الجمعة، أغسطس 29، 2008

مغالطات مدين الموسوي سابقا و"جابر الجابرى "فى لندن:// المعارضة أسقطت صداما ولا دور لأمريكا فى التغيير!!



د.نبيل الحيدرى /لندن
Thursday 28-08 -2008
بدعوة من المنتدى الثقافى العراقى فى دار الأسلام تم عقد لقاء يوم الأثنين بتاريخ 26/8/08 بين المستشار السابق لوزارة الثقافة جابر الجابرى ومجموعة متنوعة من الطيف العراقى عبر عنها بالنخبة.
تكلم الجابرى كلمة مطولة أطنب فى الكثير منها على المديح المثالى على نفسه وأمثاله من مثقفى الخارج الذين هم فى الحكومة وقارن مع الداخل حيث اعتبررجل الداخل عديم العقل والثقافة والعلم وأى مستوى من الإدراك الى درجة القطيع من الدواب أو من قطع رأسه بالكامل فلا عقل له.أعتبرها المشكلة الأساسية لعقول الداخل المفقودة كما أطنب المديح عن نفسه وأنه تنبأ بذلك قبل سقوط النظام.
فجعل نفسه مثاليا وتحدث عن شجاعته وبطولاته متجاهلا دور الآخرين فى الداخل والخارج من خارج المسؤولين الآن فى العملية السياسية.وطلب من الحضور مرارا وتكرارا أن لايرجعوا الى العراق لأنه يقوم بذلك ولايحتاج الى الآخرين.وتفاجأ الجابرى بوعى الحضور ونقده وتفنيده لكل ما طرحه من أخطاء فكرية ومغالطات. فقد عبر الكثير منهم عن أخطاء وفساد الحكومة القادمة من الخارج وتجاهلها للداخل وفيهم طاقات كبيرة وكثيرة ومخلصة، وليس كل من فى الخارج مثقف وواعى ومخلص لوطنه، وكل من فى الداخل عكس ذلك.
بل أكثر من ذلك حيث أن مجموعة قليلة من الخارج جاءت لتلغى الداخل كما تلغىأكثر أهل الخارج الا من هو يطبل لها وعينت من الإنتهازيين لها من الحزب أو أو الرحم أو الصداقة المصلحية دون أى كفاءة أو ضوابط علمية أو أخلاقية أو...
وذكر كل متحدث أمثلة لتجاهل الحكومة للكفاءات بل تعيين الإنتهازيين الذين سرقوا البلاد والعباد وكونوا ثروات هائلة والشعب جائع محروم من أبسط الحقوق والخدمات.
واستمرار المعاناة للداخل والخارج سوى حفنة قليلة تربعت على الحكم لتملك الملايين والقصور والبيوت والزيجات والترف المهول لدرجة من كان يعيش على المساعدات منهم صار يشترى الفنادق الفخمة والبيوت الفارهة فى لندن وغيرها.
فتهستر الجابرى وهو غاضب بلهجة غير حضارية وبأسلوب عامى ردىء ليهين الحاضرين بأنه لايوجد غير من فى الحكومة من المثقفين والكفاءات والمعارضة أسقطت النظام ولا يوجد بديل عنهم من كل العراقيين فى الخارج أو الداخل. وعندما أخبره بغض الحضور بأن أمريكا بجيوشها وجحافلها أسقطت النظام وعدد هائل من الجيش الأمريكى مع سلاح جوى مهول أسقط النظام.كرر الجابرى مغالطاته أن لا دور لأمريكا بل المعارضة هى التى أسقطت النظام وبأسلوب غير موضوعى ولا أخلاقى ولا حضارى فى انكاره لكل الحقائق التى يعرفها الجميع.
فإذا كان من يدعى الثقافة وكان مسؤولا سابقا فى وزارة يحمل هكذا مثالية عن نفسه واحتقارا للآخرين بهذه الدرجة الفاضحة والأستخفاف المهول بالعقول ولايتحمل ذرة من النقد، إذن أعان الله أهل الداخل من هذه العقول الدكتاتورية ؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار