الجمعة، أغسطس 29، 2008

شاهد في هذا الفيلم خسة ونذالة رجل (أمن) عراقي يعرض على الطفلة (رانيا) عمل الفاحشة -



فيلم مرفق (تحذير: الفلم يتضمن عبارات لا أخلاقية)
2008-08-28 :: إعداد الرابطة العراقية ::

(رانيا) أرادت لها وسائل الاعلام العراقية الحكومية والغربية أن تكون (زرقاوي) آخر تبرر من خلاله مئات الآلاف من الانتهاكات المريعة التي ارتكبت بحق الأبرياء تنفيذا للمخطط الطائفي والصهيوكردي.. بينما سارعت وسائل الاعلام الغربية (وحتى التي كنا نظنها مرموقة) بتبني رواية الشرطة العراقية على أنها المصدر الموثوق للأخبار في العراق، طالما كانت الحادثة ستظهر العربي المسلم في نظر الغربيين انسان متوحش قاتل يستحق الاحتلال والتنكيل به..هذا ما أرادوه.. ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.. فينشر أحدهم على شبكة (اليوتيوب) الفيلم الذي ستشاهدونه أدناه، والذي يترجم وعلى وجه القطع لا الظن أخلاقيات بعض رجال الأمن المشاركين فيما يسمى بحملة فرض القانون في محافظة ديالى وغيرها.. فأحد رجال الأمن (من العمارة) في هذا الفيلم يطلب من (رانية) وبكل وقاحة أن يرتكب معها الفاحشة، بينما يسأل آخر ما اذا كانت رانية قد ارتكبت الفاحشة مع عدد من الرجال في ليلة واحدة..!! ويطلب آخر منها قبلة..! بينما يمنح رجل أمن آخر لرانية نصائح في الجمال وموعظة دينية لأنها لم (تحف) حواجبها وتعتني بجمالها..يا الهي ما هذه الحثالات والقاذورات البشرية؟ وأي مرجعيات تتبع وبأي معمم تهتدي وهي تعرض الفاحشة والموعظة في ذات الوقت؟ ثم يستغرب أحدهم في نهاية المقطع أن لقبها (شيعي) كاشفا عن وجهه ووجه حكومته الطائفي القبيح.. ولا ندري طبعا ماذا حل بالطفلة رانيا بعد ذلك، بعد أن أقرت كافة المنظمات الدولية بشيوع حالات اغتصاب النساء السجينات في السجون العراقية.مازلنا لانعرف تفاصيل موضوع رانية إن كان قد ربط حولها فعلا حزام ناسف ومن فعل هذا ولماذا خصوصا وأنها تقول أنه طلب منها أن تخلعه في بيت والدتها.. والفيلم الذي أظهر خلع الحزام من حولها لم ير فيه شخص متخصص بنزع المتفجرات ولم يكن أحد خائف من احتمال انفجاره!! لكن ما نعرفه على وجه القطع واليقين أن عددا من رجال الأمن يجب محاكمتهم فورا بتهمة خطيرة جدا، وهي محاولة إجبار طفلة معتقلة على ممارسة الفاحشة وهي رهن اعتقالهم.وإن كانت قصة الشرطة العراقية صحيحة فرانيا تستحق التكريم لأنها أنقذت أرواح أبرياء.. أما شرطة وضباط الأمن ممن حققوا معها كما في هذا الفيلم فيستحقون وفقا للقانون العراقي أقسى عقوبة، فهل سنسمع من حكومة السيد المالكي ووزرائه استنكارا شديد اللهجة؟ وهل سنرى هؤلاء المجرمين الأنذال خلف القضبان؟ نشك في ذلك.. لأن المالكي وزمرته هم من نفس المستنقع الآسن النتن الذي تخرج منه هؤلاء, لا بل ما وصلنا مكافئتهم على سقوطهم المدوي هذا!وبعد أن طبلت وزمرت وسائل الاعلام الغربية لاكتشاف الطفلة (الانتحارية)، فهل ستعرض هذا الفيلم على قراءها ليعلموا درجة الخسة والنذالة والجريمة لكثير من عناصر الأمن العراقية؟ نشك في ذلك ايضا، لأنه حينها سيدرك العالم لماذا يلجأ البعض الى عمليات انتحارية للانتقام ممن يطعنون أغلى ما عند العراقي وهو شرفه..!وأخيرا نرجو ممن لديه أية معلومة عن هذا الأمر، أو يستطيع الوصول لعائلة رانيا لاقناعهم باقامة دعوى قضائية بحق هؤلاء المجرمين فنرجو الاتصال بالرابطة حيث أعرب عدد من المحامين العراقيين عن استعدادهم للترافع في هذا الأمر.تنبيه من الرابطة العراقية موجه لقرآءنا الكرام: نعتذر عن اضطرارنا لعرض الفلم الحاوي على عبارات لا أخلاقية تتنافى مع الذوق العام المتزن, لكن اقتضت الضرورة القصوى بهدف فضح هؤلاء الساقطون المنحلون والمكبسلون بآن واحد, تلك القوى التي جندها المالكي وهي على هذا السقوط اللاخلاقي وهم يمارسون صلاحياتهم المنافية للاخلاق مع طفلة بدل حمايتها ومكافئتها لأنها, لم تفجر الحزام, لتقع بين أيدي ذئاب لا يمتلكون لا نخوة ولا رجولة ولا أخلاق..لقد اقتضت الضرورة عرضه لما يقع عليه من محاسبة قانونية ستلاحق بها وفضخها من خلال وسائل الاعلام هذه القوى الأمنية التي كافئها المالكي على سقوطها هذا بدل محاسبتها.. فالاعلام المضاد الذي يصفع العملاء والمزيفون تقتضي فضحهم على أعين الشهاد وشكراً..

ليست هناك تعليقات:

آخر الأخبار

حلبجة.. الحقيقة الحاضرة الغائبة

إقرأ في رابطة عراق الأحرار