ 905 – ز/15 –د/13/1 اقـــرب نقطة دالة ( فرع شركة سوني خلف صحيفة الزمان) 22/1/2008 22/7/2008 - 38
19. شركة الغيث للخدمات الأمنية والحراسات المحدودة ALGHAETH UNION COMPANY FOR LIMETED SECURITY SERVICES AND GENERAL GUARDS. بغداد – القادسية – م/604 – ز/30 – د/6 قيد التجديد - 39وسنزودكم بالمزيد..رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

زهو بغداد
شبكة البصرة
قصيدة ابو يزن
المناضل الاسير في سجون الاحتلال

انظر ايضا:
قصيدة ابو يزن المناضل الاسير في سجون الاحتلال : جرائم المحتلين وصمود المناضلين
قصيدة ابو يزن المناضل الاسير في سجون الاحتلال : الى ارض الفراتين
قصيدة ابو يزن المناضل الاسير في سجون الاحتلال : الشمس شمسي
قصيدة ابو يزن المناضل الاسير في سجون الاحتلال : البعث والشهادة
قصيدة ابو يزن المناضل الاسير في سجون الاحتلال : البعث والشهادة
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0108/aboyzn_160108.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0108/aboyzn_140108.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0907/aboyazn_070907.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0907/yazen_240907.htmhttp://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0907/aboyazn_180907.htm

http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0907/hditha_080907.htm
شبكة البصرة

صورة اليوم: بانتظار الحصول على الماء .. في بلاد الرافدين

الكاتب : أضيف بتاريخ :07-05-2008 11:50:13 AM

صورة اليوم:   بانتظار الحصول على الماء .. في بلاد الرافدين
جزء من رسالة بعض أعضاء مجلس النواب العراقي إلى الأمين العام للأمم المتحدة
الحكومة وهي السلطة التنفيذية (هيئة الرئاسة ومجلس الوزراء) لم تطلب من الأمم المتحدة تحديد المناطق المتنازع عليها.
1-لم يتم عرض الأمر على مجلس النواب ولاعلم له بهذا النشاط.
2-هيئة الرئاسة مخولة بموجب الدستور حسب المادة (58) من قانون إدارة الدولة إلى المادة (140) أن تحيل الأمر إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين شخصية دولية مرموقة ليحدد المناطق المتنازع عليها ويقدم توصيات إلى مجلس النواب , وهذا كان قبل سقوط المادة (140) دستورياً.
3-إن تحديد المناطق من قبل الأمين العام من جانب واحد وبدون علم الحكومة العراقية أو مجلس النواب والقيام بنشاط يراد منه تقديم توصيات إلى الحكومة أو مجلس الأمن مخالف لمضمون القرار (1770) والدستور العراقي.
4-إن تبني وجهة نظر طرف واحد تجاه تسمية المناطق المتنازع عليها يخرج الأمم المتحدة من الحيادية والمشروعية ويدخلها في شبهة الإنحياز.
5-جميع هذه المناطق خاضعة للميليشيات الكردية وقواتها المسلحة وقوات الأمن والمخابرات ولن يكون هناك رأي حر في سؤال المواطنين لخوفهم من بطش الميليشيات.
6-نرفض هذا النشاط الغير قانوني جملة وتفصيلاً ولن نقبل بأية نتائج تتمخض عنه.
7-علماً أن الرسالة حضيت بموافقة 100 نائب من مختلف الكتل السياسية
النواب:-
1-أسامة النجيفي
2-عز الدين الدولة
بيان

إن بعثة الأمم المتحدة في العراق وبالخصوص المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السيد (إستيفان ديميستورا) طرح مشروعاً لحل مشكلة كركوك والمناطق المتنازع علها في العراق يعتمد في الأساس على نتائج الإنتخابات التشريعية لعام 2005 لتحديد المعطيات والبناء عليه في تحديد هوية ثم عائدية المناطق المتنازع عليها ومنها كركوك.
إن نتائج الإنتخابات في المحافظات وخصوصاً كركوك عليها إشكالية من حيث المصداقية والنزاهة وهذا مثبت في تقارير رسمية في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات.
إن المشاركين في الإنتخابات التشريعية في كركوك وفي محافظات نينوى وديالى من قومية واحدة قد تضاعفت أعدادهم إلى ضعفين خلال سنة واحدة بين إنتخابات سابقة للجمعية الوطنية وإنتخابات لاحقة لمجلس النواب وهذا موثق في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات حيث زاد عدد المسجلين في سجل الناخبين في كركوك (127) الف ناخب.
متعلق إرادة الناخب في الإنتخابات التشريعية تختلف كلياً عن إرادة الناخب في الإستفتاء على مستقبل ومصير كركوك ومناطق اخرى سواء بشكل مباشر أو عبر قراءة الأرقام الإنتخابية كمؤشر ودلالة على الثقل السكاني.
هناك البعض من أبناء كركوك ومحافظات نينوى وديالى من القوميات قد قاطعوا الإنتخابات أو لم يشتركوا أو تساهلوا في الامر وعليه لايكشف حجم المشاركة الحجم والوزن السكاني للقوميات.
هذا المشروع لم يتم التوافق حوله بين الاطراف المعنية ولم تطرح من قبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة على الأطراف المعنية ولم يتم إستمزاج رأيها وموقفها منها.
إن آليات عمل الأمم المتحدة في تطبيق هذا المشروع فيها تكتم وغموض مقصود وغير مبرر مما يزيد من الشك والقلق والريبة لدى المعنيين وعدم التفاعل الجدي معها.
إن على الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن يبادر وعلى وجه السرعة إلىوضع الأطراف المعنية بتفاصيل هذا المشروع والإستماع إلى آراءها حوله قبل المباشرة به ولايكفي الإدعاء أن القرار الأممي المرقم (1770) يمنح الممثل الخاص سلطات التدخل والتصرف المطلق حيث إن هذا القرار لايجعل للأمم المتحدة وصاية على العراق ولايمنح السيد (ديمستورا) صفة المندوب الأممي السامي في العراق.
علماً بان البيان حظي بموافقة 100 نائب من مختلف الكتل السياسية.
النواب:-
أسامة النجيفي
عزالدين الدولة
22/4/2008
الحقائق التالية توضح مدى التدخل والنفوذ لإقليم كردستان في نينوى:-
الفرقة الثانية والثالثة تحوي 8 ألوية و 7 أمراء أكراد وواحد عربي.
ضباط الإستخبارات جميعهم من الأكراد.
80% من أمراء الأفواج من الأكراد
هناك حملة كبيرة لنقل ضباط شرطة من إقليم كردستان إلى مديرية شرطة نينوى.
يوجد في محافظة نينوى 43 مقر للأحزاب الكردية (رئيسية) مع عشرات المقرات الفرعية وتبلغ الحمايات من الميليشيات الكردية حوالي (7000) عنصر.
هناك أربعة أفواج من الميليشيات الكردية في المناطق التالية (الشلالات – سدالموصل – الخازر – سنجار) .
تم تشكيل ألوية من البيشمركة في كردستان ضباط ومراتب ونقلت إلى الفرقة الثانية والثالثة وتدار هذه الألوية بواسطة ضباط الإستخبارات المرتبطين بقيادة البيشمركة في كردستان ومرتبطين بالميرة والسلاح بوزارة الدفاع.
تم تعيين آلاف المعلمين والمدرسين من قبل إقليم كردستان للعمل في محافظة نينوى لفرض اللغة الكردية وليست لهم علاقة بوزارة التربية.
في كل قضاء وناحية هناك مقرات للأسايش (الأمن الكردي) يقوم بمهمات أمنية وإستخبارية وقمعية ضد مواطني محافظة نينوى وبإدارة وأوامر مباشرة من إقليم كردستان.
قضاء الشيخان – قضاء تلكيف – قضاء الحمدانية – قضاء سنجار والنواحي التابعة لها

هل رابطة المواطنة اقوى من رابطة الاخوة؟


كتابات - وجدي أنور مردان

عندما يعيش الوطن في محنة فالشعب هو الاخر، بكل اطيافه والوانه ومكوناته يعيش في المحنة ذاتها. فليس بعد محنة الاحتلال من محنة، انه ليس ابتلاءً او امتحانا لقوة ارادة ابناء الوطن المخلصين وانما اختباراً لمعدن الرجال والنساء على حد سواء.
فالذي جرى على العراق وشعبه لم يجر على أي شعب من الشعوب في العصر الحديث. أحتلت دول كثيرة وحكمت من قبل الغزاة وعملائها واعوانها وسرقت ثرواتها واعدمت ابطالها واسرت مناضليها ومجاهديها، من اقصى شمال الارض الى جنوبها ومن ابعد نقطة في شرقها الى اخر طيف من غربها، لم يحدثنا التاريخ بان دولة ما اغتصبت وسرقت ثروتها ودمرت تراثها واغتيل علمائها وصفيت ابطالها مثلما حدث للعراق وابنائها الذين دافعوا عنه ورووا ارضه الطيبة بدمائهم الطاهرة.
لقد امتدت هذه المحنة القاسية، فدخلت كل بيت وحارة وحاصرت كل مدينة وناحية في عراقنا المنكوب المحتل.لقد اراد المحتلون الاشرار من الامريكان والصهاينة والصفويين الجدد، ان يدقوا اسفين التفرقة بين اطياف شعب العراق ومكوناته المذهبية والاثنية ممهدين الطريق ليفعل سكاكين فرق الموت فعلها في حز رقاب الابرياء ودريلات الميليشيات الطائفية لثقب رؤوس الشباب والشيوخ مرسلين بذلك رسالة الرعب الى الاخرين مفادها ان كل من يفكر فهذا مصيره وكل من يتعلم فهذه نهايته وكل من يقاوم ينالون منه بالارهاب وتفجير المأوى من كبد السماء. لقد قرر المحتلون واقسم عملائهم على ان لايتركوا في العراق عالما الا وثقبوا جبينه ولا عسكريا فذا الا وحزوا راسه ولاطيارا باسلا الا وذبحوه ذبح النعاج ،لم يفرق الاوباش بين الشيعي والسني والمسيحي ولا بين العربي والكردي والتركماني او الاثوري او الكلداني المهم هو انه شارك في الذود عن العراق في العهد الوطني بحيث اجبروا كبيرهم شرب السم الزعاف الى ان مات كمدا ولم يدخل كربلاء فاتحا ولكن اسياده الامريكان والانكليز نفذوا وصيته لاحقا.
عذرا ايها القارىء الكريم لهذه المقدمة التي لابد منها، تحدثنا في بداية المقال عن المحنة وامتدادها لتغلف العراقيين شبابا وشيوخا نساءً واطفالا في داخل الوطن المحتل وخارجه، وكاتب المقال واحدا من الذين لفهم المحنة كأعصار الخماسين.
هذه الاسطر قصة حدثت قبل ايام قليلة، ولكنها امتدت لتلامس شغاف قلب الوطن مساحةً،وعمق ارض العراق تاريخا، وارتفاع جبال العراق شموخا.
بعد ان ضاق بنا السبل، وفرضت الضرورات علينا احكامها، شددنا الرحال من الغربة الى الغربة بحثا عن مأوىً يؤوينا، بعد أن سد الاشقاء العرب ابوابهم بوجهنا وطردونا من مطاراتهم بحجة اننا من كتاب المقاومة، هذا الذي الوسام الذي نفتخر به اكبر منا بل عليهم ان ينعتونا باننا خدام المقاومة . فياايها التاريخ اشهد على هذا الزمن الردىء الذي اصبح فيه من يدافع عن وطنه المحتل ولو بالكلمة، مخيفا لايستحق ان يتنفس هواء بلاد العرب أويشرب من مائها أويتلحف سمائها في الوقت الذي يمرق اليهود وكلاب بلاك ووترز من حواجز المطارات العربية كما يمرق السهم من قوسه!!.فيا ايها الاخوة العرب مهما فعل حكامكم بالعراقيين، ثقوا بانهم يزدادون حبا لكم ويصرون على الدفاع عنكم. أن حكامكم لايعلمون بان هذه المحنة ستزول، ولايتوقعون ان يعود العراق حرا مستقلا شامخا ليفيض سيل خيراته عليكم مدرارا فانكم مهما فعلتم وبنيتم فانكم تحتاجون الى العراق لانه رمح هذه الامة وسلة خيره الذي لاينفذ، بفضل الله العلي القدير ثم بسواعد ابطال مقاومته الباسلة.
عرفني صديق عزيز، قبل ايام، على مجموعة خيرة وطيبة من ابناء العراق النشامى، الذين يتلحفون الغربة وطنا،ويشربون سمها وياكلون حنظلها على حافة العالم.في الغربة يشتد لهيب الحنين الى الوطن الى ان يتلظى القلب حريقا ، فكيف اذا كان هذا الوطن هو العراق؟! وكيف اذا كان هذا الوطن مغتصبا؟! في الغربة وحدها يكتشف الانسان قيمة الوطن ويزداد جنونا في حبها . في الغربة وحدها يفتقد الانسان حنان الوطن ودفئه. أمسية غريبة جمعتنا الحنين والشوق الى الديار ، جمعتنا لنتحدث فيها عن سيد الاوطان واكرمهم، وعن محنة هذا السيد الجليل الذي ينحني التاريخ ليقبل قدماه، نظرت عميقا في الوجوه المضيئة بحب العراق، لاحظت دجلة الخير تترقرق في مقلهم كحبات اللوءلوء، شاهدت الفرات العز ينساب مخترقا شراينيهم كجمر من اللهب. نظرت الى نخيل العراق بين اهدابهم منتصبا تتحدى الزمن اما بغداد الحزينة فكلما ذكرناها تفجر دموعهم حبا واملاودعاءً. جسور بغداد امتدت لتربط بين قلوبنا مذكرة بليال الوصل على ضفاف العشار وبحيرة الحبانية والثرثار وحدائق أم الربيعين . كان المساء مساء العراق، والليل ليل العراق والرائحة رائحة العراق وعبق قداحه، جلسنا نحن، العربي والكوردي والتركماني ومنا الشيعي الذي لايخفيه ومنا السني الذي لايبدل حذاء الشيعي الوطني بسدارة سني عميل اوبعمامة معمم سافل. جلسنا تحت ضوء القمر تحرسنا النجوم باضوائها الخافتة تنقل أشوقنا عبر الاثيرعلى بعد ستة الاف كيلومتر لينثرها على سماء الوطن المحتل آهاةً.افتقدنا اخوة لنا من الاثوريين والكلدان ليكتمل برلمان حب الوطن.
كان الوطن هم الجميع و بغداد العزيزة محور الذكريات، اندثرت من على الطاولة ثقافة الطائفية الممجوجة التي ارادها الغزاة نشرها وترسيخها من اجل تمزيق العراق وتفتيته، انزوت واختفت من بين الاشراف خجلا وديست تحت اقدامهم . لم اشعر بعمق عراقيتي مثلما شعرت به تلك الامسية التي حفرت سجالاتها ومناقشاتها اخدودا عميقا في عقلي وقلبي ووجداني. كم كان رائعا ابناء العراق وهم يناقشون حاضره المؤلم ومستقبله المشرق ، وكم كان صافيا سريرتهم عندما اتفقوا على ان الاحتلال زائل لامحال وكم كان خالصا حبهم العميق للوطن عندما اصروا على وحدة العراق وسيادته واستقلاله. كانوا بحق نخبة العراق الحر وسفرائه الشرعيين الى العالم.
أسمع ايها المحتل الغاصب القادم من رحم الاساطير التافهة، واسمع ايها الصفوي الجديد الحاقد من وراء الحدود التي كنا نتمنى ان يكون حاجزا من النار، هؤلاء هم العراقيون الاصلاء النجباء فاينما تواجدوا تألفوا وتوحدوا وليذهب اجندتكم وعملائكم المنفذين لها، الى اسفل السافلين وبئس المهاد.
لم اتحدث عن محنتي لاحد منهم، لان بحث محنة الوطن اولى و اعظم واكبر من كل المحن.
افترق الجمع الطيب بعد سهرة طالت الى ما بعد منتصف الليل.غادرت البلد المضيف مع همومي مثلما جئت اليه مع محنتي. وفي اليوم التالي اتصل بي صديقي الذي عرفني على ابناء وطني الذين يعيشون في الغربة الاجبارية والقسرية. نقل اليّ هذا الصديق العزيز تحيات، احد الاخوة الذي شاركنا الامسية، ومعربا عن استعداده لحل مشكلتي اذا ما وافقت على ذلك وبدون اي مقابل.... للحظات كانها دهر، تسمرت في مكاني ،اغرورقت عيناي بالدموع وسرت قشعريرة باردة في بدني، من هول المفاجئة، لان عرضه السخي هذا لايقدمه شقيق لشقيقه وربما اب لابنه في هذا الزمن الرديء، فكيف بشخص لم يمض على تعرفه بي الا ساعات قليلة. فعلمت ان العراق مازال بخير، وازداد ايماني بالعراقيين، وأحسست بأن رابطة المواطنه اعمق حتى من رابطة الاخوة وامتن.
الذي قدم العرض مواطن عراقي شيعي من جنوبنا الباسل، عذرا سأسميه (المواطن الشهم عبد الصاحب) صاحب القلب الكبير.هذه هي شهامة العراقيين وكرمهم الذي لاحد له. فليخرس اذا الصفووين الجدد، ولينتحر الاحتلال بغيضه على اسوار بغداد، وينكسف المجوس وتخمد نار حقدهم الدفين على العراق والعراقيين، هذا هو العراق وهذه هي شيمة ابنائه، يهب شيعيا وطنيا عروبيا لنجدة اخيه السني في الغربة وبدون سابق معرفة ومن دون اي ضامن، ليعزز بهذا العمل الجليل تضحية الشهيد عثمان على جسر الائمة عندما قدم حياته فداءً لانقاذ اخوته من الشيعة اللذين سقطوا في نهر دجلة. ان هذه المبادرات السخية ان دل على شيء فانما يدل على اننا ابناء العراق الواحد لانعترف بالثقافة الطائفية المتخلفة التي يريدون ان نؤمن بها قسرا ونقتدي بها نبراسا في الحياة، كلا العراقيون لا يسمحون لهذه العقلية التافهة ان تفعل فعلها مهما فعل الغزاة والمحتلون فان وشائجنا وراوبطنا العائلية والمذهبية والاجتماعية والثقافية تبقى تمتد عميقا عمق جذور نخيل العراق وحبنا لوطننا و لبعضنا البعض تمتد لتلامس عمق التاريخ ووشائج وحدتنا تبقى تفوح منها عبق عنبر المشخاب وحبات هيل البصرة.
كلمة اخيرة: رغم انف العملاء واذنابهم أحنا الشيعة والسنة هذا الوطن مانبيعة.

اوائل مايس/مايو 2008

الثلاثاء، مايو 06، 2008

أمانة الله أن تصل هذه الصورة الى الرابطة العراقية..!) - شهادة يرويها أحد الضباط الوطنيين الأكراد تكشف رأي الملا مصطفى بالرئيس الراحل صدام حسين..!؟
2008-05-03 :: صديقة الرابطة: أم قيصر / شمال العراق ::
الرئيس الراحل صدام حسين وملا برزاني
( أمانة الله أن تصل هذه الصورة الى الرابطة العراقية..!) - شهادة يرويها أحد الضباط الوطنيين الأكراد تكشف رأي الملا مصطفى بالرئيس الراحل صدام حسين..!؟
" أمانة الله أن تصل هذه الصورة الى الرابطة العراقية..!" *نكشف اليوم إحدى الحقائق التي حاولت جاهدة زعامات المافيا البرزانية والطالبانية اخفاءها عن شعبنا الكردي, والتي يرويها لنا أحد الضبط الأكراد الوطنيين, والذي طالبنا بايصال الصورة وشهادته, علّ هذه الحقائق تبصر العميان وترفع هذه الغشاوة عن أعينهم خاصة عن شعبنا الكردي المغرر..قال: "حرام ياولدي حرام أن نصبح كالنعامة ، نضع رؤوسنا في الرمال.. هذه مسألة مؤقتة.. الحقائق يجب أن تظهر ولو بعد حين..!".. ومن الظلم أن تبقى حبيسة ولا يعرفها أحد..!" وأردف: " عندما قررت القيادة العراقية منح الأكراد الحكم الذاتي أقامت دول الجوار الدنيا ولم تقعدها.! وإليك مواقف الدول وعلى رأسهم حليفة البرزاني والطلباني..ـ ايران أعترضت بقوة.. أرسلت كذا مبعوث يحمل رسائل من / شاه ايران يستفسر عن تلك الخطوة .ـ تركيا جنت جنونها.. هل هذا حلم..!؟ أم حقيقة؟!.ـ سوريا أكثر !!.ـ أكثرية الدول العربية رفضت الفكرة والقرار من الأساس!!.ـ حتى داخل القيادة العراقية كان هنالك معترضون.لكن القيادة العراقية الجريئة ومهندس الحكم الذاتي / الشهيد صدام حسين / أصرّ على القرار وكان ـ قول وفعل ـ ونفذه, ليثبت أن الأكراد العراقيين جزء من الجسد العراقي, ومنحهم الحقوق التي لم تعترف بها دول الجوار لأكرادها..".. وأكمل: "كنت على معرفة بملا مصطفى.. وعلى الرغم من مواقفه المعروفة, كان يردد وباستمرار : ياله من شاب جرىء ومثقف وخلوق ( صدام حسين ), انه عراقي أصيل.. ثوري ....تقدمي.. نعم أنهم ثوريون!.. شهادة لم يكن لينطقها بحق القيادة العراقية, التي خاض معها حرباً..وأضاف: حينما كانت تحط طائرة صدام حسين كان ملا مصطفى يردد : جاء الخير.. جاءت البركة..! والسبب كون الرئيس السابق, كان يحمل معه كل الخير والبركة والهدايا الثمينة و... الخ.. تلك شهادة من والد العميل مسعود البرزاني, الذي بحّت قريحته تسويق وتلفيق الاتهامات على حدٍ سواء لصدام وللقيادة العراقية.. نعم هكذا كانوا يقيمون الرئيس الراحل.. اليوم نرى عجب العجاب.. لقد نكروا كل ماقدمه لشعبه الكردي لا بل أتهموه بتهم لا أساس لها.. وكيف لا وهم ناكروا الجميل.وأردف:" أنا الآن متقاعد ـ برتبة عسكرية لكوني من البيشمركة القدماء ـ .. والله وبالله لست مع سياسة هؤلاء ( جلال ومسعود ) سيأتي يوم يعضون أصابع الندم على ما ارتكبوا بحق العراق وبحق الشعب الكردي.. أمانة الله أرسلي هذه الصورة التي أعتز بها الى المجاهدين في الرابطة العراقية.الصورة تتكلم ومن غير تعليق!!.. بالأمس هكذا واليوم العكس.. هذه الصورة أحتفظ بها منذ عقود وأعتز بها, ونقول للزعامات الكردية ابقوا على أمريكا وسياسات أمريكا الملعونة وبعدها سترون النتائج.. والأيام بيننا.."
.أخوكم / م . ك . ميركسوري
ووعدناه أن تصل الأمانة بإذن الله الى الأخوة المجاهدين في الرابطة العراقية.....
ملاحظة : الشيخ المذكور كردي عراقي مخلص ووفي وصديق العائلة.. وحتما الحروف لا تمت بأسمه أية صلة أطلاقا..لأسباب أمنية وحفاظا على حياته, ونقول.. مهما كثرت خيانة العملاء في حزبي ـ برزاني وطالباني ـ يبقى المخلصون والأوفياء والأصلاء من أبناء شعبنا الكردي أكثر .. وهذه حقيقة دامغة .-------------* الشيخ يخاطب شقيقي الأكبر .

أطفال عراقيون في اسرائيل


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبكة البصرة
أمل الشرقي- العراق

في عمق المأساة العراقية تتوغل اليد الاسرائيلية لتصطاد من مياه المعاناة العكرة أضعف الضحايا وأشدهم عوزاً وحاجة, وتحولهم إلى لافتات للاعلان عن "إنسانية" اسرائيل و"تعاطفها" مع العراقيين في محنتهم.أخبار الاطفال العراقيين الذين تبرعت اسرائيل بمعالجتهم من أمراض قلبية مستعصية كان لها وقع الصفعة على كل وجه ما يزال يحمل من ماء الحمية قطرة. وملخص الخبر أن جمعية (آخين) الاسرائيلية (ومعناها: أخوة معاً) وهي إحدى الجمعيات والمؤسسات الاسرائيلية التي تنسق مع مكتب خاص في المنطقة الخضراء ببغداد يدعى المركز العراقي للمساعدة الطبية, نظمت حملة لنقل حوالي مئة من الاطفال العراقيين المصابين بتشوهات خلقية في القلب لارسالهم إلى إسرائيل لمعالجتهم على نفقة الجهات الاسرائيلية. الاطفال المعنيون مختارون بعناية من جميع مناطق العراق حسب خارطة التقسيم المستقبلية ليكون بينهم الكردي واليزيدي والمسيحي إلى جانب السني والشيعي, بالطبع, كي تعم بركة إسرائيل كافة الشرائح والفئات.بخلاف النشاطات الخفية التي تمارسها إسرائيل في السر في عراق ما بعد الاحتلال, تسلط الاضواء على هذا النشاط "الانساني" الذي تأمل اسرائيل أن تطل من خلاله على العراقيين بوجه يصطنع الحنان والرأفة, ويستثير على الفور النزعة إلى المقارن بين "أخوة" اسرائيل الحاضرة في المأساة العراقية و"أخوة" الاخوان الحقيقيين الذين غابوا عن المشهد.يتحدثون في العراق عن دبابات أمريكية هاجمت يوم دخول بغداد مستشفى جراحة القلب في الكرخ وعن خبراء تفجير متخصصين أحاطوا سطح المستشفى بشريط أحرقوه بطريقة فنية فأتت النار على المبنى في ساعات قلائل.تبدأ الحكاية من حرق المستشفيات ونهبها وتجريدها من معداتها. وتتطور إلى استهداف الاطباء بالقتل والاختطاف حتى خلا العراق أو كاد من أطبائه المتخصصين. وتتفاقم بتدهور الوضع الصحي ووصوله إلى الحضيض, لكي تختتم بهذا المشهد المروع لاطفال العراق الذين هدهم الداء يحملون إلى اسرائيل مادة للدعاية وسلعة للمتاجرة.لا أنادي على حكومة العراق ذات الفائض المالي المقدر بالمليارات كي تتحمل مسؤوليتها ولو على نطاق الاطفال المرضى, ولا أنادي على العرب الذين غابوا عن كل الساحات العراقية بما فيها الساحة الانسانية, ولا أنادي على الغيرة الاسلامية المنشغلة بالطائفية والتكفير. فقد أصم الجميع آذانهم وأغمضوا عيونهم. وحدها اسرائيل تظل مفتوحة العينين تترصد مآسينا وتستخرج منها المكاسب والفرص.
العرب اليوم 28/04/2008
شبكة البصرة
الاحد 28 ربيع الثاني 1429 / 4 آيار 2008

نشر وثائق مهمة


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حول الجريمة المنظمة والمجاميع الارهابية بأسماء والصور والوثائق
شبكة البصرة
ايماناً منا بالدور الريادي الذي تضطلع به مواقعكم الوطنية والدور الفاعل للاخوة الكتاب والمثقفين في فضح مخططات الاعداء من الامريكان والصهاينة والفرس المجوس...
وكذلك تثميناً لدوركم النضالي المتميز في ايصال الحقائق الى الرأي العام وكشف الجوانب الاساسية التي تتضمنها الوثائق الخطيرة والمنحرفة المنوه عنها وتسليط الضوء على خلفياتها واهدافها التخريبية والعدوانية والمسالك التي سلكها العملاء والخونة والجواسيس من امثال العميل احمد الجلبي ومضر شوكت (رواد الديمقراطية الجدد) لتحقيق مأربهم الدنيئة لما تتضمنه تلك الوثائق من خروقات قانونية ودستورية واخلاقية رغم ان الحكومة العميلة مطلعة على مضامينها بل هي موافقة عليها.
فقد ارتأت رابطة ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية نشر تلك الوثائق على دفعات يومية ليطلع عليها الرأي العام والقوى السياسية الوطنية وتكشف اساليب الجريمة المنظمة والمجاميع الارهابية بأسماء والصور والوثائق التي تتخذ من الشركات الوهمية واجهات لادارة العمليات الاجرامية اليومية في عراقنا الجريح.
هذه المجاميع التي استباحت الدم العراقي وحرمة الشعب وكرامته ونهبت ثرواته الوطنية بشتى الاشكال والصورمن خلال التسهيلات التي قدمتها الحكومة وعملائها.
املين من المواقع الوطنية توظيف تلك الوثائق والمعلومات للاغراض الوطنية النبيلة كرد وطني على هؤلاء العملاء والجواسيس وليدركوا ان الاجهزة الامنية الوطنية العراقية مهما امعنوا في ايذائها وتهميشها فهي قادرة على رد الصاع صاعين. وعند الانتهاء من نشر هذا الملف سوف تباشرالرابطة بنشر ملفات اخرى مهمة لجهات عميلة مرتبطة بالاحتلالين الامريكي والايراني...
لتؤكد لجميع الخونة والجواسيس انها ستلاحقهم حتى يغادروا ارض الوطن وهم خاسئون يجرون اذيال الخيبة والخسران. وان امكانية الرابطة في اختراق هذه المجاميع التي تعد من اخطر المافيات المحلية والعالمية دليل على قدرتها المهنية... وتضربهم بما يتناسب وقدسية الواجب الوطني وحق المواطنة... وتقديراً للجهود المخلصة المضحية التي استطاعت من الوصول الى تلك الوثائق وهي في الغرف المظلمة والخزائن الموصدة.
والله من وراء القصد....
رابطة
ضباط ومنتسبي الاجهزة الامنية الوطنية العراقية
بغداد العروبة 4/5/2008

المرفقات : وثائق
شبكة البصرة
الاحد 28 ربيع الثاني 1429 / 4 آيار 2008

قادة الوفد البرلماني الائتلافي وقفوا أمام الإيرانيين كاليتامى


..وعادوا يحملون براءة السفاح المحترف من دم العراقيين..!؟
2008-05-06 :: بقلم: جاسم المطير ::

يحكى أن جماعة من نواب قائمة الائتلاف تذاكروا وهم في طريقهم إلى طهران في فوائد الأعضاء البشرية ومنافعها فقالوا: الأنف للشم والفم للأكل واللسان للكلام فما فائدة الأذنين.. ؟ فلم يتوصلوا إلى جواب فأجمعوا على زيارة قاضي إيراني من أصل عراقي يعيش في طهران ليسألوه عن ذلك فوجدوه في شغل ٍ فجلسوا على باب داره ينتظرون فراغه من شغله فنظروا إلى دكان خياط مقابلهم وإذا بالخياط قد فتل خيوطا ووضعها على أذنه فقالوا: لقد أتانا الله بما جئنا نسأل القاضي عنه ، إنما خلق الأذنين لوضع فتائل الخيوط عليها. ..!هذه الواقعة حصلت للوفد الشيعي البرلماني الائتلافي الذي زار طهران قبل يومين لــ" تقديم الأدلة " على التدخل الإيراني في البصرة وكربلاء والنجف الاشرف وفي بغداد – مدينة الصدر حيث أكد المسئولون العسكريون العراقيون عشرات المرات منذ 5 سنوات بوجود وثائق واعترافات تثبت تدفق الأسلحة الإيرانية على الميليشيات دون رادع من حكومة الوحدة الوطنية العراقية ..!! وقد بدا واضحا يوم أمس أن حكومة نوري المالكي " تراجعت " على نحو مفاجئ عن توجيه أي اتهام إلى إيران بخصوص ما نشر سابقاً عن تسليحها المليشيات التي تخوض حربا ضروسا ضدها وضد القوات الأمريكية الساندة لها فقد أعلن (علي الدباغ) الناطق باسم حكومة المالكي أنه ستشكل " لجنة عراقية " تجمع الأدلة وتنظر فيها بخصوص اتهام إيران تزويد المليشيات بالسلاح..!وتحاشى الناطق الحكومي التصريح الذي أعلنه وفد الائتلاف العراقي الي طهران بحمل وثائق وأدلة على تزويد جهات إيرانية لأغلب العصابات والمليشيات بالسلاح والمال والتدريب. وجاء التصريح عقب يومين من زيارة وفد الائتلاف الشيعي ..!! لقد ذهب الوفد " البرلماني " العراقي الموقر إلى طهران " الحبيبة " برئاسة خالد العطية مصمما على " مصارحة " و " محاسبة " الإيرانيين فعاد الوفد " نادما " فقد ثبت بالدليل القاطع ــ من خلال الخياط الطهراني أبو الفتائل ــ أن إيران " الحبيبة " بريئة من جميع الاتهامات الامبريالية المغرضة ..! كما ثبت بالدليل القاطع أيضا أن مخابرات ولاية كردفان في جنوب السودان هي التي تقوم بتزويد الميليشيات العراقية بالمال والعتاد والسلاح ..!كما ثبت بالدليل القاطع أيضاً أن المخابرات الإيرانية لا تتدخل بالشئون العراقية الداخلية ..! وقد قدم الطرف الإيراني أدلة كافية تثبت أن قبيلتي ( المسرية والجنوكية ) في جنوب غرب السودان هما المسئولتان عن تدريب ميليشيا جيش المهدي في البصرة وكربلاء ومدينة الصدر وعن تزويدها بالمال والسلاح وكل الأمور عن طريق مقاطعة دارفور ..!للعلم والتدبير أخبركم أن خالد العطية نزل في طهران ، كما يقال ، ضيفا على دار صديق فقدم له في اليوم الأول في وجبتي الغداء والعشاء ( مرق فسنجون وتمن ) وفي اليوم الثاني ( فسنجون وتمن ) وفي اليوم الثالث ( فسنجون وتمن ) ، وفي اليوم الرابع جلس الشيخ حزينا قبل عودته إلى بغداد ، فسأله صديقه الإيراني : ما بك يا شيخ خالد .. ؟أجاب أبو الوليد : أنتظر منك متى تفطمني...!الحمد لله سبحانه وتعالى الذي أظهر الحق من الباطل .. فأنا أنبئكم أيها السادة القراء الأعزاء أن الوفد البرلماني العراقي قد عاد إلى بغداد مفطوما ..!******** • قيطان الكلام :• بعض قادة الائتلاف الوطني جداً يقفون أمام الإيرانيين كاليتامى ..!

كتابات ابو الحق. مايس..2008





في بيتنا دارفور
أشقر أم أسمر ؟؟
أنعل أبو كريستوف كولمبس لابو إيزابيلا
Your Country Wants You!!


منذ سنين و في سلّة الخبز العربية تلك,تدور أحداث دامية في منطقة "دَرَخَ" الناس إسمها لكثرة ما تم تسليطه عليها من أضواء كشّافه, كما لو كان منتهى الإجرام هو ما يجري في تلك المنطقة فقط , وكذا هو حال الإعلام إذا "توحّم" واشتهى جمّار البرحي في غير موسمه...يقيم الدنيا ولا يقعدها ويشبع الأثير زعيقا ما لم يأتوه بمبتغاه, يصرخ بكل قوة أوتيَتْها حباله الصوتية أنه لا بدّ من مراعاة مطلبه وإلا فالجنين سيولد أعور العين أو أحولهما..

...وكنت أول أيام الترويج للمشكلة تلك أحسب القضية تدور حول صراع قبلي مسيحي – مسلم نظرا لكون هؤلاء السفلة من المتعصبين المزمنين ضد الإسلام مهما حاولوا التغطية على ذلك , ونظرا لكثرة ما دسّ بلير وبوش وبوب كَيلدوف أنوفهم المستدقة في كل إست سودانية طالتها خياشيمهم, حتى حسبتُ أنّ لهم ثأر شرف عند أحد السودانيين الدارسين في بلادهم , وأعذروني للتشبيه هذا, فهو ينطبق على هؤلاء السفلة الثلاثة أكثر من غيره,...
........... هذه ملّة لا تنتبه لفساد معتقداتها كما تنتبه لسلبيات غيرها أو زلاتها,وأقصد بالملّة هذه نخبة الحكام والسياسيين ومستشاريهم وإنتلجنسياتهم ومنظّري أيديولوجياتهم وإعلامهم وعسكرهم وعوائل عسكرهم وكل من يكدّر مزاجنا على مواقع كموقع اليوتيوب بعبارات تمجّد الجريمة الأمريكية التي تدور بحق أفغانستان والعراق, وتمعن سبا بمقدساتنا لسبب أو لغير سبب , وتشمل كل من يرى أصحاب البشرة السمراء أهلا للتشكيك والتعذيب بالسجن والقصف والتدمير, وهي ملّة كبيرة العدد جدا فوراءها تصطف ملايين هائلة في أوربا وأستراليا وكندا والكيان الصهيوني من دون أدنى شك...فملّة الكفر واحدة..هكذا تعلمناها من معلمنا الأكبر.....
.. أنا لست مع الحكومة السودانية إذْ أتطرّق لتدخّل الأمريكان والأوربيين من كوشنير فرنسا إلى أم المركَة في ألمانيا, في كل شئون السودان , ولست ضدها أيضا, فهناك خازوق رباعي الدفع إبتلت به المنطقة من حولي بما لا يترك لي مجالا لأهتم بتزكية الحكومات الأخرى كالسودان مثلا , يكفيني نتفة من الاهتمام بالأمور التي لها صلة بمأساتنا العراقية, كذا أعتقد.

يرفع الأمريكان كحكومة وكشعب في غالبيته, راية الحرية ويحتكرون رمزيتها كونهم يمتلكون أكبر نصب يرمز لها على الصعيد العالمي , وإن كان ليس من صنع أيديهم ولا من بنات أخت أفكارهم, وهم ينتمون إلى الدولة الوحيدة التي تتكلّف عناء إصدار تقارير منتظمة كل سنة وكل فصل ربّما, يدرجون فيها الدول الأخرى على لائحة"أسوأ دولة" و"أفكَس نظام", عملا بآلية سلسلة كَينِس المشهورة , أطول, أكبر, أصغر, أغلى, أرخص, ...وللصبح, وكان هناك نسيب لي شكا من الإضطهاد الفكري الذي يمارسه إبنه بحقه , على نفس طريقة" كَينيس" هذه, إبنه البالغ الثالثة من العمر فحسب!! تصوروا!! فالصبي الذي كان في مطلع تفتّح الأبجدية والمعرفة الأولى, أتخم أسماع أبيه بأسئلة من وزن:" بابا, نهر دجله أطول , لو الموز أحلى؟؟"!!!
والأمريكان الأذكياء , الذين يراعون أهمية إختبارات الذكاء والتفكير المنطقي ولديهم جامعة فرضية يسمونها" مينسا" تضم أذكى 10% من نخبة الأذكياء, يستزملون وهم يبتدعون لأنفسهم دورا في الحكم على غيرهم بمدى مراعاة حقوق الإنسان والتعدّي على أنياب الفيلة والكركدان, أو إبادة الزرق والشطرنجيّين من الحيتان, وصولا إلى إستئصال قرون الوعول والغزلان, من دون التطرّق لا من قريب ولا من بعيد طبعا لجريمة الحلفاء الأسبان, بخصوص هوايتهم المقرفة في مصارعة الثيران!!!
....إنهم وهم يمنحون أنفسهم شرف محاسبة غيرهم دونا عن أنفسهم قبل كلّ شيء ,لا يقلّون غباءا و زمالكّيّة عن بعض ربعنه ممن يتصورون أن لهم الحق في تزكية الناس الذين أرمت عظامهم منذ قرون , من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار, ومَنْ أفضل مِنْ مَنْ , متصوّرين أنّ العملية ممكنة, كما لو كانت مجرد سوفتوير تضعه في حاسوبك فيجعلك تفعل الأفاعيل وترسم غابة من المنحنيات المتعاشقة مع بعضها بالأبعاد الثلاثة ,أو برنامج أكسل الذي يمكنك من إجراء عمليات حسابية هائلة بمجرد نقرة على مفتاح.. شيء مذهل جدا مما يمكنه أن يخلب لبّ آينشتاين لو بُعِثَ حيّا ويجعله يصوفر و يعيط بيك:
" آنَه خوك يا بَعَدْ شيبي, عليك النبي مَتكَلّي شلون دَبّرتْهَه"!!!

.....إعتقل الأمريكان بطريقة الإختطاف اللصوصي كما تعلموه من الموساد , ومن دون أي مبرر أو مسوّغ قانوني , المئات والآلاف من المسلمين المسالمين , عربا وأعاجم, وألقوا بهم في زنازين عابوا على صدام حسين مثيلاتها, أشبعوهم تعذيبا و إنتهاكا وتعاونوا مع كلّ دولة حليفة لهم في تنفيذ هذه الجرائم ..قتلوا الكثيرين منهم وأخذوا يصوّرون أنفسهم مع جثث ضحاياهم وهم مبتسمين ومنتشين ,ومن لم يقتلوه إعتدوا على شرفه, ومن لم ينله ذاك الانتهاك خسر سنينا من عمره وأعمار أفراد عائلته ومحبّيه , عاشها هو كما عاشوها هم , بهاجس الخوف والرعب والقلق..وتكفي هذه الدرجة الدنيا مما أسميه أنا ب" أضعف إرهاب الأميركان" لتجعلك تشطب عليهم وعلى ديانتهم اليمينية المتعصبة و المهووسة بكل أنواع الإرتياب والتمييز الديني والعرقي , ولا تحدّثني عن روعة جسر بوابتهم الذهبية تلك وكم مسار للسيارات يمر عليه سواء بإتجاه الخرّي, أو بإتجاه المرّي, فعلى طرفي سان فرانسيسكو التي تؤويه يتواجد أكبر عدد من أنصار قوم لوط في تعداد أيّة مدينة بالعالم...
.... ولا تقل لي أن لديهم ساحة إسمها تايم سكوير تستطيع أن تلحظ العالم كله يمر بك عندها في بحر ساعة من الزمن, لأن فرعون مصر كانت لديه أهرامات أعظم إنجازا وأثرا وأثار الأرض وعمّرها أكثر مما أثارها مصمم تلك الساحة, لكن قل لي قبلها, ما هو مصير فرعون وكم يعدل عند خالقه؟؟؟
...ولا تحكِ لي عن روعة مدينة دِزني-لاند تلك, بل تعال معي أريك كم من أطفالهم ونسائهم يعرضون شرفهم على مواقع الأنترنيت, ملايين الصور والبروفايلات فيما يسمونه " قاعات الشهرة"..لو تصفحت ما متاح على الشبكة العملاقة منها لما أمكنك أن تصدّق أن لديهم 10% من النساء الشريفات, طفلات كنّ أم شابات, عازبات كنّ أم متزوجات...
....حبسوا الأسرى من الطالبان ممن لا دراية لهم بأحداث نيويورك تلك فهم مجرد جنود يتواجدون على قاعدة هرم السلطة ذاك, بيادق فحسب, على رقعة الشطرنج التي يجلس فيها بوش وأمبراطوريته العائلية, مقابل بن لادن وتاريخه الغامض مع تلك الديرة, تايكونات تتناطح فيما بينها, ربما لأسباب من وزن تلك التي كانت أساس سيناريوهات مسلسلات" دالاس" و"نوتس-لاندنكَ", حبسوا أسرى الطالبان في حاويات معدنية مغلقة بعزّ الحرّ وتحت حريق الشمس حتى شرب بعضهم إدرار بعض, وغرسوا أنيابهم بعروق بعض في غمرة العطش الذي لا يتصوره أحد, ماتوا أبشع ميتة وسط جوّ منتن الرائحة على يد الخونة من ذيولهم التي ترتدي تلك الكاسكيتات العسكرية الحقيرة التي تذكّرك بأيام الطلائع, كدوستم أخو روستم ذاك, وما أشبه اليوم بالبارحة, تباهوا بالفعل القذر الذي لو بدر من مسلم من المسلمين, لناب الرسول محمد "عليه أفضل صلاة وتسليم", حاشاه , لنابه ما نابه من زعمائهم ومفكريهم , فهذه الخنازير الناطقة لا تعرف أو تجيد شيئا في مجال الفكر والضمير إلا إحالة كل عيوبنا على نبينا, فيما ينسبون مساوئهم لأيّة جهة مرجعية غير الدين والنبي خاصتهم, حاشاه....
..تباهوا بتنكيلهم بالجثث وأحرقوها من فرط صليبيتهم اليهودية اليمينية الجديدة و النتنة, وكذا هو فعل الجبناء في كل سطوة باطل, ولا أدري كيف يمكن لهم أن يستمروا بتصديق كذبة تمثال الحرية تلك وإنتسابهم للحرية, بعد كل ما جرى ويجري , بدءا بإبادة الهنود الحمر تلك, مرورا بهيروشيما وناكَازاكي و فييتنام و نيكاراكَوا وتشيلي, وأفغانستان والعراق, ولا تكاد تكون هناك جريمة ترتكب في أبعد بقعة عن قارتهم إلا ويكون لهم دور فيها,حتى الحرّ المفرط وذوبان الجليد القطبي والتعرّق الزائد والأعصاب الملتهبة لكل إنسان مُحتَرّ هنا في العراق أو في أقصى أصقاع أفريقيا, لا بل وحتى الغبار بالجوّ وعواصفه المتربة التي تسمم جوّنا هي كلها من نتاج تدخلهم وعربدة دباباتهم العابثة على التراب العراقي المستكنّ منذ أيام الكويت تلك ,..... هم سبب كل نقيصة, كما كان يقال هنا عن أي حادث تصادم , من أنّ المتسبب الرئيسي هو سائق البرازيلي , حتى لو كانت السيارات المعنية ليس بينها سيارة برازيلي أصلا ,.... الأمريكان يخلقون الجريمة ويغذّونها ويروّجون لها, بقصصهم وبأفلامهم وبإعلامهم وبنظرياتهم وبتجارتهم, هم من صنع السلاح الذي قتل, وإذا لم يكونوا هم من صنعه في واقعة محددة على سبيل الإفتراض, فهم مَنْ صَنَعَ العتاد, ...هم من هيّج وألهم بالشرّ عقل وخيال القاتل الذي قتل و المغتصب الذي اعتدى, وهم من نصّب الزعماء الساديّين المستبدين على شعوبهم, وهم من دعموهم ولا زالوا يدعمون, وكذلك يفعلون..
تمثّل الجريمة والجريمة المقابلة عصب حياتهم ومفتاح تنفيس الملل والكآبة لديهم, فعلى الإباحيّة والتحرر وتناول أخبار الآخرين وأعراضهم وفضح دواخل غرف منامهم وحرّية التسلّح تأسست نظم حياة مجتمعاتهم, وعليها قامت أرباح مؤسّساتهم ومبيعات صحفهم وأرباح محطاتهم الإذاعية والتلفزيونية...
....في كل مكان آخر غير بلدهم هذا, تعتبر جرائم القتل أو الإغتصاب أو الشذوذ أعمالا شائنة يُعرِض الإنسان عن تغذيتها بأيّ شكل, لأن غاية ما مطلوب هو منع حدوثها أصلا , وإلا فالإمعان في معاقبة من يفعلها, كخط ثان, عسى أن يرتدع من تسوّل له نفسه تكرار الجرم,... أما في هذه الأمريكا , فهذه الجرائم تغذّي مبيعات وتصاميم ورؤى مريضة, وتروي عطش منحرفين يتلهفون للتصنت على أحاسيس الأزواج في المخادع ....لا شيء هنا ممنوع, لا شيء هنا يعيب...طالما كان يصب في صالح مشيئة إبليس وكل ما يعينه على تنفيذ وعيده بحق بني آدم من أنه سيغويهم ويقعد لهم صراط الله المستقيم, هذه آراء لن يستوعبها أي شخص, فهي لا تشابه أيّا مما دار من عِظات حول إبليس لحد اليوم, وهي رؤية من جانبي لكيف يعمل إبليس على مستوى العالم كلّه ,
...كلّ هذه التداولات الأمبريالية والليبرالية كما يرونها, مما يجافي شريعة الإسلام والأديان السماوية الأورثوذكسية المحافظة, كلها تمثّل دعما لحياتهم الدنيوية العابثة واللاهية عن حقيقة الموت وعذاب القبر والبعث والحساب والخاتمة السرمدية, وهو لبّ الخلاف مع هذا المجتمع, ليس خلافا بين الهلال والصليب, بل خلاف بين من يرى الدنيا هي كلّ شيء ولا دخل لله بها, ومن يرى أنّ الدنيا رحلة عابرة تمهّد الطريق إلى رضا الخالق أو غضبه , ويعتبر أن الأمر كله لله والحاكمية كلها له.....وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان...
حياتهم اللاهية المترفة والمتشبعة بوجبات همبركر سوبر سايزد, مخصص لشخص واحد لكنها تكفي 13 إفريقي جائع, وسطلة بوب - كورن من الحجم الزمالي يزدردها زنجي تفس أو أبهق نمس لا يعدل عند الله جناح بعوضة, وأثواب مرصّعة بالدرّ واللآليء , تتوج جسد مومس عالمية هي أية واحدة من نجماتهم, تراها تتباكى بدموع التماسيح على مجاعات إثيوبيا وكل بقعة أفريقية, بينما ما ترتديه هي ومن هنّ مثلها من صويحبات إمرأة العزيز تلك, يكفي لإشباع كل معدة خاوية في القارة السوداء تلك..فتأمّل!!!
كيف يمكن أن تنطلي لعبة الدجل والنفاق والتعمية على العقول , على العالم كله من دون أن ينتبه إليها أحد من مفكري العالم؟؟
رؤيتهم للحياة محتواة في نمط حياتهم هذه و التي تتلخّص بعبارة هي عنوان مجلة معروفة لديهم...
Vanity Fair..ساحة التباهي والخيلاء ...كذا يرون الدنيا بينما هي دار الغرور...كذا هو وصف الدنيا وفق القرآن الكريم...من دون تمجيد وإعزاز..وكذا هي في عرفهم ...يعرفون تفاهتها لكنهم يتعبّدونها تعبّدا....
وترى على اليوتيوب بالموقع الذي عمّمتُهُ لقائمتي المفضّلة قبل أسابيع, ترى تسجيلا لبضعة خسيسين منهم ينكّلون بالعراقيين , ولا يستثنون الكلاب المحلّيّة من تنكيلهم, ويروّج من نشروا التسجيل ذاك لعبارة أو شعار يعتمدوه, يظهر جليّا في نهاية التسجيل....كذا:

"أعيدوا أبناءنا للوطن Bring The Boys Back Home"..

..... كذا يعتقد أمثلهم طريقة وأحلى إخوته منهم...يحسبون أن الحرب غير المبررة هذه قد تسببت لأولادهم المنحرفين بأعراض الجنون وفرط القسوة....لكن الحقيقة هي أن الكراهية وإحتقار السمر من البشر متأصّلة فيهم منذ زمن الرضاعة, زرعتها كنائس يمينية متعصّبة من تلك التي ينتمي إليها بوش والنيوكون خاصته, ومنظمات متخصصة في الترويج لمشاعر الكُرْه,....... ينتسبون للمسيح بإعتقادهم وهو منهم براء, لا بل يحسبوه أبيض البشرة أزرق العينين مثل البعض منهم, وهذه من أولى علامات التعصّب لديهم, فلو أنّ الكنيسة كانت تروّج منذ قرون لحقيقة أن المسيح عليه السلام ليس أبيض البشرة بالضرورة ولا هو بالأزرق العينين كما صوّرته رسوم عهد النهضة, لأن منطقة الشرق الأوسط لا تعرف هذه التركيبة إلا نادرا, لو أن هذه الحقيقة الموءودة إعتُمِدَت مع كل قدّاس في كلّ يوم أحد, لما تولّدت هذه العقدة الشوفينية لدى سكان ثلاثة قارات تكره البشرة السمراء كما تكره نبيّ الإسلام...وأدعو أيّ قارئ لا يتّفق معي بالرأي للتمعن بتصرفات وقرارات وتصريحات كندا واستراليا وإسبانيا, مع كلّ موقف تحتضنه بريطانيا وأمريكا...
قادة الأمريكان وذيولهم التابعة من الذين أعرفهم, ممن يكرهون مواطني بلدي وكل بلد لا يدين بثقافة الجينز والهمبركر, "هم تحديدا وليس الأوادم منهم ,لأن التعميم خطأ مقابل", هؤلاء هم صورة إبليس التي تعجز العقول عن تصورها طالما العيون لا تبصرها, ويوم أن يسألني أيّ مشكّك:" أين الله تعالى؟؟", فخير جواب لديّ هو, أن دلائل صنعته وجمال خلقته من حولنا وإتزان الأمور في الأرض وفي السماوات, وحتمية فناء كل مخلوق في النهاية, كلّ ذلك هو مثبتات وجوده, وبالمقابل,..... فيوم يسألني عن الشيطان الأول أين هو , فإن إجابتي هي أن العقلية المتعالية الأمريكية المفسدة هي خير ما يؤيد وجوده هو الآخر..
لا يدور صراع دارفور حول ديانتين ومن ينتمي إليهما, القضية عبارة عن صراع مالكي الأرض مع الرعاة والطارئين على المنطقة,تلك التي تشكو من التصحّر وندرة العلف البرّي ربّما..ولا أنكر وجود صراع على ثروات مخزونة ,أو وجود قوى تدخّل أجنبية تحرك خيوط الصراع, لكن أنا نفسي أشهد كل يوم صورة دارفوريّة تتكرر حول منطقتي, من رعاة شياه يحتلون الأراضي المتاحة بين البيوت فيشبعون الشوارع المبلطة بعرورا ويتخمون الهواء الملوّث بدخان المولّدات أصلا, يتخمونها بروائح الخراف المبللة وفضلاتها, ويقودون خرافهم لتأتي على كل خضرة زرَعْتَها أنت أمام بيتك ,كما لو كانت الأحياء السكنية هي مرعاهم الذي أفرده الله تعالى لهم, لا بل يرمقونك شزرا ما أن تنتقد تصرفاتهم أو تجاهر بإظهار إمتعاضك منها, كما لو كان لهم كل الحق بنقل أعراف البادية إلى الأحياء الطايحة حظ أصلا, والتي لم تعد تتحمّل أية "عكسيّة " أخرى من جانب عدنان القيسي, ذاك الكلاوجي المعتّق مال أيام زمان !!!!
..وهم يتجرّأون على تهديد كل من تسوّل له نفسه أن يطالب بإخلاء الأبنية الأهلية والحكومية منهم, فهم متطفلون من النوع العدائي وليسوا ضحايا كما يصوّرهم الإعلام الماكر والحامل لدرجة التوحّم حسب وصفي في أول سطور هذه المقالة...كذا هي صورة دارفور الصغيرة هنا قرب بيتي, فما بالك بالصورة الكبرى التي تدور في الشارع الخلفي الكائن وراء بيت حسني بمبارك!!!
....أنا أخشى أن تسعف الغيرة اليعربية السيد السمين العام للأمم المتحدة فيتعهّد بإرسال قوات دولية لتحكم الأمن والإستقرار في الحي السكني هذا, وعندها سنشبع من أخبار الإغتصابات والأعتداء الجنسي على الأطفال وتهريبهم ليباعوا في بلاد الغرب, والمتاجرة بالسلاح مع المسلحين في المنطقة وإغماض العين عن المذابح كما حصل في رواندا والبوسنه وغيرهما, أخشى على أهلي من هكذا غيرة يعربية, فقد حفظنا القصة والفلم واستوعبنا الدرس جيدا..أننا مهما كنّا سيئين, ومهما بدت صورتنا قبيحة, فنحن أشرف من قادتهم ونخبتهم التي دمّرت حياتنا ,ويتقدس وجه أشرفهم بتراب الحذاء العراقي والعربي والمسلم , على الأقل أن لنا مبررات الخطأ ومسوّغات الوقوع فيه , ولازالت هناك أمة قائمة على العهد باقية, بينما هم لديهم موجبات الإرتقاء والعمل بما تمليه عليهم حياتهم المتطورة, لكنهم لا يحسنون العمل بها..ولا غرابة لم لا يهتدون , كما فعل قوم بلقيس من قبلهم , لأن الله أعمى بصائرهم فهم لا يهتدون مهما صنعوا من تلسكوبات هابليّة و قابليّة, أو أنزلوا من مركبات على سطح المريخ ..القلب منهم كافر وأعمى , ويكفي هذا..
..ولا يغررك إلتزامهم بأعراف تشابه ما ورد بنصّ شريعة الإسلام مثلا,فيما ترى المسلمين هنا مبتعدين كل البعد عنها , فهم توصّلوا إلى حتمية العمل بها, لأنها تقلل من مشاكل القضاء وتحسم التناقضات والنزاعات حول حدود كل حرية و واجب..إنه منطق العلم, وهو شيء جميل ورائع, لكن النيّة فيه ليست لوجه الله أبدا, لذا ترى أنك لا تستقر على إنتقادهم, كما ترى أنك لا تستقرّ على إمتداحهم ...هم يعجبوك بنمط حياتهم المنظّم وبتركهم لكل العادات القبيحة التي تسرطنت في بيئتنا بكل أسف , وهم لا يعجبوك في مواضع أخرى كثيرة تجعلهم ينكصون على أعقابهم ويظهرون على حقيقتهم التي تجلت في أبي غريب وكابول ...هناك حلقة مفقودة هي النيّة الحسنة وتوخّي وجه الله...

لقد قتلت أيديولوجياتهم ملايين الملايين من البشر, و وثّقت الحضارات البشرية أقبح التعاملات من جانبهم مع الأسرى ومع المدنيين المسالمين ومع بيوت العبادة...تعودوا القتل بالجملة والإبادة بمنتهى الوحشية, فهم لا يرتقون بذلك فوق مستوى الحجاج بن يوسف الثقفي , لا بل يقعون تحت مستوى سطح بحر نذالته وجبروته وتحجّر فؤاده... وسننتهي بنتيجة مريعة لو أجرينا إحصاءا مقارنا لأعداد ضحايا جرائمهم في كل العالم مع من ينسبونهم إلينا كضحايا لجرائم ضد الإنسانية, يتباكون عليهم في دارفور أو في مقاتل إسرائيلية على يد الفلسطينيين ,أو في المقابر الجماعية بالعراق, مهما كانت حقيقة تلك المقابر, وأضيفوا لذلك من فضلكم الرقم واحد ممثلا لرفيق الحريري, لا تسقطوه من الإحصاء رجاءا , فهم يعلون له شأنا لأنّ وفاته مقتولا هي مدخلهم لإستباحة أرض سوريا كما يأملون, و هم أيضا يتصورونه يعدل من البشر هنا بمقدار ما كان يملك من دولارات, لذا يعيروه من الاهتمام بقدر ما يستحقه ستمائة مليون صيني أو اندونيسي أو عربي أو أفريقي..وكذا هو حكمهم , ألا ساء ما يحكمون ...
....ولاحظوا أن الصورة لو كانت مقلوبة, لو أننا كنا نحن من أباد اليابانيين بالقنابل النووية تلك , لخرج علينا مليون كاتب ورسام ورجل دين, ينسبون كل هذه الوحشية والتعطش للدماء , إلى محمد الرسول" صلى الله عليه وسلّم", حاشاه.. ...وأنصحكم بقراءة أفضل كتبهم تقربا من ديننا, " الإسلام" لألفريد كَيلوم, وسترون كيف يتألّم الكاتب من معاقبة نحو من 300 يهودي متآمر على الرسول ومدينته في غزوة تواطئوا فيها مع المشركين على الفتك بالمدينة بطعنة في الظهر , ويرى أن إعدام أولئك المتآمرين الخائبين يتناقض مع تسمية
" نبي الرحمة"!!!
300 آسهول كما يستحقون أن يتسمّوا, يستكثر الكاتب المتنوّر إعدامهم وهم خونة...300 طايح حظ من أسلاف أولئك الذين خانوا نبيهم موسى من يومها , ومن ثم خانوا هتلر بعد ثلاثة عشر قرنا من الزمن, فذاك هو ديدنهم ودينهم..
..300 خائن غادر وليس ملايين من اليابانيين والفيتناميين والأفغان والعراقيين , ممن أجرموا بحق الكون يوم أن إختاروا أن يولدوا سمر البشرة سود العيون وليسوا زُرقها!!!
تعال يا ألفريد الأطرش وأنظر ما الذي يحدث اليوم على أرض العراق!!
تعال واحكم على الوضع, قياسا إلى أفكارك تلك..فقد ضاع القياس هنا وأفلَتَ من أيادينا!!!
كذا يفكرون هم, وكذا نفكر نحن...فكلّ إناء بما فيه ينضح ..وكذا تعرف ضحالة عقولهم وحقارة جمعهم كما قال فيهم بن لادن...من أنهم أمة حقيرة لا تستحق الحياة ...وأنا شخصيا لا يعنيني كثير علمهم وتطوّر صنعهم وإنارة لاس- فيكَاسهم , فالنيّة وراء أعمالهم سوداء وذاك ما يحبط بياض العمل ....لا أراهم إلا أمة كبيرة تستحق بصقة هائلة بحجم قارتهم تهبط على رءوسهم...

تحية تقدير إلى سامي الحاج , وعزاؤه أن أجره قد وقع على الله بإذن الله, ومن يحسن الجزاء أفضل من الله؟؟ , تحية له على صبره على البلاء الذي نزل عليه بسبب أن لون بشرته أسمر فيما الخنازير الذين إعتقلوه ست سنين مستمرة يتصورون المسيح أشقر...., فلو كان الرجل أشقر البشرة أزرق العينين أو أخضرهما لإنكسر قلب الأمريكان المدنيين عليه وسعوا في إطلاق سراحه ولو بمقالات تنتصر لحقه كما يملأون الصحف والإعلام عواءا من أنّ شرطيا ما "قد إنتهك حَقهم الدستوري" لمجرد فتح أمتعتهم عنوة بقصد التفتيش مثلا, أو منعهم من نقل زجاجة مشروب بالطائرة, وتعلّمها منهم بعض العساكر من جحوش مسعود, فتراهم يصادرون الهواتف النقّالة والحاسبات من أي مسافر أو متنقل على الطريق داخل المدينة, ليفتحوا خزائن معلوماته, كما يفعلون مع أي دفتر يقع بيدهم, يتصيّدون أيّة كلمة تنبيء عن شبهة تتسبب بإعتقال المواطن, وتمنح الجهبذ الذي بلّغ القيادة عنها كلمة" عَفيَه زمال عَفيَه",لا يا (صَي -كُرا –صَي) , وكذا يتعلم التابع الحقير من أستاذه الكبير !!!...
....يتصيدون أيّة كلمة أو نكتة مخزونة قد تقود إلى إعتقال صاحبها..مصطادين في الماء العكر, باحثين عن حبّ الركَي في البُدنك البشري!!!
...وعزاءا أرسله لأصدقائي الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة مؤخرا هاربين بأنفسهم من التهديد والإجرام...تذكروا ألا تنسوا ترسيخ الحق في نفوس أبنائكم وبناتكم , أنّ هذه الديرة الفارهة العالية العمران هي فعلا دار النجاة من مجرمي عراق الحرّية هذا اليوم , رغم غربتها ,لكنها ليست دار الحق, فحكام هذه الأمريكا وجنودها هم من رسم صورة مدن العراق المحترقة و صَخّمَ سماءها , وهم مَن صبغ بلون الدم القاني لوحة مكانها وزمانها, وجعل دخان الحريق الأسود غمامها وفضائها ,هُم هُم أنفسهم أسّ إبتلائها وبلائها,...
...فلا جيشهم يتشرف الواحد بأن يكون جيشه الذي يفخر به ويرفع العلم ويحييه إجلالا لقتلاه المؤبدين في نار جهنم بإذن الله وأمره ,.... ولا رئيسهم يستحق نظرة احترام أو بسمة ومصافحة من أيّ طفل , وجه حقير أرجو الله أن يمتّعني بمشاهدته وهو جلّ جلاله ينظر إليه بنظرة السخط تلك التي تُسقِط اللحم والدم عنه يوم يقوم الحساب, قبل أن يُرمى في حفرة من حفر جهنّم تلك , واحدة من ذوات السبعين خريف......
....ومهما بدت وجوههم مرحّبة وأحضانهم دافئة, فليكن تعامل أولادكم معهم بقدر المادة والنفعية التي سنّوا هم أنفسهم سنّتها, فهم من أوقد شجرة النار التي أحرقت بغدادكم , وهم من صنّعوا الزومبيات التي أرعبت ليلكم وأخرجتكم من دياركم..هم من يدفعون رواتب ومخصصات داخلية اليوم, وهم من بدأوا صنعها وتدريبها..
سيبقى وطنكم أنتم وكل مهاجر هو العراق, ويبقى أهلوكم وأصحابكم هناك في العراق , لا تنزعوا هذه الأيقونة من أعناقكم....عسى أن يرفع الله هذه الغمّة يوما ما ولو بعد عقود من الزمن, فعدوّ الأمس لا يمكن أن يكون صديق اليوم....

الاثنين، مايو 05، 2008

معلومات خطيرة


ما وراء تعجيل المالكي اعدام أقوى رجال ايران في البصرة المقبور (يوسف سناوي موسوي) رئيس حزب ثأر الله..!؟ -
2008-05-04 :: المصدر: البصرة- بغداد - ( فاتحون)- خاص: ::
مليشيا تحكم الشارع في البصرة وتشرف على تنفيذ المخطط لايراني
ما وراء تعجيل المالكي اعدام أقوى رجال ايران في البصرة المقبور (يوسف سناوي موسوي) رئيس حزب ثأر الله..!؟ - معلومات خطيرة

الجعفري اطلع على وثائق اغتيالات نفذها رئيس حركة ثأر الله عام 2005 واتخذها وسيلة لكسب تحالفه السري معه..بدأت السلطات الأمنية لحكومة نوري المالكي اجراءات تمهيدية تخفف من الحرج الذي اصابها بعد قيامها يوم السابع عشر من نيسان الماضي باعدام احد اقوى رجال المخابرات الايرانية في البصرة (يوسف سناوي موسوي) رئيس حزب ثأر الله الذي تحول الى حركة ثأر الله عام 2004 وهي احدى ثلاث حركات ضختها ايران للسيطرة على البصرة اعقاب سقوط النظام العراقي السابق. والحركتان الأخريان هما حركة (سيد الشهداء) ويرأسها عضو البرلمان العراقي عن قائمة الائتلاف الشيعي (داغر جاسم كاظم موسوي) وحركة (بقية الله) او أسود العراق وهي تشكيل وهمي لم تتحدد قياداته لكنه مرتبط بالحركتين. وحسب مصادر مطلعة فان اول مواجهة وشق لعصا الطاعة من جانب المالكي كانت عملية اعدام (سناوي موسوي) رجل ايران المتنفذ في البصرة ومينائها ومجلس محافظتها ايضا..! بعد يوم من محاصرة المالكي من قبل عناصر ثأر الله في مقر ادارة عمليات البصرة في القصر الرئاسي السابق للرئيس صدام حسين قبل وصول المروحيات الامريكية التي فكّت عنه الحصار ونقلته إلى بغداد حسب ما اعلنه في حينها السفير الامريكي ريان كروكر.وقالت المصادر المطلعة أن المالكي وجد نفسه محرجاً بعد اعدام (سناوي موسوي) امام عدد من حلفائه داخل العراق وكذلك امام بعض حلفائه في ايران لأنه لم يعلن تبريرات واضحة عن سبب اعدام أحد أبرز حلفاء الامس والجزء القوي من الائتلاف الشيعي داخل البصرة ولم يتحدث عن الاسباب الحقيقية التي ادت بالمالكي تكليف مستشاره (ابو مجاهد كاطع الكرعاوي) الاشراف على التحقيق السريع والاعدام..!وفي ضوء ذلك اعنت السلطات الامنية انها فجرت صباح الاحد 4- ايار 2008 (حسينية حزب ثأر الله) بعد العثور بداخلها على اسلحة في حين ان الحسينية تم مداهمتها والسيطرة عليها منذ ثلاثة اسابيع بدعم من القوات الامريكية الخاصة. وتقع الحسينية المذكورة وهي مركز معروف باعتقال وتعذيب أهالي البصرة العرب الاصليين الرافضين للوجود الايراني فيها مقابل مستشفى الفيحاء العام بالبصرة ويحرسه عناصر الحزب الذين يرتدون عادة زي الشرطة والقوات الخاصة للجيش الرسمي ويستخدمون سيارات من دون ارقام وحديثة جداً..!ويحتوي المقر الرئيس لموسوي الواقع قرب بريد الاندلس على اسلحة ثقيلة طوال السنوات الخمس الماضية وبعلم جميع القوى حيث انه مجهّز بمدافع 57 لمقاومة الطائرات سبق الاستيلاء عليها من مقر الفيلق الثالث للجيش العراقي الاصلي بعد احتلال البصرة وكذلك راجمات صواريخ كاتيوشا متوسطة المدى. وكان حزب ثأر الله قد استخدم اسلحته الثقيلة قبل سنتين في اشتباكاته مع مايسمى قوات الاسناد المكونة من الاحزاب الشيعية الحاكمة للتي دعمت حكومة الجعفري ,وقتل في الاشتباكات احد اشقاء موسوي .وكشف مصدر في حزب الدعوة ومقرّب من مكتب المالكي أنه قرر انهاء نفوذ سناوي موسوي بعد العثور أثر اعتقاله مع اشقائه الثلاثة على وثائق تؤيد عقده تحالفا اساسيا مع غريمه ابراهيم الجعفري في اثناء زيارة الاخير الى البصرة في ايلول 2005, حيث وردت الى الجعفري تقارير امنية عن عمليات اغتيالات نفذها (سناوي موسوي) ضد الكفاءات والاطباء والمهندسين وعلماء الدين من الطائفتين في البصرة من دون ان يحرك ساكنا تجاهها بل اتخذها ورقة لمساومة موسوي على ضمان تحالف سياسي قوي للجعفري في البصرة من خلال المنظمة الاستخبارية التصفوية التي يرأسها موسوي.وقال المصدر المطلع ان سناوي موسوي هاجم الجعفري لتخليه عنه وصرخ بهستيريا ( هل هذا جزاء تصفيتي اعداءنا..!) واعترف موسوي الذي عرضت عليه تسجيلات فديوية عثر عليها في مقره انه قام بتنفيذ عمليات 142 اغتيالا ومهمة امنية خاصة وظهر من خلال التحقيق أن ثلاثة من وكلاء السيد علي السيستاني في البصرة قد أمر موسوي باغتيالهم وصور العمليات ايضاً. كما اعترف بأن نسخة من الوثائق المصورة كانت ترسل فوراً الى المخابرات الايرانية اطلاعات لكنه كان لا يثق بهم ويحتفظ بنسخ لديه لم يكن يعلم انها سوف تستخدم كأدلة سريعة ضده لاعدامه.واستطاع موسوي بدعم وضغوط ايرانية واضحة في البصرة من فرض تنظيمه السري المكون من 32 عنصرا متدربا داخل ايران في تشكيل منفصل عن معسكرات فيلق بدر وخاضع لجهاز اطلاعات تحديدا وليس الحرس الثوري ز وتحول الى حزب سياسي ودخل ما يعرف بالمجلس الخماسي الشيعي ويضم المجلس الاعلى وفيلق بدر وحركة سيد الشهداء ومؤسسة شهيد المحراب لعمار ابن عبدالعزيز الحكيم. واصبح بفعل ذلك عضو احتياطيا في مجلس محافظة البصرة عام 2005 عن القائمة الاسلامية الشيعية, ثمّ عضو اصيلاً متنفذا.. حيث حصل على مناصب اساسية في ميناء (خور الزبير) وفرض احد عناصره وهو (سالم جبار) المرتبط مباشرة بأطلاعات مديرا للملاحة في ميناء البصرة الى جانب مواقع مهمة تتيح له تهريب النفط عبر خور الزبير .وجدير بالذكر ان يوسف سناوي موسوي هو هارب سابق من خدمة العلم وكان يسكن منطقة الابلة شمالي البصرة ولاحقته الاجهزة الامنية للنظام السابق بعد تحرير البصرة من الحرس الثوري الايراني في اذار 1991 حيث ثبت اشتراكه بعمليات نهب وتفية اثناء سقوط المدينة..

عصابات جيش المهدي التكنلوجي


ماذا تعرف عن عصابات جيش المهدي التي اخترقت (الجامعة التكنلوجية) وتمارس خطف واقصاء الأساتذة ونهب ميزانيات الاعمار لتمويل عملياتها الاجرامية..! - أسماء ومواقع
2008-05-04 :: بقلم: طالب عبد الكريم - الجامعة التكنلوجية ::
ماذا تعرف عن عصابات جيش المهدي التي اخترقت (الجامعة التكنلوجية) وتمارس خطف واقصاء الأساتذة ونهب ميزانيات الاعمار لتمويل عملياتها الاجرامية..! - أسماء ومواقع
الجامعة التكنولوجية..!لطالما ابتلينا بالدجاليين والاحزاب اللاسلامية العميلة وأبواق نشاز تسوّق الأكاذيب, ولكم مرّ على المواطن العراقي بزمن الاحتلال الأسود, ساقطين وخونة وسفاحين وقتلة.. لكن كسفاحي جيش المهدي وهمجيتهم, تلك تحتاج لمجلدات تكتب بحبر من دماء الأبرياء الذين قتلوهم وشردوهم وانتهكوا أعراضهم.. لم يكتفوا بهذه الدماء الطاهرة التي أراقوها على محراب طائفيتهم, بل تسلطوا على المفكرين والأدباء والأساتذة والأطباء, فقتلوا من قتلوا وهجّروا من هجروا وخطفوا من خطفوا, والحبل على الجرار, ليتربع بعدها الجهلة والمتخلفون وأصحاب العمائم العفنة والمزورون مكانهم, وحتى من نال منهم شهادة جامعية, ترى عقليته يغزوها التخلّف والتفكير العقيم ونظرية الاقصاء والاستهداف وتحويل كل منبر علمي للطمية وطامة, الهدف تجهيل المجتمع العراقي لكي يسهل قيادته من قبلهم..اليوم نفضح عن إحدى هذه الممارسات وننقلها للعراقيين, من داخل أسوار إحدى قلاع العلم, تلك القلعة العلمية التي خرّجت العلماء والمهندسين والأساتذة والمتميزيين.. عصابة جيش المهدي استطاعت بارهابها السيطرة على الجامعة التكنولوجية بشكل خفي وظاهر بآن واحد, ومن النتائج التي عمّت عليها احتلال من نوع آخر ومحاولة لتمرير أجنداتهم الطائفية المرسومة عن طريق وكلاءهم الدجاليين في الجامعة, حيث شكّل ما يسمى رئيس الجامعة ما سماه لجنة المتابعة وهي تتدخل في كل شيء وتدير الجامعة ادارياً ومالياً..وهذه اللجنة مكونة من :1. وائل حسن علي /عمره (28)سنة- رئيس اتحاد طلاب الجامعة خريج العام الماضي (الدور الثاني ) وهو مشارك في اختطاف مساعد رئيس الجامعة (د.عبد السميع الجنابي) وطلبة محافظة الانبار الذين كانوا يسكنون الاقسام الداخلية ولم يعثر عليهم لحد الآن كما انه جلب الطعام المسموم للطلاب في العام الماضي ووالده قائد جيش المهدي في المسيب .2.قاسم مخيف /عمره (26)سنة موظف حماية سابق..3.حمزة شويع عذاب /عمره (26)سنة موظف حماية سابق..4.مؤيد رمل كريم /عمره (25)سنة موظف حماية سابق..5.ستار حسين /عمره (27)سنة موظف حماية سابقهذه العصابة مشرفة على مقاولات اعمار الجامعة وتقوم بالسرقة والنهب كما انها تحوّل أموال إلى جيش المهدي لتمويل العمليات الاجرامية..!وجدير بالذكر أن المدعو (فلاح احمد) مدير مشاريع الجامعة و(أحمد نجم) مدير المعامل و(حيدر حسن) مدير التسجيل مشاركون السرقات مع هذه العصابة, التي سيطرت على رئيس الجامعة وهي تعمل على افراغ الجامعة من العمداء السنّة بالاسلوب التالي:- بما أن رئيس الجامعة لا صلاحية له لتغيير العمداء (حيث أن هذه صلاحية الوزير ), فان رئيس الجامعة يقوم بتغيير معاوني العميد ورؤوساء الفروع (هذه صلاحية رئيس الجامعة..! ), وفي النتيجة يجد العميد نفسه محاط بمعاونين ورؤوساء فروع معادين يهددونه ويحاربونه فلا يستطيع أداء عمله بشكل صحيح فيضطر إلى أن يطلب اعفاءه فتخلوا الجامعة لهم, كما حدث في كلية العلوم التطبيقية..!هذا بالاضافة إلى اسلوب الارهاب والعنف المباشر كما حدث مع (د.صباح طارق) ,عندما تعرّض إلى محاولة اغتيال هو وابنته, مما أجبره على ترك عمله ومنصبه وطلابه, أو مثلما حدث مع مساعد رئيس الجامعة (د.عبد السميع الجنابي) عندما اختطف ولم يعثر له على أثر لحد الآن, ويمكن قد دفن بأحد مقابرهم الجماعية التي خصصوها لكافة العراقيين الشرفاء والعقول..هذا تنبيه عسى أن يتم تدارك هذا الخطر قبل أن تصبح هذه الجامعة مثل حسينية المستنصرية (عفواً الجامعة المستنصرية )..!

فضيحة مدوية.. جنود الاحتلال يستأجرون القتلة لذبح العراقيين المختطفين..! - صورة وتعليق



2008-05-05 :: أرسلها صديق الرابطة العراقية ::
فضيحة مدوية.. جنود الاحتلال يستأجرون القتلة لذبح العراقيين المختطفين..! - صورة وتعليق
فضيحة مدوية.. جنود الاحتلال يستأجرون القتلة لذبح العراقيين المختطفين..! - صورة وتعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
جند التحرير وحملة راية الديمقراطية.. يرسون دعائم حريّتهم الحمراء بأبشع صورة تتجلى بذبح العراقيين المتخطفيين كالشاة..!فمن الذي خطفهم يا ترى..؟ومن الذي أوعز لفرق الموت والمرتزقة بذبحهم..؟إنها تلك الأيادي القذرة الملوثة التي غاصت بدماء الأبرياء.. من سخّرت خدماتها لأجندات الاحتلال لتذبح أبناء جلدتها لقاء ثمن بخس.. خسران الدنيا والآخرة..فيا لعار الديمقراطية ويا لعار الحرية التي أرساها الاحتلال..ويا لعار بوش وبلير ومن تحالف معهم من شراذم وقتلة ومأجورين..بل يا لعار من انضوى تحت جنحتهم وينعتهم بالمحررين..ليتفرّج العالم على خيبة من يمثلون ربّة الديمقراطية كيف يعاملون العراقيين..!فلتتهشم أقلام العملاء المسمومة, وليصمت العالم بكلّ ما فيه..ولينظر بأمّ عينيه أية جريمة ارتكب عندما دعم هذه الحرب وهذه الابادة الجماعية..بل ليشهد العرب والمسلمون جريمتهم التي تتجلى بصمتهم المطبق وعمالتهم وخيانتهم عندما طعنوا العراق بخناجر غدرهم وجعلوا من دولهم قواعد لذبحنا..فليتفرجوا على جرمهم المشهود..لم تكن سكينة خائن ولا اشراف محتل..بل إنها جريمة كلّ من تآمر على العراق والعراقيين وتخاذل عن نصرتهم..وألا لعنة الله على الظالمين...

لماذا يحب العراقيون العراق؟


كتابات أبو الحق
الثالث من مايس
2008



ليس سؤالا بسيطا ولا هو بالسخيف, أرجوكم لا تتوهموا فيه الوهائم..إنه سؤال يطرح نفسه ويشيلهه ويمطلهه عالكاع , سأله قبلي كل من تهيأت له الفرصة للعيش في بلد آخر غير العراق..
كل الناس تحب أوطانها, لسبب أو لآخر, والقضية مرتبطة بالتعوّد على ملاعب الطفولة إبتداءا, كما أحسب, لتعقبها إلتزامات أخرى من وزن أصدقاء الصبا وجيران كل بيت ينتقل إليه الفتى, وخصوصا بنت الجيران تلك في حياة كل واحد منهم ,وشتى الأسباب الممكن تصورها, وأترك المايكروفون للأخ مالك علي من الأردن, ليسرد أسبابه التي تدفعه لحب المملكة أكثر من غيرها, ..أنا شخصيا لا يحق لي إلا بتمثيل نفسي, لكن أنا اليوم أتصور أشياءا كثيرة تساهم برسم عبارة " العراق"..

قد يستغرب البعض لو وجد عبارة " جوّ العراق الجهنمي" من ضمن الأسباب التي تكرّس حب العراق في قلوب العراقيين, فالعراقيون هم أكثر الناس في العالم كله تأثرا بحرّ الشمس اللاهبة , وليس ذلك لمجرد قربهم الفلكي منها, وإنما لأن ساعات دوامهم الرسمي, وروتين المعاملات وحقارة الموظفين و بيوقراطيّة المدراء المتعاقبين, و تكرّر حرمانهم من الكهرباء والوقود بما لا يتناسب مع مقدرات بلدهم, كل ذلك مضافا إليه ترسيخ فكرة أن العيش الشريف والوطني الذي يجلب رضا الحجّي والحجيّه و وكيل الحصّه التموينيّه , و حجّي خيّون أبو الباكَلّه والزايره ضويّه, أم الخضورات ذيج اللي إبراس العكّد تبسّط إبكل صبحيّه, ومن قبلهم كلّهم رب العالمين والأنبياء السبع والتسعين الذين حبانا الله بهم دونا عن العالمين كوننا حبّابين و خوش وِلِدْ, بينما الموريتانيين الهتليّه ما عدهم ولا نبي , لأنهو مو خوش أوادم!!!...لأن هذوله كلهم مَراح يرضون عن العراقي إذا ما وكَف إبحرّ تموز وآب اللهّاب من غير لجوء للظل والتبريد, سواء أكان لجوءا إنسانيا أو سياسيا أو من فصيلة أل " ليييييخ", حيث يبدّل الواحد عالخامس من أولهه ويقبّط سكليتر, من غير أن ينظر بالمرآة الأمامية أمامه مطلقا..
كذا صوروا قدر العراقي لنا فتعمدوا أن يحطموا نفسياتنا وإيماننا بوجود فسحة للأمل من يوم أن أمعنوا في الإصرار على أن درجات الحرارة في عزّ الحر ذاك لم تكن تتجاوز الخامسة والأربعين مطلقا, بينما الزئبق يتفايض من كل محرار, كما لو كان وغف حليب يفور على النار....من يوم أن كانوا يصرّون على أن البرد لم ينزل لكذا درجة تحت الصفر في جبال كَردمند وكَردَه كَو, وكل الجبال العديمة القلب والرحمة , مما يلي هيبت سلطان وكيوه رَش, حيث شهدت جنودا يبكون من ألم الإنجماد الذي ناب أقدامهم في قدم الخنادق تلك, فأقبلوا بيأس قاتل إلى المستوصف ليتم قطع أقدامهم مع البساطيل, لم تكن أقداما تنبض بالدفء أو الحياة , كانت كأغصان شجرة ماتت منذ عقود, بزرقة الموت تصبغها....ترحموا على أرواحهم , فقد فدوكم بأنفسهم وإن لم يكن بإختيارهم غالب الأحايين...
...هناك حكى لي صاحبي , الملازم عصام التركماني, كيف كان الضباط يكتشفون أنهم قد طُمروا بالثلج فوق ملاجئهم طمرا, لأن المصابيح النفطية أخذت تخبو تدريجيا لنفاذ الأوكسجين, وتطلب الأمر نبش الطريق بحفر الثلج مع مسار سلك الهاتف الذي وصّل لهم رسالة الأستنجاد....وحتى هناك أيضا, كان لا زال هناك من يصرّ على أن البرد لم يصل بعد حد التسهيل على المقاتلين , فكان يطالب القادة الميدانيين بوضع مانع التجمد "الأنتي- فريز" ذاك, لماء الراديترات لضمان عدم تجمد المحركات ليلا أو نهارا, ولم يقتنع ويصمت إلى أن أتوا إليه بالغالون البلاستيكي وبداخله الأنتي –فريز منجمدا "على حلّه"!!!
كذا مرت الأحداث على شريحة مفردة من جغرافية العراق لبرهة مقتطعة من الزمن في عين شخص واحد يرقبها , وكذا تم ترسيخ هذه الفكرة التي جعلت العراقيين يعشقون بلدهم غصبا عن خشمهم, إنه عشق إجباري, أسمّيه الأكتساب السلبي , ولا يسألَنّ أحد منكم نفسه لماذا لم تتوصل الدول الأخرى لهذه التركيبة السحرية كما فعلنا نحن, فمن العلم ما قتل!!!
وسط قتل لا ينتهي وضحايا يموتون كل ساعة, بل كل لحظة والله أعلم, وسط آلاف الأخبار المتناقلة بين كل زوجين من البشر يلتقيان أمامك فيتحادثان أو يتهامسان, فلان قتل, وفلانة إنفجرت عبوة أمامها, وفلان وأخوته إعتقل وسجن منذ أشهر, وذاك في أعقاب خطف والدهم وذبحه قبل سنتين من دون معرفة الجاني أو حتى سبب الجريمة...وسط كل هذا , تبقى علامة الأستفهام تفرض نفسها بعد العبارة تلك...لماذا يحب العراقيون العراق؟؟
هل لوروده والجوري والشبوي, يا أم محمد؟؟
هل حنينا لصحبة الجارة صباحا في سوق الخضار ذاك؟؟
هل شوقا لأكلات لها سحر خاص كنكهة الباكَلّه بالدهن والبيض, و البنّي المسكَوف , أم هو سحر وندرة عصير الرارنج ذاك؟؟
هل إلتصاقا بذكرى المقابر التي تؤوي الآباء والأجداد, أم للأديم الذي إختلطت به بقايا جثث أولاد بادوا, إختفوا, وما عادوا؟؟
هل هو العراق الذي لا يطيق فكاكا من ذاكرة العراقيين, أم هم العراقيين الذين لا يعرفون قفصا فسيحا له قلب كما هو العراق, يسقيك الماء بسخاء من دون طلب لثمن أو سؤال لعطاء؟؟
أم هو قدر رسم وشيجة لامرئية تشدّ العراقي لأرضه وتنادي فؤاده كلما شرّقَ أو غرّب,تناديه كي يلتفت للوراء؟؟
هل هي تلك الأبوذيّات, أم السويحلي أم نغمة الناي؟؟
هل هي القهوة أم الهيل تلك أم هو إستكان الشاي؟؟
هل هو تراث البصري والسيّاب, أم هي حتمية الحرّ كلّ تموز وآب ؟؟
هل هي ذكرى ناظم الغزالي, أم سحر صوت ياس خضر يغني في تلك الليالي؟؟
هل هو طعم شراب السوس أم ضيافة بائع اللبلبي الكردي في السليمانية ذاك؟؟
هل هي رائحة كرب النخيل وهو يحترق قرب جسر الصرافية أم لذة الغداء على أعشاب السيسبان في مزرعة فراتية؟؟
هل هي رائحة الطين على شواطيء دجلة , أم هي نسائم الخريف أول حلوله تنبيء بحلول رحمة الله المبتغاة؟؟
هل هو كرم الضيافة من كل صديق مما لم أجد له نظيرا في أيّ بلد مجاور, أم هي وحدة المصير بمواجهة البارود والدم والموت كل تلك السنين؟؟
هل هو تعانق الأذان في فجر كل مدينة بلدة أم هي صلوات العشاء والتراويح كل أمسية رمضانية؟؟
هل هي صحون القيمة والهريسة التي كنت تتَعنّى لتقدمها لي كل موسم, أم هي وقفة جاري المسيحي بصفي كما لو لم يكن هناك شيء يفرّق بيننا فعلا؟؟
قل لي أرجوك, قل لي, فأنا أحتاج لجوابك كل إحتياج!!

هؤلاء و تلك الأشياء رسمت شكل العراق عندي..
السؤال واحد وهو موجّه للكل, لكن الإجابة قد تكون ملايينا من الإجابات....من يعلم!!
أنا أرى أن الأناس الرائعين من العراقيين يمتلكون كمّا من روعة الخلق وطيبة القلب وعرض الأبتسامات يغرق ألف إساءة من غيرهم من السيئين من العراقيين , والذين هم نقيض هذه الصورة...أنا لا أستطيع أن أنسى أخي الشهيد خالد دوح, لا أستطيع أن أنسى محبتي للنائب ضابط علي هامل, فآخر مرة قابلته فيها كانت قبل 27 سنة, ومدينته هي الناصرية, ابعد شيء عن بلدي الحالي تقريبا, لكن يوم أن ألقاه , مؤكّد لي أنني لن أكتفي بتقبيل وجهه عشرين مرة...لقد قلتُ لكم أنني لم أعرف الطائفية مطلقا, فهذا الرجل لم أخالطه أكثر من أشهر متعددة لكنه يستأجر شقة وسط قلبي..

في داخل عقلي واحة مستترة , ألجأ إليها كلما ضايقتني دنياي, فيها صورتك أنت يا خالد , أحسبك لم تمت بعد
في عقلي نُجيمة جدّ صغيرة مفردة, ارتقي إليها بيسر كلما أرهق السير العسير قدماي
زوّادتي و غاية أمتعتي فيها هي الخيال, لا توقظني رجاءا, فهناك لا أحسّ بأي ألم
هل ستصحبني في رحلتي إليها؟



الأحد، مايو 04، 2008

رسالة من الفنان راسم الجميلي الى المعمم سامي عبد الحميد


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبكة البصرة
اسعد الفراتي

سامي عبد الحميد ايها الممثل الكبير لماذا صغرت نفسك ووضعت شخصيتك موضع الاستهجان والعار؟ هل كان عليك ان تنهي خاتمتك الفنية والاجتماعية بهذه النهاية المخزية البائسة.. وانت تمثل شخصية (الصدر وكذبة اخته بنت الهدى) ولماذا هذا الانجرار وراء مزاعم تافهة ورخيصة روجتها المخابرات الايرنية؟ بعد ان كنت مكرما ومحترما من الناس ولاسيما الوسط الفني ومقدرا من قبل النظام الوطني السابق بل وكنت من ابرز من كرمهم قائد العراق الشهيد صدام حسين وكنت اكثر المتحمسين في اخراج مسرحية زبيبة والملك التي خطها الشهيد بقلمه.. فهل هي الانتهازية السياسية ام ان جلاوزة الاحتلال ضغطوا عليك لانهائك وتشويه ماضيك انتقاما من تكريم القيادة الوطنية لك؟ اما اكان عليك ان تقتفي خطوات الفنانيين البسطاء الذين اختاروا الاصطفاف الى جانب الشعب والوطن عندما رفضوا الغزو وتسارعوا لتقديم الاعمال الفنية الرائعة التي تدين المحتلين وتفضح ممارسات حكومة الاحتلال التي يعرف القاصي والداني عمالتها الى الاجنبي بل يعرف الجميع ان معظم دهاقنتها وجلاوزتها هم من العملاء المزدوجين للمخابرات الامريكية والايرانية بل وان غالبيتهم لايملكون الجنسية العراقية لانهم ايرانيون اصلا
لقد رحلت انا زميلك راسم الجميلي فنان الشعب البسيط الى دار حقي محملا بحب الناس واعتزازهم بموقفي الوطني والعروبي من خلال تمسكي بثوابت الشخصية الوطنية والعربية ورفضي القاطع لكل اشكال الاحتلال والذل والتبعية لذلك سابقى فنان الشعب الذي حمله الاف المخلصين على اكتافهم وزعيما للكلمة والموقف والفن بينما اخشى ان لايحملك ساعة تحتاج الى الحمل غير بضعة مأجورين من اللطامة او رجال اطلاعات الذين ينتشرون اليوم في اروقة وزارة الثقافة في بغداد المحتلة
لقد كتب مرة احد الصحفيين مقالة يتحدث فيها عن فترة ما بعد الاحتلال فقال عنك يا ابا اسيل وعن بعض المتطرفين مايلي (لقد حاولوا اختطاف العراق الى تورا بورا او طهران حتى ان شوارع العراق توشحت باللون الاسود فتحول البكاء الى موسيقى يومية واللطم والزنجيل طقس دائم ’وما يثير الاسى ان بعض المسرحيين ركبوا الموجة ذاتها فلبسوا عباءات المتطرفين وتسابقوا لانتاج اعمال تغازل هذا التيار حتى ان واحدا من اهم اساتذتنا الذي انتهى قبل الاحتلال باشهر قليلة من اخراج مسرحية (زبيبية والملك) لبس على الفور عمامة محمد باقر الصدر ممثلا لشخصيته!!
فما الذي فعلته بنفسك ياصديقي ولماذا جلبت العار لتاريخك الفني والاجتماعي؟ ولمصلحة من؟ الاحتلال ام العملاء ام الطامة؟؟
شبكة البصرة
السبت 27 ربيع الثاني 1429 / 3 آيار 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

هدية الله) وأكاذيبه الـ (935)


العراق للجميع أضيف بتاريخ :27-01-2008
(هدية الله) وأكاذيبه الـ (935) بقلم: جاسم الرصيف *

شاءت حكمة الله سبحانه تعالى ان تضع ماسحة عجيبة في ذاكرة كل كذاب لتتحف البشرية بملح حكايات، وعبرة في الأخلاق، تتداولها الناس عن كذابين. ولأن الكذاب ينسى اكاذيبه بحكم هذه الارادة الربّانية، فهو يختار لنفسه شهود زور يتعاقد معهم لترويج ما تنتجه خيالاته المريضة، وأحقاده الشخصية، بصفة وزراء ومستشارين، تشاء حكمة الخالق ان يكونوا مصابين مثل صاحبهم بداء الكذب، فينسون عن غفلة اكاذيبهم واكاذيب من اشتراهم.
منظمتا (المركز من اجل السلامة العامة) و(الصندوق من اجل صحافة مستقلة)، وهما امريكيتيان ابا عن جد، احصتا اكاذيب (هدية الله) للكذابين خلال السنوات التي اعقبت تفجيرات (11 سبتمبر 2001) وحتى شهر (نيسان - ابريل 2003)، فوجدتا انها بلغت: (935) كذبة (فقط!). او ما معدله، حسب احصائي الخاص، (12) كذبة عابرة للقارات اسبوعيا شدّت انظار الحمقى والكذابين حول العالم وجعلتهم يتراجفون رعبا من.. صدام حسين واسلحة العراق. وقد سمّت المنظمتان ابواقا لهذه الأكاذيب نزولا من عميدها الخاسر الى نائبه (ديك تشيني) ــ الذي اطلق النار على محاميه الخاص في رحلة صيد مشتبها بأنه بطّة! ــ مرورا بحامل نسخة من سيف الامام علي رضوان الله عليه (دونالد رامسفيلد)، تلقاها هدية من كذاب مثله هو (ابراهيم الجعفري)، فالمفوّهة السمراء (كوندي)، اوّل وزيرة خارجية امريكية مخوّذة مدرعة في اسطبلات المراعي الخضراء، وامثالها من (بول وولفوفيتز) الى (آري فلاشر) و(سكوت ماكميلان) المتحدثين الرسميين باسم البيت الذي كان (ابيض). (935) كذبة موثقة من منظمتين امريكيتين لرئيس امريكي! ولكن بزّت اكاذيب المتعاقدين مع الكذاب الأكبر اكاذيب نبيّهم، فسمعنا من (جلال الطالباني) وصفا، لمن وظّفة رئيسا، دخل تأريخ المضحكات من ابوابه وكل شبابيكه قال فيه عن مجرم الحرب (بوش): (هدية الله لنا)، وسمعنا عبر قناة (الجزيرة) القطرية عربيا يقتبع العقال و(الغترة) ولقب (دكتور) عاملا في الصحافة يفقعنا بوصف عجيب غريب لنبي الأكاذيب قال فيه: (انه المحرّر.. ابن المحرّر)، وكان هذا قد سمع في المعسكر الأمريكي التالي لبيته العامر صيحات سخرية واستنكار من(15000) جندي امريكي القيت بوجه نبي الكذابين عندما قال لهم: (ستدخلون التأريخ)! صدام حسين والعراق صارا، قبل الغزو الأمريكي، ملفا يوميا لمعامل صنع الأكاذيب، التي امتدت من امريكا الى بريطانيا وانحاء اوروبا، والى منابر العملاء المحليين في الشرق الأوسط، الذين صاروا فجأة يبحثون عن (ديمقراطية وحرّية وشرق اوسط جديد) على النمط الذي اخترعه عميد الحروب الخاسرة ونبي الأكاذيب، ورأينا وسمعنا إمّعات امريكا من (العراقيين) المتعددي الجنسيات، (جلال الطالباني وعبدالعزيز الحكيم) و(طارق الهاشمي) و(مسعود البرزاني) و(اياد علاّوي)، اوصافا في نمط الحكم الذي (سيقيمونه) دونها اوصاف (جنة عدن)! ولكن، من فضائل الكذابين، الأمريكان بشكل خاص، انهم وبعد ان تنتهي عقود عملهم، يعترفون بأنهم كذبوا، كما فعل الكثير من الشخصيات، ومنهم (كولن باول) وزير الخارجية في اوائل اعوام الأكاذيب، والذي اجّج في مجلس الأمن الدولي كل انواع الأكاذيب ضد صدام حسين والعراق، ليمهد لغزو خلا من الشرعية الدولية والأخلاقية في آن، ثم اضطر (للانقلاب 180 درجة) ضد مغطس الأكاذيب الذي كان يعوم به راضيا بعرض عريه على رياح بشرية ساخطة لاذعة السياط من جراء مقتل مليون وتشريد خمسة ملايين عراقي خلال اقل من خمس سنوات من عمر (جنة عدن الموعودة). (باول)، وفي قاعة (ملليت) بجامعة (ميامي) الأمريكية، قال قبل ايام قليلة تزامنت مع كشف الأكاذيب الـ (935)، انه ايّد الغزو بناء على (المعلومات الاستخبارية التي توافرت آنذاك)، والتي اعتمدت اساسا لها معلومات ثبت انها ملفقة ضد العراق وصدام حسين ممن رافقوا الدبابات الأمريكية وهي تغزو العراق لا لتخليصه من (دكتاتورية) صارت افضل وبما لا يقاس من حرّيتهم الزائفة، وليس بحثا عن اسلحة تدمير شامل عراقية، ولا بحثا عن تنظيم القاعدة، قدرما جاءت لنهب ثروات العراق بدلالة تاج (أفسد حكومة) في العالم، ودلالة اعتراف الأمم المتحدة بأن لا وجود لهكذا اسلحة، ولا وجود للإرهاب الدولي في العراق، قبل ان تغزوه امريكا. (باول) قال: (ارتكبنا أخطاء جدّية)، ولم يقل خطايا لأنه في طور نقاهة من مرض الكذب المعدي، وقال ان امريكا (لن تربح الحرب في العراق)، وإمّعات عميد الأكاذيب (المتعددة الجنسيات العراقية) مازالت تراهن على (المشمش) في حانة المراعي الخضراء، واطرفها اسلاميون (شيعة وسنة) اتخذوا من اكبر كذاب في مستهل العصر مرجعية اساسية لهم! والمضحكة تفيد ان: كذابي امريكا لم يتركوا لكذابي العراق اي فضيلة في الاعتراف لشعبهم الذي (انتخبهم!) كما يدعون: انهم أخطأوا، وانهم خاسرون، مثل نبيهم مسيلمة الثاني. حسنا! سنسمع المزيد، وقبل نهاية هذا العام، من الفضائح الأمريكية ــ العراقية على شكل (وداعات) ساخنة ساخرة من (هدية الله للكذابين، المحرّر.. ابن المحرّر) مسيلمة الثاني! ولكن سؤالا لا يخلو من خباثة يفرض نفسه في هذه الأيام، وقبل ان ترحل ماكنة حرب الأكاذيب الأمريكية من العراق: هل يتجرأ أحد من العرب الذي صفقوا لغزو العراق، مخدوعا او خادعا، ان يعترف بأنه أخطأ بحق عرب العراق ليربح فضيلة الاعتراف بالخطأ؟! وهل يتجرأ احد من مجرمي الحرب الذين يديرون الحكومة العراقية الحالية على الاعتراف بأنه مغشوش في الأقل ولم يفهم اللعبة؟! لا أظن! وانا على يقين ان ظني ليس إثما على دلالة: نتائج الأكاذيب الـ (935) التي دمرت العراق وحوّلته الى حاضنة مثالية لتدمير دول الجوار العربي ــ شاءت ام أبت!! ــ وبشكل خاص!
* كاتب عراقي مقيم في أمريكا.

الفنان سامي عبد الحميد.. ينحدر الى مستوى الطائفيه والعماله


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبكة البصرة

الفنان العراقي سيروان انور

الفنان سامي عبد الحميد غني عن التعريف وتاريخ حافل بالانجازات الفنيه وتخرج من تحت يده مئات الفنانين ومنذ عقود من الزمن...وكان هذا الفنان دوما يحضى برعاية القياده السياسيه وكونه احد عمالقة المسرح العراقي ونال مانال من التكريمات والجوائز من قبل القياده السياسيه للنظام الوطني وكنا دوما نكن له كل الاحترام اولا كونه استاذنا في كلية الفنون الجميله وثانيا رائد من رواد الحركه المسرحيه في العراق والوطن العربي..
الفنان ذو التاريخ المجيد اخيرا ومع الاسف يختم انجازاته الفنيه وبعد كل ذلك التكريم الكبير من القياده السياسيه..ويقدم عملا مسرحيا هذا الاسبوع على صالة المسرح الوطني وبرعاية دائرة السينما والمسرح في العراق ليقدم عملا يتناول فيه موضوعه حساسه للغايه في هذه الفتره وهي مقتل (محمد الصدر وشقيقته بنت الهدى كما تلقب) والمؤسف من خلال طرحه السئ والذي يتهم في طرحه النظام الوطني باغتياله..(ليش يااستاذ سامي) لم نعرفك هكذا قط ويعمل معه ممثلون جسدوا شخصيات وكانها من مديرية الامن العام ولعب هذا الدور (الفنان طارق شاكر) ليش ابو زياد..وجسد شخصية الصدر..الفنان سامي عبد الحميد ذاته.
يبدو ان الفن الان في العراق اصبح سلعه للبيع وعلى الهوى من اجل حفة دولارات او ارضاء والتملق الى جهه معينه موجوده على راس السلطه العميله...اخص بالذكر ان طرح هكذا موضوع وشخصيه دينيه ومن خلال طرح التاريخ وتاثيرها الاجتماعي او السياسي او الديني..هذا يتبعه مسوؤليه كبيره من المؤلف والمخرج والممثلين والجهه المنتجه للعمل لان طرحها قد يؤثر سلبا على التاريخ..اذا لم يكن هنالك مصداقيه للتاريخ..
يبدو ان الفنان سامي عبد الحميد اراد ان يختم تاريخه وحياته الفنيه عندما قدم عملا كهذا (اخراجا وتمثيلا)..وهي قضيه معروفه من خلفها ومن الذي دفع بتاريخ هذا الرجل للموت والجميع يعرف ان ايران خلف كل اغتيالات رجالات الدين من الحوزه في العراق..ولكن عندما تطرح على اساس ان النظام خلف اغتياله هذا فيه اساءه وتجني للنظام الوطني ومن خلف ذلك اراد المخرج والمؤلف جني المال...وبالاخص عندما يكون الطرح في زمن كهذا (زمن شراء الذمم والمبادئ)..

مع الاسف طالما شملهم التكريم والاحترام دوما من لدن الرئيس الشهيد صدام حسين ومنذ كان نائبا..عندما زار دائرة السينما والمسرح عندما كان مقرها القديم في المنطقه الخضراء وكانت قاعة الخلد تابعه لها..اريد ان اسأل الاستاذ سامي عبد الحميد من اين اثبت ان (الصدر) واخته (بنت الهدى) تم اغتيالهم من قبل النظام الوطني..اكيد مما روي اليك من رجالات الصدر الكذابين والذين تتلمذوا في ايران..ولااعرف هل ان الفنان سامي عبد الحميد دخل في لعبة الكذب والتزوير كما لعبة اسلحة الدمار الشامل والتجميل والتبويق للعملاء والجواسيس والخونه والايرانيين الذين يحكمون البلاد الان..يبدو ان مهمة الفنانين باتت اليوم ارضاء حفنة عملاء المنطقه الخضراء..اقولها مع شديد الاسف بات بعض الفنانين والاعلاميين الذين اصلا كانوا يحضون احترام وتكريم القياده السياسيه باتوا اليوم بوقا لنظام العملاء والجواسيس اليوم..الم يعلم الستاذ سامي ان هذا الذي تناولت قضيته في مسرحيتك...
حفيده مقتدى المجرم الذي ياخذ تعليماته من ايران والذي قام بقتل العراقيين الشرفاء..لااعرف هل بات المسرح العراقي فقيرا في تناول المأساة او التراجيديا وهل العراق اليوم ينعم بالرخاء والطمأنينه والامان والسلام...وكانه لم يقتل اكثر من مليون عراقي حتى يتناولهم الاستاذ سامي ويتناول مقاومتهم الشريفه للاحتلال...الم تستطع تناول ماساة الطفل العراقي وعبير الجنابي والمأساة التي حلت بها على ايدي المحتل وعلوجه...او كان من الافضل اذا كنت انسانا ذو مبادئ ساميه في المسرح كان عليك ان تقدم (تراجيديا عن بغداد المغتصبه) او عن العراق الممزق...لا ان تنتقد قصة بنيت على الكذب والافتراء..لتكون منهم..
مازالت روح الشهيد (صدام حسين) تسكن بيننا لاتفارقنا قط طالما شملكم بالتكريم الكبير دوما وبكل الاتجاهات كنتم دوما على راس الوفود المشاركة في المهرجانات..الدوليه..وكنتم دوما على راس قوائم التكريم..
واخيرا هذا الذي قدمتموه في يوم ميلاد الشهيد على المسرح الوطني الذي طالما انشد فيه الفنانون اناشيد النصر خلال معركة قادسية صدام المجيده..حقيقة كما يقال
(اعمل خيرا شرا تلقى)
مع الاسف لكل فنان اشترك في تقديم هذا العمل..وعكس انتماءه وجذوره التي طالما اخفاها كونه لايحمل مبادي..انهم دوما بلا مبادئ يسيرون مع التيار..
واخيرا اقولها لقد افسدتم شئ اسمه المسرح العراقي الذي اشرف عليه النظام الوطني..

ستبقى روحك تسكن بيننا..معلما ورفيقا وابا ورئيسا وحبيبا
شبكة البصرة
الجمعة 26 ربيع الثاني 1429 / 2 آيار 2008

معلومات جديدة عن ( الدهلكي ) سفاح ( تنور الزهرة ) في حي القاهرة


, وتحذير من السيطرات الوهمية القابعة بجانب ( جامع النداء ) التابعة له..! - شهادة أحد أبناء المنطقة
2008-05-03 :: أرسلها صديق الرابطة العراقية: عمر الأعظمي ::
جامع النداء
معلومات جديدة عن ( الدهلكي ) سفاح ( تنور الزهرة ) في حي القاهرة, وتحذير من السيطرات الوهمية القابعة بجانب ( جامع النداء ) التابعة له..! - شهادة أحد أبناء المنطقة
السلام عليكم اخوتي..أحبكم في الله وادعو لكم فليس لنا منقذ بعد الله سواكم يا صوت الحق والله على ما اقول شهيد.. تعليقاً على ما ورد بمقالكم حول السفاح ( الدهلكي ) والذي نشرتم بعض المعلومات عنه, أودّ اخوتي وأنا قريب من هذه الاحداث ومتابع لها أن أخبركم بمزيدٍ من المعلومات, ليطلع عليها القاصي والداني, كي يحذروا ويحرصوا من أمثال هذا وعصاباته التي ما زالت تمارس استهداف السنّة بالمقام الأول والخيريين من أبناء الشيعة العرب..أولاً أودّ أن أبشركم خيراً بأنهم خسئوا وجامع (غفار الذنوب) ولله الحمد بأيدينا ومن المحال ان يقوم هذا السافل باغتصابه الا على دمائنا ولكن الجامع أنتم تعلمون غير نشط ومعلّق تقريبا بسبب الحادثة الاخيرة في يوم 28/8/2007, فقد تمّ مهاجمته وخطف بعض المصلين من قبل سيارتين مدنيتين ووالله بشهادة أحد المخطوفين ويدعى الاخ وليد وهو شيعي عربي أصيل, أتى ليحذرنا بعد ان اطلقوا سراحه بأن القتلة المجرمين اتباع (الدهلكي), حيث قاموا بتبديل السيارات بسيارات أخرى قرب جامع النداء..يا اخوتي لو تعلمون الحقد المتأصل بهؤلاء القتلة والسفاحين وإلى أي سقوط وصلوا, لسألتم الله أن يسلّط صواريخ الاحتلال عليهم كما يفعل الآن, فلا يبقي ولا يذر منهم.. فقد أخبرنا هذا الصديق أنه سمع أفراد الحرس الوطني يقولون له سيّد (أبو محمود) أما تكتفي منهم فقال لهم لا والله حتى أقتلهم كلهم من منطقة الضباط..! لانّ المنطقة المذكورة بها غالبية سنية وهم يرغبون بضمها إلى القاهرة لانها تعتبر منفذ لأبطال المقاومة في الاعظمية وشوكة في حناجر القتلة بين شارع فلسطين والقاهرة..وبعدها يدعي هؤلاء أنهم يقاومون المحتل ويطالبون العراقيين بدعمهم والتعاطف معهم, بعد أن اختلفوا مع صاحبهم على محاصصة النهب, وهم كما جاء على لسان الوطنيين, ألدّ أعداءهم المقاومة ولا يسلطون سهامهم إلا إلى صدور الوطنيين.. لذلك ارجو التنبيه على الحذر من السيطرة التي أمام (جامع النداء) والسيطرة إخوتي وقتية, تقف أحيانا أمام الحوانيت القديمة وبمقدمة تانكي الماء الموجود بالمنطقة.. وهذه غالبا تكون من الشرطة وهي التي تقوم بالخطف وتسليم المختطفين لهذا الجزّار.. ويجدر بالاشارة أن الاخ وليد قد اخبرنا بأن الاخوة المختطفين من المسجد قد قتلوا وفعلاً قد وجدناهم في اليوم الثاني مقتولين رحمهم الله واقتصّ من قتلتهم..أما التنبيه الثاني فإن الحسينية التي تقصدوها هي (حسينية آل الرسول) وهي في الشارع الفاصل بين مدينة الضباط وشارع القاهرة وهي معقل للقتل والتعذيب وتمّ ضربها في السابق مرتين من قبل أبطال المقاومة في المنطقة, ألا إنها الآن محمية بقوة.. ولا ندري إذا كانت حكومة القتلة تسعى لحلّ الميليشيات كما تدعي وتسوّق فكيف تحمي هذا المسلخ..!؟ هل هو دعم للقتلة أم اسناد لسفاحيهم..!؟ ومن الصعوبة باختراقها الا بمساعدتكم بان توجهوا نداء لاقتحامها وكشف ما يحدث فيها.. ولنرى هل جعحعة المالكي صحيحة, أم إنها مجرد خدعة جديدة من قبل الحكومه العميلة..ونحيطكم علماً أن هذا المجرم فهو لا يتواجد دائماً في داره ويتنقل في المنطقة.. وللعلم هو من الساقطين خلقياً ومن الخمارين بل هو من حثالات القوم كما هو كل من يطلق نفسه سيّد وهو رئيس عصابة, سخّر طاقاته لسلخ الأبرياء والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ونهب المال الحرام.. والأخوة من المقاومة البطلة يترصدون له لكن والله اعلم هناك معلومات بأنه يتخفى بهويات وباجات الداخلية..!

المجرم بيان جبر والكذب والافتراء من على قناة البغداديه



شبكة المنصور
الفنان العراقي سيروان انور

اطل علينا اطلالته القذره القاتل واللص الايراني الامريكي المأجور ( بيان جبر صولاغ ) ايراني الجنسيه اليوم في برنامج المختصر من على قناة البغداديه والذي يقدمه السيد عبد الحميد الصالح ..هو ذلك البيان القذر المجرم كان منذ عقود مدعوما من قبل ربيبته ايران عندما كان في سوريا متسكع في ازقة السيده زينب ليجمع اللصوص والمجرمين من حوله حتى استطاعت ايران ان تؤسس له جريده البيان الناطقه باسم المجلس الاعلى الممول من ايران والذي كان يجند اللصوص لارسالهم الى ايران للاشتراك مع الجيش الايراني وضمن قوات بدر الايرانية التاسيس المجرمه ...وكان يروج الاكاذيب تلو الاكاذيب على النظام الوطني في العراق وكان يتزعم عصابة تهريب العراقيين البسطاء وسرقة اموالهم وتهريبهم الى اوربا بحجة مقارعة النظام واليوم يجلس على كرسي اهم وزارة في الدوله العراقيه بعد ان جلس على كرسي القتل والاجرام في وزارة الداخليه ..
اليوم ( وزيرا لمالية العراق ) او لسرقة اموال العراق ..لدعم مشروع ايران التوسعي في العراق ..هذا هو اليوم بعد ان انتقلت معه زمرته القاتله من الداخليه الى الماليه بعد ابتكاره للدريل الكهربائي وقتل الشرفاء من العراقيين ..اليوم وزيرا للماليه ليتسنى له سرقة اموال العراق ومصادرة اموال الشعب والبعثيين والعسكريين الوطنيين الاحرار الذين حافظوا على استقلال العراق منذ عام 1968 الى 2003 والاحتلال المشوؤم الذي جاء بامثاله المجرمون ..من القرارات التي اصدرها هذا المجرم ( مصادرة اموال الموجوده في البنوك والمصارف بحسابات التوفير الخاصه بالمواطنيين الحاصلين على صفة اصدقاء الرئيس الشهيد) والذين كانوا يتقاذون تكريم المناسبات الوطنيه وهم جميعا عوائل دافعت عن العراق واليوم بيان جبر اللص يغلق حساباتهم ويسرق اموالهم ..انا لااتجنى على احد قط ..حتى لو عرفته لصا محترفا ...
انا لدي حساب توفير في احد المصارف الحكوميه وكنت كل عام ينزل في حسابي مبلغ من المال ( وهو تكريم الاصدقاء ) لانه لي الشرف الكبير بانه قد حصلت على نيل شرف اصدقاء الرئيس القائد وهذا شرف عظيم يسجل للتاريخ ..وعندما ارسلت احد الاصدقاء الى مصرفي ابلغوه ان حسابي المصرفي قد اغلق وصودرت الاموال التي فيه وكذلك حسابات توفير اولادي ..كوني وكيلهم في الايداع والسحب ...والسبب كوني احد اصدقاء الرئيس القائد الشهيد ومسجل في القوائم في البنوك ..
واليوم يطل هذا اللص المجرم القاتل على شاشة البغداديه ..وفي برنامج المختصر الذي يقدمه السيد عبد الحميد الصالح ليتبجح ان النظام الوطني لم يبني ( طابوقه واحده منذ عام 1980 )
ايها القذر الفارسي
اذكرك
افضل نظام تعليمي كان في العراق من حيث عدد المدارس والمعاهد والجامعات
عدد المؤسسات المهنيه التعليميه لاتحصى
عدد المدارس في العراق باتت بالالاف
مرحلة بناء الجامعات والمدارس في كل المحافظات وكذلك الاقسام الداخليه المجانيه والمدعومه من الدوله
حملة البناء والاعمار للمجمعات السكنيه التي وزعت على موظفي الدوله باسعار زهيده جدا قياسا بالانظمه الاخرى حتى الاوربيه
حملة بناء شبكة الطرق والمواصلات من شمال العراق الى جنوبه ومن غربه الى شرقه
بناء المطارات العملاقه
بناء الجسور العملاقه
بناء الابراج العملاقه
بناء اكبر شبكة اتصالات ..والتي دمرها العدوان عام 1991 ..وعاد بناءها العراقيون الابطال ..عندما رفع شعار (تبا للمستحيل )
بناء اكبر صناعه عسكريه في المنطقه
والاهم من كل ذلك بناء اكبر صرح علمي متكون من اكثر من 5000 عالم وعالمه والذين يقتلون اليوم على ايدي عصاباتكم المجرمه
ايها السفاح ماذا فعلتم غير القتل والتدمير والتجسس وبيع العراق على صك مفتوح من اجل جلوسكم على الكراسي
اتفقتم مع ايران وامريكا واسرائيل من اجل قتل واغتصاب العراق ..كما قتلتم بالامس فلسطين ..بعد ان شارتم جميعا مع الاحتلال من خلال عمالتكم وتجسسكم على العراق ...
واليوم تتبجح انك قمت باستعادت ( 300 مليون دولان ) من حسابات صدام حسين ..خسئت ايها القذر لو كان صدام حسين يملك قرشا واحدا خارج العراق ...كما هي ارصدتكم الموجوده منذ ايام تجسسكم على العراق ..
وعتبنا على السيد مقدم البرنامج ..وكونكم كما تدعون دون خوف واحراج في الطرح الاعلامي كان من المفروض ان تذكره وترد عليه ..في قضية البناء والتاريخ المجيد للثوره التي قادها حزب البعث ثورة البناء الجباره ...ولكن يبدو ان الاعلام الذي يدعي عراقيته بات اليوم يشترك مع هؤلاء المجرمون في طمر الحقائق ..بحجة الاعلام الحر والديمقراطية المزيفه.
ولكن اقول
رحمك الله ياسيد شهداء العصر والدنا ومعلمنا ورفيقنا ( صدام حسين ) اسكنك الله فسيح جناته .

يا أحرار العراق ... افضحوا جريمة التوافق والهاشمي ... مهم وعاجل







شبكة المنصور
ابوعرب

العالم بأسره عرف وشاهد بالصور أبشع جريمة لعصابات ألهالكي في قضاء المحمودية حيث عثر على 4006 أربعة آلاف وستة جثث لمغدورين على أيدي عصابات بدر وجيش المهدي بينهم أشقاء 3 وعروس كانت بملابس عرسها حيث تم دفنهم في عدة اماكن منها احد الحسينيات بعد ان غطوا أجسادهم الطاهرة بمادة الأسمنت والخرسانة.....جاء ذلك كله بعد أن انفرط عقد الصداقة بين أتباع مقتدى القذر وبين ألهالكي على خلفية تهريب النفط وانتخابات مجالس المحافظات وليس بدواعي الشرف والغيرة او الوطنية ....
وقد وردتني معلومات مؤكدة انه وبعد افتضاح امر هذه الجريمة أمام الرأي العام قام ألهالكي بتشكيل لجنة تحقيقيه اشرك فيها نواب من جبهة التنافق بعد ان اتفق مع طارق ال.......... على لملمة الموضوع مقابل تعهده لهم بإعطائهم ما يرغبون من الحقائب الوزارية وعدم اعتراضه على أي اسم يتفقون عليه...إلى هذا الحد وصلت خسة وعمالة ال....... طارق وزمرته الضالة حيث يتاجرون حتى بدماء وأرواح ممن ظلموا وقتلوا على أيدي الأوباش .... وفعلا قام الكذاب الأشر علي الدباغ الترويج لهذا الاتفاق عند إعلانه (ان الجريمة تحمل بصمات القاعدة) متناسيا ان الناطق باسم وزارة الداخلية قد أوضح حينها أنهم عثروا على هذه المقابر بعد إلقاء القبض على عناصر من ميليشيا جيش المهدي واعترافهم عليها........
أناشد كل الغيارى في العراق وفي الوطن العربي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تسليط الضوء على هذه الجريمة الشنيعة وفضح كلاب الاحتلال ألهالكي والهاشمي وكل من لف لفهم.....الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر على كل من طغى وتجبر.

Abu_arab77@yahoo.com

السبت، مايو 03، 2008

الهاشمي ( يحرق ) العليان



Image


اذا كانت السفينة لاتقاد براسين لانها تغرق لا محالة فان الحل الوحيد لانقاذها هو اما ان تناط مهمة قيادتها الى قائد واحد ينقاد له الجميع مضطرين ام مختارين او تناط قيادتها بثلاثة رؤوس قيادية دفعة واحدة .
ومع ان الكتل البرلمانية العراقية تكاد جميعها تتمتع باكثر من مرجعية الا ان اسلوب تقاسم السلطة يبدو محسوما بينها الى حد كبير . هذا ينطبق على كتلتي الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني . بينما لا ينطبق مثل هذا الحال على كتلة القائمة العراقية التي يتزعمها بلا منازع الدكتور اياد علاوي ومن لا يعجبه من اعضاء الكتلة اسلوب قيادته ما عليه سوى ان يغادر خارج الكتلة . اما الرد الديمقراطي الوحيد للدكتور علاوي على ذلك هو ان فلانا اراد ان يصعد الى البرلمان ولم يكن بوسعه ذلك فاختار العراقية سلما للوصول .
لكن الامر بالنسبة للتوافق هو المختلف كليا . فهذه الكتلة قصتها قصة . فالحزب الاسلامي هو الاكبر فيها لكنه لا يستطيع مناطحة الكبار من الكتل الاخرى لوحده , كما انه يصعب القول انه يمثل العرب السنة لوحده . فلم يعد امامه سوى التحالف مع كتل سنية اخرى لكنها اقل شانا وتاثيرا منه سواء في الاحداث او العلاقات او الترتيبات السياسية . فالكتل الكبيرة الاخرى مثل الائتلاف والتحالف الكردستاني وحتى الدكتور اياد علاوي تجد في طبيعة العلاقة مع الحزب الاسلامي وزعيمه (طارق الهاشمي ) الذي يتمتع بلاشك بكاريزما قيادية اختصارا للعلاقة مع الطائفة السنية التي تم تغييبها او تهميشها بعد التغيير عام 2003 .
لكن مع ذلك يتوجب عليه حتى يقود هو ان يعمل على جذب كتل وقيادات سنية اخرى لكي يضمن حصة اكبر في المواقع والمكاسب . غير ان مسار الاحداث التي عصفت بالعملية السياسية انعكست على الكتلة السنية لاسيما بعد بروز ظاهرة الصحوات ومجالسها في المنطقة الغربية من العراق .
صحيح ان مؤتمر اهل العراق بزعامة الدكتور عدنان الدليمي ومجلس الحوار الوطني بزعامة الشيخ خلف العليان تسعى لان تقف مواقف تقرب من الحيادية من جماعة الصحوات ومجالس الانقاذ فان الحزب الاسلامي الذي كان قد هيمن , وحده تقريبا على مقاعد مجلس محافظة الانبار يريد ان يحافظ على مكاسبه هناك من جهة وان لا يزعل تماما الصحوات والانقاذ .
ان السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما علاقة الصراع داخل الجبهة الذي بدا يتضح بعد تسريب اسماء الوزراء العائدين والموقف مما يجري في الرمادي ومقترباتها ؟ بلاشك ان عودة وزراء التوافق الى الحكومة ستترتب عليها معطيات كثيرة في المستقبل من بينها حسم الصراع ليس داخل الجبهة لصالح هذا الطرف او ذاك من اطرافها فحسب بل خارجها ايضا من خلال طبيعة العلاقة المستقبلية مع الصحوات والانقاذ .
ومن هنا بدات عملية تسريب بعض الاسماء كمرشحين محتملين من التوافق لشغل المناصب الوزارية ومنصب نائب رئيس الوزاء وكانها عملية مقصودة من قبل الحزب الاسلامي وزعيمه طارق الهاشمي لاحراق الشيخ خلف العليان . علما ان مصادر الشيخ العليان تؤكد انه غير مرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء ولا يريد ان يرشح لاي منصب وانه يعتبر نفسه اكبر من المناصب . لذلك فان طرح اسمه بهذه الطريقة مع رافع العيساوي وهو قيادي في الحزب الاسلامي ومقرب من جماعة الشيخ احمد ابو ريشة وذهب معهم في زيارتهم الشهيرة الى واشنطن والتقط صورا تذكارية مع كوندليزا رايس وهو وزير مستقيل من حكومة المالكي تعني رفض العليان من قبل الائتلاف والمالكي مع ان الرجل غير مرشح اصلا كما يقول هو ويقول نيابة عنه جماعته في مجلس الحوار وفتح الطريق امام الحزب الاسلامي لتسلم ثاني اهم منصب تنفيذي في الحكومة .
وبالتالي يهيمن الهاشمي الرجل الصعب المراس على مجلسي الرئاسة والوزراء فهو عضو في مجلس الرئاسة واحد قيادي حزبه نائبا للمالكي .. بينما يجد الشيخ العليان نفسه خارج منافسة يصر هو واعضاء مجلسه انه لم يرشح لها ولم يردها . ومع ان العليان اتهم الحزب الاسلامي بالطائفية فان رد الهاشمي عليه كان اقسى تماما وذلك بان ركله الى الاعلى بان رشحه لمنصب هو يعلم اكثر من غيره ان لا احد من الاطراف الاخرى يمكن ان يقبل به . وبذلك فان الهاشمي ( حرق ) العليان دون ان يسكب قطرة زيت واحدة عليه .
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس

عراق الامس وأطلال اليوم..

وزارات عراق صدام .. وأوكار وأعشاش الغربان اليوم
المقاتل الدكتور محمود عزام
الحديث عن المقارنة بين قيادة العراق بالأمس وبين من يتحكم به اليوم..وبين الانتماء للعراق وحكومته الوطنية السابقة وبين نفس الانتماء اليوم في العراق المحتل حديث ذو شجون ..ويحتار المواطن البسيط في طريقة تبرير مايحدث اليوم بمقارنته بالأمس !!..هل هذا الحطام الذي نراه هو العراق ؟..يوم كان العراق ..وكان البعث وكان صدام ؟..

الأمس واليوم!

وزارات الدولة العراقية منذ نشأتها ورغم تعاقب أنظمة الحكم فيها من ملكية وجمهورية لم يحصل لها تدمير وهدم وتفتيت وتزييف مثلما حصل لها اليوم بعد الاحتلال ..وتكامل اداء هذه الوزارات بعد عام 1968 لتصبح مع تطورها والرعاية الكبيرة التي كانت تحضى بها منارا للمعرفة وصقل المواهب ..للتخصص والابداع وتعمل وفق قيم ومباديء وسياقات وأنظمة وقوانين وتسلسل للتقييم والترفيع ونظام وتعليمات للعقوبات والمكافئات والايفادات والمعالجة الصحية واحترام للزمن وخاصة بعد تسلم الشهيد الخالد صدام حسين لرئاسة الوزراء ومتابعته الشخصية لنشاطات كل وزارة بحيث أصبح دوام منتسبي كل دوائر الدولة قبل الساعة الثامنة صباحا يوميا ..وكانت هذه الوزارات ترتبط بسياسة الدولة العامة الواحدة والمعروفة ولم يكن العمل فيها وفقا لمنهجية الوزير او انتماءاته الطائفية او العشائرية او القومية ..وكانت تهدف لخدمة المواطن الذي هو أساس وجودها ..

هذه الوزارات تقسمت اليوم بين الاطراف السياسية وابتعدت عن هدفها المركزي وأصبحت اليوم أوكارا وأعشاشا للخيانة والجاسوسية والعمالة والرذيلة ومقرات لتفتيت وحدة الشعب العراق وتمزيق صورته المتداخلة الألوان والتي ميزت قوته وقدرته ووحدته على مر العصور..أصبحت وزارات دولة العراق الجديد! كهوف مظلمة لاترى النور وقد هجرتها العقول والكفاءات والكوادر والعلماء والخبرات ..وأعشاش للغربان التي تنعق بالموت والدمار والانتقام والحقد والحسد والكراهية ومراكز للطوائف والقوميات والاحزاب لتكريس حالة الانقسام والتجزئة الانسانية والفكرية والاجتماعية والسياسية ..مراكز لتثقيف العاملين على صيغ ومباديء وقيم جديدة على المجتمع العراقي والشخصية العراقية والتي تهدف لاشاعة الولاء للأجنبي وتحريم الدفاع عن الوطن!!..وتبرير الاحتلال والتعامل معه والسير بمخططاته وتنفيذ اجندته ..وأصبح في هذه الوزارات مكاتب خاصة للاحزاب المتنفذة والمسؤولة عن كل وزارة ..ومكتب خاص للمتابعة والاشراف الامريكي ومن يرتبط بالامريكان واجهزتهم الاستخبارية ..وتم توزيع هذه الوزارات وفق مبدأالمحاصصة فأصبحت عدد من الوزارات للطائفة الفلانية وتلك للطائفة الاخرى وهذه للدين الفلاني وتلك الوزارات للاكراد وهذه للعرب السنة وتلك للشيعة !!.. فمنتسبي الوزارات التي يسيرها حزب الدعوة أو حزب الحكيم أو الصدر يجب ان يكون كل موظفيها من الاستعلامات الى الوزير من المنتمين الى هذا الحزب وتحرسها ميليشيلت هذه التيارات وتتحكم في مقدرات الوزارة لجان حزبية من هذه الاحزاب ..وهذه الوزارات للاكراد وتلك للتوافق حتى أصبحت الشهادة والاختصاص والخبرة والكفاءة والنزاهة هي آخر ما ينظر اليه في التقييم والتعيين والترفيع!.. وينسحب هذا التقسيم على كل شيء بحيث ان الوزارة الفلانية لديها اليوم عيد الاضحى.. والوزارة الفلانية تحتفل بالعيد غدا!!..وهذه الوزارة تحتفل بعيد نوروز وتلك تحي ذكرى عاشوراء بينما الوزارة الفلانية تحي ذكرى المولد النبوي وهكذا!!..

وأصبح العديد من وزارات الصدر والحكيم والمالكي مقرات تنفيذية لتوجهات الاحزاب وأوكارا وسجونا ومعتقلات ومراكز اعدامات وتحولت كل مخازن هذه الوزارات وبعض طوابقها الى مناطق مخصصة للتعذيب والاستجواب والاعتقال والاغتيال.. ويقوم موظفي الوزارة من هذه الاحزاب بنقل جثث المقتولين في سيارات الوزارة ورميها في مناطق غير ماهولة او رميها على قارعة الطريق وبعض الوزارات تسلم جثث المغدورين الى الطب الشرعي مباشرة!!..ومن هذه الوزارات الصحة والداخلية والامن القومي ؟؟

وزارة الصحة التي كانت لكل العراقيين وتحوي خيرة الاطباء وأندر التخصصات والمعدات ويقوم منتسبو مؤسساتها بواجبهم باخلاص وتفاني ويواصلون الليل والنهار لتقديم افضل الخدمات الصحية والعلاجية على الرغم من ظروف العراق الذي كان يرزح تحت الحصار الظالم.. واليوم قتلت ميليشيات الحكومة الطائفية العدد الكبير من هؤلاء الاخصائيين وهجرت الكثيرين واجبرت الباقين على ترك العراق بحثا عن الأمان المفقود وسيطر على الوزارة الجهلة والاميون والقتلة والسراق وتحول المؤتمر الطبي الصباحي للاخصائيين والأطباء الى تجمع حول الوزير والمدراء العامين للقيام بتنفيذ جانب من الشعائر الدينية الخاصة بطائفة محددة كبداية لنهارعمل جديد!!..وحولوا الوزارة الى مكاتب للاستفسار والاستجواب لكل مراجع يدخل وقد لايخرج سالما بشكل مطلق!..

أما في وزارة الخارجية العراقية فترى العجب اليوم ..هذه الوزارة التي كانت واحدة من مدارس تعليم الدبلوماسية والاصول في التعامل السياسي والعلاقات الثنائية المبنية على التكافؤ والتعامل بالمثل والتي كانت تربط العراق بدول العالم أجمع ويجري اختيار السفراء والمسؤوولين في كل سفارات ودوائر واقسام الوزارة وفق معايير ثابتة واصول معلومة ..ووزارة الخارجية اليوم أصبحت بكل سفاراتها وممثلياتها في الخارج وفي أقسام ودوائر الوزارة وكرا للبرزانيين أولا ثم الطالبانيين ثانيا ثم للاكراد الآخرين وبعد ذلك للبقية رغم اصرار والحاح الحكيم والمالكي والجلبي على تقاسم مناصب فيها وبقي هذا الحال منذ ولاية علاوي ولحد الآن وتمارس أغلب سفاراتنا طقوس وتعليمات واحتفالات الحزبين الكرديين وكان هذه السفارات تمثل أقليم كردستان فقط وليس كل العراق ويتحدث السفير والقائم بالأعمال والوزراء المفوضون الاكراد باللغة الكردية او الانكليزية ويرفضون التحدث باللغة العربية ويجري تعامل الموظفين في السفارة منهم باللغة الكردية مع المراجعين..والعراقي الذي يراجعهم عليه ان يجلب معه احد يتحدث الكردية !!..وسفراتنا في الخارج تعج اليوم بالبيشمركة من قتلة الابرياء والعزل والنساء والاطفال وهم يتبجحون بأعمالهم وقد حولوا سفرات العراق وقنصلياتها من خلال مناصبهم الدبلوماسية الى تجمع لاغواء المستثمرين والطامعين بالاستثمار في كردستان اضافة الى اعتبار واجباتهم في السفارة هي لتنظيم برامج ترفيه المسؤولين الاكراد او قضاء أشغالهم والذين يزورون هذه الدولة او تلك!!.. وغالبا ما يقدم السفير الدعوة للمسؤولين في الدولة المعنية والذي يلتقي بهم لزيارة الاقليم والمشاركة في استثماراته!! وهو لايتحدث عن شيء أسمه العراق لانه معين من البرزاني وعليه تقديم الولاء والطاعة له قبل الحكومة العراقية أو رئيس وزرائها ..وغالبا ما يكون لأقليم كردستان مكاتب تمثيل له في عواصم الدول المهمة وتقوم هذه المكاتب بتوجيه وادارة السفارة ويتقدم ممثل الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني على السفير الكردي في كل سفارات دولة العراق الديمقراطي الجديد!!..

والتعليم العالي الذي كانت جامعاته ومراكز أبحاثه منارا للعلم والمعرفة والبحث والتطوير والمساهمة في كل نشاطات الدولة أصبح اليوم ملكا لعائلة ولحزب متخلف وفي الوقت الذي كان الاتحاد الوطني لطلبة العراق طليعة مناضلة لتوجيه ورعاية الطلبة والدفاع عن حقوقهم أصبحت التنظيمات الطلابية اليوم تمارس شعائر الطائفة واجبار الطلاب والاساتذة عليها وتجعل كل ايام الشهر ولكل السنة الدراسية مناسبات دينية لممارسة شعائر الطوائف ولا يستطيع أي استاذ او رئيس قسم او عميد كلية ورئيس جامعة ان يعترض والا سيكون مصيره مع المختطفين والجثث المجهولة الهوية!!

أما وزارة التجارة فقد انحدرت الى أدنى مستوياتها وسيطر الفساد على كل فعالية فيها بعد ان اجتثوا واغتالوا وطردوا وحاربوا رجال العراق الحريصين على شعبه واستولت عصابات الحكيم والدعوة والصدر على دوائرها وعاثوا في الارض فسادا بعد ان احتضنهم كل من احمد الجلبي والسفير الايراني فأصبحت عقود التجارة لا تفي بأسعارها الا بطريقة واحدة وهي التحايل على النوعية وحتى اذا كانت فاسدة .. لكي يتمكن التاجر من تسديد التزاماته لسلسلة من المرتشين لا أول لها ولا آخر..

وفي وزارة التربية التي كانت تربي اجيال العراق على حب الوطن والدفاع عنه والتضحية في سبيله ويجري اختبار الطلبة على حفظ الاناشيد الوطنية التي تتغنى بالعراق والامة العربية وتراثنا الاسلامي المجيد ..تختفي اليوم من هذه الوزارة ومؤسساتها الاحاديث عن الوطنية والقومية والتراث الاسلامي وانتصاراتنا عبر التأريخ حيث صوروا رغبة الملوك والاجداد العظام والرؤوساء الوطنيين بأنها نزعات توسعية وعدوانية على شعوب الجوار وقام هؤلاء الخونة بتزوير كل التأريخ وجعلوا المعتدين الذين غزوا ارض الرافدين وعاثوا فيها قتلا وتدميرا عبر التأريخ ابطالا ومحررين وزوروا مفهوم القومية وحذفوا منها كل ما له علاقة بهويتها وجعلوا من يناضل من أجلها شوفيني وعنصري ورفعوا كل ماله علاقة بمقاومة شعبنا وحقه بالدفاع عن ارضه ومستقبله.. وتلاعبوا بكل مناهج التربية والوطنية والتاريخ والجغرافية والتراث والدين !..

ووزارة النفط العراقية التي كانت العامل الاساسي المحرك لمنظمة اوبك واوابك ودورها في استقرار النفط العالمي ورسم السياسة النفطية للعراق والدول المنتجة الآخرى وما كانت تمثله من رمز للسيادة العراقية ..حيث كان العراقيون هم المتحكمون في هذا القطاع والمحافظون على ثروة الاجيال ..كانت هذه الوزارة رمز الارادة السياسية للدولة عندما تم استخدام النفط كسلاح في معارك الامة ..اليوم هذه الوزارة يعبث بمقدراتها زمرة فاسدة تتحكم بمصير ثرواتنا وتسمح لأيران بالسيطرة على آبارنا وتطرد مختصينا بناءا على اوامر الامريكان المكتوبة التي سمحت لبعض من العاملين السابقين بالبقاء وطرد كل كوادر وزارة النفط التي عانى وشقى من اجلهم الشعب لتأهيلهم وتطويرهم واعدادهم ..وسرقة النفط الخام مستمرة وتحت مرأى ومسمع القوات الامريكية واشرافهم ورعايتهم واصبحت سياستنا النفطية تتخذ في أقبية أحزاب الحكيم والدعوة لتنفيذ الاجندة الايرانية لتذهب الخطة للمصادقة من قبل الامريكان !!..لقد أثبتت وزارة النفط اليوم وسياسة الحكومة الحالية النفطية أنه اذا تعلق الامر بسرقة ونهب ثروات العراق فسيتفق كل أعداء الشعب العراقي جميعا وبلا استثناء أذا لم يختلفوا على حصص السرقة والنهب!!..

والصناعة والزراعة والنقل والمواصلات والاتصالات والثقافة وما تبقى من وزارات فهي مؤجلة اليوم في العراق ولا يوجد وقت لدى المسؤولين لمعرفة اسباب ذلك!..بعد ان استلم العديد من الاشخاص مسؤولية وزير في الدولة العراقية الديمقراطية التعددية الجديدة وهم في السويد ولندن وألمانيا وايران بلا ادنى معلومات عن طبيعة عمل وزارتهم التي استلموها!!..

اما وزارات اقليم كردستان ! ووزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني ..فلكل من أوكارها اليوم قصة تدمير وتفتيت خاصة بها!!..

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار