العراقيون ليسوا عبيدا..كما أنتم ياحثالات الإحتلال لستم أحرارا...قد دنت ساعتكم فإنظروا ما تفعلون؟ قد شربتم دماء العراقيين لثمان سنين ومازلتم،، فتذكروا إن غضب الله شيء عظيم،، يوم تفرون في كل إتجاه ولاناصر ولامعين،، يوم يخرج كل يتيم قتلتم أباه وكل أرملة سرقتم منها زوجها،، سيسألون بأي ذنب يتمنا وشردنا،، بأي حق سرقنا،، بأي قانون هتكت أعراضنا،، ستحوم أرواح شهداء العراق فوق رؤوسكم حتى يوم القصاص،، سينبأكم الشعب بما فعلتم بالعراق وأهله،، سيذكركم بما كنتم فيه وما أصبحتم عليه،، الحكم عليكم سيكون قاسيا لكنه الحق والعدل،، فإنتظروا إننا قادمون.

الأحد، أبريل 08، 2012


البعث ولادة خالدة و رسالة متجددة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس
       أكاديمي عراقي مقاوم
       في السابع من نيسان عام 1947م عقد المؤتمر القومي الأول لحزب البعث العربي الاشتراكي، ليكون إيذانا بتشكيل نظامي لحركة الثورة العربية الجذرية الشاملة التي تعتمد الانقلاب على الذات وعلى الواقع المتخلف طريقا لإعادة بعث الدور الحضاري للعرب بعد أن غيّبته عصور الاستلاب والقهر. ولدت حركة البعث في إطارها وأفقها القومي لتتصدى لتناقضات المجتمع العربي وتقدم فهما وتصورا أصيلا نابعا من خضم واقع الأمة لمواجهة تلك التناقضات فكانت أهداف البعث في ثالوثه المقدس .. الوحدة حلا" لمحنة الفرقة والتشرذم ونموذجها الأبهى والميداني الأول هو تنظيم البعث القومي ذاته كدلالة رمزية وواقعية على ممكنات تحقيق الحلم العربي .. والحرية كرَد ومواجهة كفاحية ضد الاستعمار بكل أشكاله ودرجاته، وهي عنوان  الاستقلال السياسي والاقتصادي الناجز الذي إن تحقق طبقا لعقيدة البعث ومبادئه العظيمة فسيكون هو البوابة العظيمة على ولادة النظام الديمقراطي النابع من بين ثنايا الواقع العربي والمتمثل لقيمه الاجتماعية والدينية والثقافية ... والاشتراكية كحل جذري لظلم الإقطاع والرأسمالية أو ظلالها وتحرير الإنسان عبر منحه فرص العمل والتعلم والخدمات وتوزيع الثروات الهائلة في أمتنا عبر مختلف منافذ التنمية الشاملة والمستديمة، وبما يحقق نموا مضطردا في الدخل القومي والانتقال الحاسم إلى عوالم التكنولوجيا والإنتاج الصناعي المتطور واستخدام الأنماط التقنية الحديثة في الطب والتعليم والزراعة والتجارة والاتصال والمواصلات .. واشتراكية البعث هي الأخرى اشتراكية علمية عربية الملامح وتنطلق في أسسها النظرية والتطبيقية من إرث الأمة وحضارتها وعقيدتها السماوية الأكبر والأوسع وهي الإسلام الحنيف حيث تتجاوز بصيغ التنفيذ مشاكل الملكية الفردية بما لا يجعل من إقرارها والعمل بها ضمن أطر القطاع الخاص الموازي في وجوده الوطني إلى الحضور الأهم والأعظم للقطاع العام وبما لا يجعل من الملكية الفردية منفذا لرأسمالية تضطهد الإنسان وتستعبده وتسرق جهده. اشتراكية البعث تعني العدل الاجتماعي المنبثق في الكثير من أطره الأخلاقية والمادية من توافقات منهجية مع تعاليم الإسلام الحنيف فلا تتعارض معها رغم إنها لا توقع الإسلام في مطبات ولا متاهات السياسة ولا تثقل كاهله باستخدامه استخداما انتهازيا فوقيا للتحشيد والكسب والتعبئة الوضعية.اشتراكية البعث تعني رفاه الإنسان والمجتمع وازدهار مؤسسات الخدمة العامة وتنأى عن استعباد الفرد لخلق رأس المال ولتوفير ممكنات نمو القطاع العام.
   ولد البعث لتولد معه العلاقة الجدلية الحية بين تناقضات التجزئة والتخلف والفقر والجهل وغياب الدور في إطار ولادة علاقة عضوية للحلول المتكاملة هي الأخرى دون انغلاق أو تخشب أو تحجر عند ضفاف الواقع القطري المفروض على امتنا ولا قفزا على هذا الواقع تماما كما أفرزت تجربة الحزب الرائدة في العراق 1968-2003، حيث برهن الحزب كطليعة ثورية عربية قومية وحدوية على قدرات فذة في نقل العقيدة والفكر المعبر عنها في جغرافية العراق لإنتاج نظرية عمل بعثية أنتجت بلدا متطورا مزدهرا قادر على حماية نفسه وحماية منجزاته، وقادر على عبور الحدود القطرية لخدمة أقطار العرب الأخرى بصيغ عمل وحدوي اقتصادي وتجاري وتربوي وتعليمي وتنموي مبدعة وخلاقة. ورغم إن التجربة البعثية القومية في العراق قد صارت هدفا لكل أنواع التآمر الإقليمي والدولي ومن قبل أنظمة عربية خاضعة لإرادة الامبريالية والصهيونية إلا إنها دافعت بشراسة وضراوة عن ثوابت العقيدة وثوابت الاستقلال الوطني والقومي وأمدت النهج القومي العروبي الوحدوي التحرري بمقومات مد عظيمة، ومن بين ذلك إنتاجها لأعظم مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الأمريكي والتي صارت منبعا لعزة العرب وبياضا لوجوههم ورافعة لشأنهم واعتبارهم ومنطلقا لثوراتهم ضد الأنظمة المستبدة المتخاذلة.  
      يمثل البعث بعفوية وصدق وأصالة تطلعات العرب من المحيط إلى الخليج ويمتلك مقومات النواة القومية العقائدية والميدانية لتشكيل جبهة العمل القومي العريضة التي تضم القوى الوطنية والقومية واليسارية التي بوسعها أن تخوض غمار الجهاد العربي للانقلاب الثوري على واقع العرب المصاب بآفات التخاذل وانحطاط الإرادة والدور الإنساني وتراجع القدرات الإبداعية والإنتاجية وتفشي مظاهر الكسل وعدم احترام الزمن والسلبية في التعاطي مع القدرات الاقتصادية الهائلة للأمة وانعدام الوزن في المنظومة الدولية وتشتت الإرادة الضامنة لاستثمار الفضاء الجغرافي العظيم للعرب والانشغال بتحقيق الإرادات والأجندات  الخارجية على حساب العمل الجاد على رفع كفاءة الإنسان المادية والمعنوية والاستعداد المفجع للسقوط في مهالك التشرذم العرقي والطائفي التي عبرها البعث بدستوره وعقيدته الشاملة الجامعة تحت خيمة العروبة الإنسانية المكللة بمكارم أخلاق الدين وقيم الإيمان عموما. فالبعث تخطى باقتدار فكري وعقائدي فذ مطبات الطائفية وتسييس الدين كمكونات للاستخدام المعادي للأمة والمشرذمة لإرادة أبناءها حين ربط ربطا جدليا راقيا بين العروبة وبين الإسلام ومارس قيم وأخلاق العلاقة الجدلية العضوية بينهما .
     لقد نجح البعث في خلق الصلة المعاصرة بين الإسلام كدين رباني لمعظم العرب وبين العروبة كوعاء انساني ولد الإسلام من رحمها وترعرع ونما وانتشر في ربوعها و وانتشر من تخومها إلى كل أرجاء المعمورة. نجح البعث في الخروج كحركة سياسية قومية وضعية من بين ثنايا روح الإسلام ليتصدى لانبعاث امة الإسلام ورافعته الأولى , الأمة العربية, دون أن يعتدي على الدين أو يثقل كاهله بزجه في متطلبات وحيثيات الدولة العصرية كتشكيلات خدمية ومنظومة حماية أمنية وقانونية للبلد.
    ورغم إن قوى الرجعية والطائفية السياسية ومَن يسندها من خارج الوطن الكبير قد وضعت ثقلا غير عادي في مقاومة البعث ومنهجه الثوري التقدمي ومقاومة قدراته العظيمة في النفوذ إلى طيات المجتمع العربي ووظفت قوى ردة من داخل البعث وخارجه لتمزق الوحدة القومية المتمثلة في دستور وتنظيم البعث القومي الوحدوي غير إن الحزب وبحكم مبادئه الأصيلة وجذوره المنبثة من عمق واقع الأمة وتطلعها وإرادتها قد تمكنت من تجاوز الكثير من المحن والكوارث التي تعرّضت لها وانتصرت في وقائع خالدة منها قادسية صدام المجيدة التي صدّت وحمت العرب، وعلى مدى سنوات طوال من مد الطائفية الفارسية المجرمة وفي معارك المواجهة مع الامبريالية والصهيونية في أم المعارك ومعركة الحواسم ضد التحالف الدولي الذي قادته أميركا والصهيونية والصفوية الفارسية. وها هو البعث العظيم يتواصل في مسيرة الجهاد والكفاح لحماية الأمة ومقدراتها وآمالها في الوحدة والانعتاق والتحرر عبر مقاومة مسلحة باسلة انطلقت متداخلة مع وقائع الغزو الأمريكي الإيراني المجرم عام 2003 وتمكن بتضحيات جسام وبطولات أسطورية تمنحه فرصة تاريخية نادرة وتمنح القوميون والوطنيون والإسلاميون الوسطيون واليساريون فرصة نادرة للانطلاق في مواجهة مشاريع التفتيت الجديدة والمتمثلة بتمكين وتقوية الإسلام السياسي وأحزاب الطوائف لفرض واقع تجزئة جديد يمعن في تمزيق الجسد القطري الذي فرضته معاهدات سايكس بيكو سيئة الصيت.
    إن البعثيين وهم يحتفلون بالذكرى الخامسة والستين لميلاد الحزب المناضل يقفون بإجلال وإكبار أمام تضحيات وجسارة البعث وقيادته الفذة ويحيّون شهيد الحج الأكبر أمين عام البعث صدام حسين رحمه الله الذي سجّل للعراق وللأمة وللبعث مآثر بطولية تفتح أبواب العمل والنضال لتحقيق أهداف الأمة ويقفون بمحبة وإجلال وإكبار أمام الشهداء رفاق صدام حسين ورفاقه الأسرى والمعتقلين، ويستمدون من مواقفهم المبدئية الثابتة عناصر الإقدام والتواصل حتى تتحقق مهام الرسالة الخالدة بعزم رجال الرسالة وصمودهم. كما إنهم يعانقون في كل أقطار الوطن وعبر تنظيماتهم الباسلة في كل أرجاء الأمة مقاومة البعث المسلحة الباسلة خصوصا والمقاومة العراقية المسلحة عموما ويرون فيها ويتعاطون مع حراكها على إنها مضمون ربيع الأمة الحقيقي ومثابات الانطلاق نحو تحقيق غايات العرب بتغيير الأنظمة المستبدة المنبطحة المتخلفة الدكتاتورية المنهزمة والانطلاق بآفاق ثورة الانقلاب الشامل على الذات المستلبة المغيبة والارتقاء بواقع الحياة نموا وازدهارا.
    ولعلّ من المهم أن نؤكد كمناضلين في الحزب أن البعث موحد في مبادئه وعقيدته وان عناصر الردة والانشقاق المعروفة لم و لن تكون سوى نتوءات ستزول عاجلا أم آجلا لأنها فشلت رغم تكرارها وتنوع مراميها وقواها الساندة الخبيثة المختلفه في تقديم رؤى أو مبادئ أو تطبيقات ميدانية تمنحها حق البقاء أو الشرعية  وكلها تساقطت بتحالفاتها المشبوهة مع أعداء الأمة و بسبب نهجها الاستسلامي الخارج والمتعارض مع ثوابت البعث الوطنية والقومية. ونرى أيضا إن البعث يمتلك القدرات القيادية الفذة التي بوسعها أن تستلهم من بطولات وثبات قيادة العراق الشهيدة أو الأسيرة وان تنتصر بإرادة المقاومة المسلحة وتنظيمات البعث الباسلة في العراق لتبرهن على أصالة البعث وحيويته الدائمة.
     إن مهمات قيادة النهج القومي الوحدوي التحرري والانفتاح على قوى الأمة الثائرة وخلق الائتلاف القومي الواسع وتفعيل روح الكفاح الشعبي المسلح وتجديد الفكر انطلاقا من منابعه الأصيلة والمراجعة الدائمة بما يضمن نقدا صارما وموضوعيا لما جرى ويجري وبروح ثورية ترتكز إلى العفة والطهر والنقاء وإدامة التمسك بثوابت الأمة في رفض الاستعمار بكل أنواعه ومحاربته بكل الوسائل ورفض الاستقواء بالأجنبي والتصدي الحازم لقوى الرجعية وتحالفاتها المشبوهة التي ظهرت سافرة بعد احتلال العراق وسقوط سد الحماية القومي بقوة الغزو الغاشمة هي مرتكزات عمل المرحلة القادمة التي ينتظر شعبنا العربي وقواه المجاهدة من البعث أن يتصدى لها ويحرك مكامن قوتها ويعضد ارتكازاتها.
    سيبقى نموذج سيد شهداء العصر صدام حسين رحمه الله نموذج الشخصية الرسالية للبعث وللبعثيين.
  النصر حليف القائد الأعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني أمين عام البعث الرفيق المجاهد عزة إبراهيم.
  النصر لجحافل البعث التي تواجه الموت والاعتقال وقطع الأرزاق والإقصاء والتهجير في عراق العز والثبات والوعد الحق والشموخ الأبدي لرجال البعث في كل أقطار العروبة حيث يحركون مفاصل العرب نحو أهداف الأمة ورسالتها الخالدة والله اكبر.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التسجيل الكامل بالصورة والصوت لقائد الجهاد والمجاهدين
 بذكرى ميلاد الحزب القائد حزب البعث العربي الاشتراكي
شبكة البصرة
تحميل خطاب الرفيق المناضل عزة ابراهيم ليوم 7/4/2012 كاملا هنا



الخميس، أغسطس 04، 2011



بقلم : علي الحمــداني
( 1 )
تقديم :ومرت ثلاثة آلاف يوم منذ أن وطأت أرجل المحتل الغادر أرض العراق الطاهرة .. أرض فجر الحضارات الإنسانية .. أرض نوح وإبراهيم ويونس وذي الكفل والعزير .. أرض علي بن أبي طالب والحسين والكاظم موسى بن جعفر وشهداء أهل بيت النبوة الأطهار والأصحاب المنتجبين .. أرض الرفاعي والكيلاني والكرخي والجنيد والسهروردي .. والقائمة تطول .وراء تلك الأقدام المحتلة النجسة كانت تهرول أقدام الماكرين خونة الأرض والناس والتاريخ وقد تم جمعهم بخبرة رجال مخابرات العم سام من مقاهي وحواري وزوايا الشوارع المظلمة المريبة إبتداءا من لندن وستوكهولم الى طهران وبيروت ودمشق ، حيث ينتشر محترفو التزوير والفحشاء مع الدجالين من مرتادي الجوامع والحسينيات الى جانب رواد كازينوهات القمار ويالها من متناقضات جمَعها العطش الى السلطة والمال الحرام .
مقامر مدمن وسكير معروف تسلم حقيبة وزارة الخارجية وعليه دين لكازينو للقمار في لندن ، كما ذكرت صحيفة بريطانية !
بواب عمارة يعيش في غرفة في سرداب العمارة تحوّل الى وزير للدفاع !
موزع مواد غذائية على المحلات بعد تصفية دكانه في (ويست بورن كروف) في لندن وإعلان إفلاسه ، الى وكيل وزارة الأمن الوطني !
صاحب عمامة سوداء محتال على الضمان الإجتماعي في لندن يؤجر شقته في السر ، يتحول الى شخصية تقف الى جانب ممثل الإحتلال وهو صاحب القبلة المشهورة على فم بريمر !
هذه نماذج ممن كانوا في بريطانيا .. أما من كان في حواري طهران وحي السيدة زينب في دمشق وشوارع بيروت الضيقة فحدث ولا حرج .
الأول لايزال وزير الخارجية بإدمان منقطع النظير !!
الثاني سرق أكثر من مليار دولار في صفقة سلاح فاسد واختفى ، طويت صفحته وحفظت قضيته !!
الثالث عاد الى قواعده سالما معافى ليشتري بيتا متواضعا في مقاطعة ساري أطراف لندن بقيمة ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف استرليني ( أكثر من خمسة ملايين دولار ) !!
الرابع أصبح يمتلك عمارة تقدر بالملايين في منطقة همر سمث في لندن !!
أما خريجو طهران ودمشق وبيروت .. فأمرهم معروف للعراقيين .. منهم رئيس الوزراء الحالي وشلة من وزرائه حرامية البيت .. ومنهم من سرق مال الشعب العراقي واختفى في السويد وكندا وبيروت ، وفي الأخيرة حيث يعيش وزير الكهرباء الأسبق بمالية تقدر بمائتي مليون دولار فقط !!
لص البنوك الشهير ورأس الأفعى ، صاحب التقارير والمعلومات الكاذبة للمخابرات الأمريكية لا يزال في قمة الهرم في بغداد يغرف ما يشاء من الأموال والصفقات الوهمية ، ويضرب حيث يشاء بأفراد عصابته الذين دربهم في هنغاريا وعاد بهم الى العراق ، البعض يسميهم فرق الموت .. ليس ذلك فقط بل أنه أجّر البناية التي يمتلكها في (نايتس بريدج) ولأكثر من سنتين للسفارة العراقية في لندن وبسعر خرافي في وقت تمتلك حكومة العراق ثلاث بنايات متجاورة لسفارتها في (كوينز كيت) تعشعش فيها العناكب بعد أن تم تركها ، وعلم ذلك وسببه عند وزير خارجيتنا ..!!
أما كبيرهم ، الفارسي الدين والهوى .. صاحب الفتوى الشهيرة بعدم جواز مقاتلة المحتل الأمريكي ، والذي تصفه إدارة ( الشيطان الأكبر ) في العراق على لسان بريمر بأنه صديقهم .. فالذي أعرفه وأنا أول من قام بنشره موثقا، أن صهريه مرتضى كشميري ومحمد جواد الشهرستاني قد إشتريا لنفسيهما فيلتين في أحد أحياء لندن الراقية قرب فيلا مَن تم قتله في النجف عبد المجيد الخوئي ومدرسته .. مدرسة (المظلومين) على مر العصور (!!) . الفيلتين وحسب مصدر موثق من شركة العقار دُفع فيهما قبل عدة سنوات ما يعادل أكثر من عشرة ملايين دولار .. ليس هذا فقط ، بل أن زوجة كشميري ، أي إبنة المرجع العظيم قد إشترت لها شقة فخمة في عمارة راقية وشقة ثانية في نفس العمارة لإبنتها حفيدة المرجع الأعظم قيمتهما بما يعادل إثنان ونصف مليون دولار . المقال نشرته شخصيا في حينه وقد أعيد نشره من قبل بعض المواقع والزملاء لعدة مرات مع العناوين البريدية لهذه الأملاك وبالصور . هذه الأرقام المليونية قد مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات ، وقيمتها الحالية قد إرتفعت بما لايقل عن 30عدا ما قد أضيف الى ذلك من أملاك جديدة ، والله أعلم .
وكم تذكرني قصة هذا المرجع الأعلى .. ومريديه واتباعه من لصوص الحكومة العراقية وهم بالعشرات والمئات بقصة من يدّعون زورا أنهم من شيعته ، ذلك هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقصته مع أخيه عقيل عندما طلب منه اخوه عقيل ان يساعده من بيت المال فيما ليس له فيه حق، وهو في تلك الحالة المعاشية التي يرثى لها، اجابه الامام عليه السلام بطريقة بليغة حكيمة ظلت عبرة له ولغيره الى يوم يبعثون.
يقول امير المؤمنين عليه السلام يصف المشهد:
"والله لقد رايت عقيلا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا، ورأيت صبيانه شعث الشعور، غبر الالوان، من فقرهم، كأنما سودت وجوههم بالعظام، وعاودني مؤكدا، وكرر علي القول مرددا، فأصغيت اليه سمعي، فظن اني ابيعه ديني، واتبع قياده مفارقا طريقتي، فاحميت له حديدة، ثم ادنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضج ضجيج ذي دنف من المها، وكاد ان يحترق من ميسمها، فقلت له، ثكلتك الثواكل، ياعقيل؛ اتئن من حديدة احماها انسانها للعبه، وتجرني الى نار سجرها جبارها لغضبه، اتئن من الاذى ولا ائن من لظى".
مجرد قصة واحدة من عشرات القصص والحوادث لزهد وعدالة وتقوى الله بالسر والعلن لخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. أقدمها للصوص والفاسقين في مقاعد السلطة في بغداد دعاة التشيع لآل البيت زورا ويتخذونها تجارة دنيا يستغفلون بها البسطاء .. وآل البيت وعميدهم منهم براء .
بعد هذه المقدمة .. نحتاج الى وقفة تمعن وإحصاء لهذه الأيام والسنوات العجاف.
لعل من المناسب هنا الإطلاع على فلم الفيديو التالي لمن لم يطلّع عليه من القراء الكرام من خلال الرابط أدناه . الفلم هو عبارة عن إعترافات عميل أميركي يظهر طبيعة السياسة الأميركية في إستخدام سلاح الإقتصاد ( تحطيم إقتصاد البلدان وتشجيع الفساد المالي والسرقات ) ، سلاح المخابرات والفوضى الأمنية ، ثم سلاح القوة العسكرية في إسقاط الأنظمة السياسية.. ولجميع ذلك علاقة بما تعرض له العراق منذ 3000 يوم .. وقبل ذلك بسنوات !
على المستوى السياسي
البداية كانت مما أطلق عليه مجلس الحكم والذي ضم رؤوس المؤامرة ممن تم إختيارهم بعناية من بين مجموعة المتآمرين واللصوص وذلك من قبل الحاكم المدني للعراق كما كان يسمى، بول بريمر ويلاحظ من تشكيلة المجلس آنذاك أنه ضم أسماء كأنما كان الهدف من إختيارها هو هدف مرحلي وليس للعب دور أساسي في عملية إدارة العراق لاحقا ( لم يكن لنوري المالكي على سبيل المثال أي ظهور أو دور يذكر في تلك المرحلة ) جميع من تولوا رئاسة المجلس إما أنهم غيبهم الموت أو إعتزلوا العمل السياسي بعد أن وجدوا أن دورهم المرحلي قد إنتهى ..ومَن بقي منهم لحد الآن فإن دوره أصبح ثانويا ووجوده هامشيا وليس أدل على ذلك من أياد علاوي وابراهيم الجعفري ، وكلاهما تولى رئاسة الحكومة العراقية بعد إنتهاء دور مجلس الحكم .
مجلس الحكم ومن خلال وجوده لأشهر معدودات على الساحة السياسية العراقية ، كان لتكريس الإحتلال السياسي الأميركي الذي كان يجب أن يعقب الإحتلال العسكري .. ومن أهم الأهداف التي تم تحقيقها آنذاك هو حل الجيش العراقي الشرعي بعد أكثر من ثمانين عاما على تأسيسه . وحل وزارة الإعلام ، وهو الجناح الفكري والثقافي ، وبسط الهيمنة السياسية الأميركية من خلال المستشارين والشركات الخاصة وجواسيس المخابرات تمهيدا للمرحلة التالية وهي وضع تلك الأهداف موضع التطبيق من خلال التشكيلات الوزارية إبتداءا بوزارة أياد علاوي مرورا بوزارة ابراهيم الجعفري وانتهاءا بوزارتي نوري المالكي .
أياد علاوي ، وبعد أن أدى خدماته للأميركان والغرب على مدى سنوات ومن خلال ستة عشر جهة مخابراتية ( وهذا باعترافه ) .. تم حرقه سياسيا من خلال توريطه بمجازر الفلوجة . أما ابراهيم الجعفري فكان تنصيبه وإنهاؤه هو عملية تقليم لأظافر حزب الدعوة وشقه لاحقا تمهيدا لإبراز نوري المالكي سياسيا والذي كما أثبتت الأحداث اللاحقة أنه موضع ثقة الأجهزة الأميركية والخادم المطيع لتوجيهاتها وتوجهاتها وبإسم حزب دعوة شبحي في واقع الحال .
كلا الشخصين علاوي والجعفري ، لايزالان يعربدان ويصرخان في الساحة السياسية كمن يصرخ في واد ولايسمع سوى صدى صرخاته !!
ولكي يتم تنفيذ جميع حلقات اللعبة السياسية مع هؤلاء المغفلين .. فقد تم إفتعال عملية ضرب أحمد الجلبي وحسر دوره ، وهو مجرد عملية تمويهية، في حين تم نفخ كل من التيار الصدري والحزبين الكرديين لكي يؤديا دورهما ( المعارض ليكونا كمن يقول لنوري المالكي أو غير نوري المالكي : نحن هنا ..!!
في فترة الوزارتين الشبحيتين لكل من علاوي والجعفري ، تم تكريس وجود المستشارين السياسيين الأميركان في كافة وزارات الدولة لغرض تسييرها .. كما تم تقوية دور شركات التجسس الأميركية العاملة تحت يافطة شركات الحراسة او الخدمات .. وتوقيع الإتفاقيات الملزمة سياسيا وإقتصاديا كإتفاقات النفط أو مايسمى إتفاقيات التعاون والإتفاقيات الأمنية .
هذا كله فيما يتعلق بالسياسة الداخلية وحتى يومنا هذا في ظل حكومة المالكي والتي لاتزال تؤدي دورها حتى إستكمال الحلقة الحالية من المؤامرة في ظل الإحتلال .. وبعدها عند جهينة ( البيت الأبيض ) الخبر اليقين ..!!
من أهم تداعيات السياسة الداخلية هذه وإفرازاتها القذرة هو استمرار حالة الفوضى الأمنية ، تجويع الشعب ، فقدانه للخدمات ، ارهاب الدولة ، تكريس التخلف بكافة أشكاله ، إفراغ العراق من العقول والكفاءات ورأس المال الوطني ، تنامي حالة الجهل وإنحدار المستوى التعليمي والثقافي ، فتح الباب على مصراعيه أمام المسؤوليين والقياديين والدرجات اللاحقة لهم لغرض نهب المال العام وسرقة الثروات والعائدات النفطية .. والدخول في صفقات مشبوهة وفاسدة كما حدث في فضائح تسليح وزارة الدفاع .. وصولا الى عمليات السطو من الخارج والداخل على البنوك الحكومية .
إذن ، فقد نجحت سياسة الفوضى الخلاقة لتهديم العراق ونسيجه الإجتماعي وإمكاناته الإقتصادية الهائلة على يد المسؤولين الجدد تحت المظلة الأميريكية
ولو أردنا إلقاء نظرة على السياسة الخارجية طوال هذه السنوات لوجدنا أن المخطط التآمري قد منحها الأولوية لأهميتها وإبرازها بشكلها الكارتوني بعد عقود من رزانة العمل الدبلوماسي العراقي بدءا بوزراء الخارجية نزولا الى ممثلي العراق من سفراء ودبلوماسيين لدى دول العالم والهيئات الدولية .
تم تعيين السيد هوشيار زيباري وزيرا للخارجية .. ثم إمتد ذلك ليصبح عرفا في إبقائه بمنصبه على مدى هذه السنوات وفي جميع الحكومات العراقية تحت الإحتلال .
انا هنا ، لاأتكلم بلغة التعصب القومي على اعتبار ان زيباري هو كردي القومية .. فالأكراد اليوم يعانون كما يعاني العرب . لقد شغل هذا المنصب أي وزير الخارجية ومنذ تأسيس العراق حتى سقوطه تحت الإحتلال وزراء أكراد وعرب ، مسيحيين ومسلمين .. من منطلق المؤهلات والموهبة .. وجميعهم نجحَ وقدّم الكثير بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ، فهذا المنصب بالذات من بين جميع المناصب الوزارية الأخرى يحتاج قبل كل شيء الى الجاذبية الشخصية أو ( الكاريزما ) .. أنا أتكلم هنا حول توزيع المناصب الحكومية وفق اسس طائفية او عرقية .. وما تلى ذلك من تخريب متعمد وخصوصا للعمل الدبلوماسي العراقي .
السيد هوشيار زيباري ، هو خال السيد مسعود البارزاني رئيس الإقليم الكردي وأحد قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني .. ووفق هذا المعيار فلابد أن يكون أداؤه الوظيفي متأثرا بذلك ، أي العمل وفق معيارين أو بكلمة أدق التخريب إذا اقتضت الضرورة وحسب التوجيهات التي تُعطى له .
لقد رأينا ونتيجة لذلك إنعكاسات غريبة وسلبية وبعضها مشينة على سفارات العراق ( الجديد ) في الخارج وهيئاته الدبلوماسية .. وهذا الموضوع بالذات لايحتاج الى تفاصيل كثيرة لأن قصصه قد أصبحت معروفة لدى العراقيين وقد نشرت صور وفضائح السفراء والعاملين بمعيتهم في الصحف الأجنبية قبل العربية والمحلية وكذلك على مواقع الصحافة الألكترونية وبالوثائق والصور .. المهم هو أنه ونتيجة لذلك ، قد تم مسح سمعة العراق الخارجية في محيطه العربي والإقليمي والدولي ، ولا يزال الوزير الهمام يواصل مهامه ..!!
وكما كان الحال في السياسة الداخلية ، فقد تم تنفيذ المخطط التآمري على مستوى السياسة الخارجية ايضا فتحقق بذلك شلل تام لبلد إسمه العراق أداءا وسمعة ودورا .
وعلى المستوى السياسي أيضا ، تم تأجيج الصراعات الداخلية باستخدام سلاح مايسمى ( الإنتخابات ) و ( الديموقراطية ) وغير ذلك من المصطلحات الرنانة والتي توحي لسامعها أن هناك في العراق نظام جديد يقوم على حرية الرأي والتعددية الحزبية والإنفتاح السياسي . ولكن الذي تم تحقيقه بالفعل تحت هذا السلاح المضلل هوتشرذم المجتمع العراقي وإذكاء الصراع الداخلي وظهور التعصب والتطرف والتحزب طائفيا وقوميا ، مذهبيا ودينيا ، والتوجه الى سياسة حزب واحد وديكتاتورية بثوب جديد .
في بداية مايسمى بالعملية السياسية وخلال الإنتخابات البرلمانية العامة الأولى ظهرت بادرة غريبة وربما الوحيدة من نوعها في أية إنتخابات عامة وفي أي دولة مهما بلغت درجة التخلف فيها أو حتى تلك التي تحكم في ظل ديكتاتورية الحزب الواحد .
بدأت العملية الإنتخابية تلك بنظام القوائم الرقمية حيث يشير رقم القائمة الى الحزب او التكتل السياسي بدون معرفة أسماء مَن سيتم إنتخابهم وما هي مؤهلاتهم وقدراتهم وخلفياتهم الثقافية او السياسية ضمن تلك القائمة ليكونوا ممثلي الناخبين في البرلمان .. أي إنتخب دون أن تعرف مَن تنتخب لكي يمثلك ..!! على ضوء ذلك أتت النتائج الإنتخابية بأشخاص غير مؤهلين ثقافيا وسياسيا للعب دورهم كنواب في البرلمان ، أو على الأقل ، وإنصافا ، كان أغلب من تبوأوا المقعد النيابي هم من هذه الشريحة .
ماحدث ، إضافة الى مقاطعة بعض الكتل السنية للإنتخابات نتيجة ضغوطات كثيرة وأحداث مؤسفة رافقت التحضير للإنتخابات وقرارات عاطفية من قبل تلك الكتل أدت الى أن جعلت من الحكومة الرابعة للإحتلال حكومة هيكلية من جهة وذات طابع طائفي تطرفي من جهة ثانية ، طائعة مطيعة في خدمة سياسة المحتل الأميركي ، ومن أبرز ماقامت بتحقيقه توقيع الإتفاقية الأمنية مع الأميركان وإعطاء التراخيص والعقود النفطية والسير قدما في تنفيذ المخطط الأميركي .. وهو الذي شجع الأميركان في تكريس هذه الحكومة في الإنتخابات الأخيرة لدورة ثانية وما رافق العملية الإنتخابية لغرض إستكمال كافة المتطلبات الخاصة بالإحتلال فكانت عمليات التزوير المكشوفة ، والمماطلة في إعلان النتائج وضرب أهم مبدأ إنتخابي وهو مبدأ الأغلبية الإنتخابية من حيث عدد الأصوات ، واللجوء الى التكتلات مرة أخرى وتقديم التنازلات لها من أجل ترجيح كفة نوري المالكي وبأي ثمن ..!! وهو ماكان وما تم فرضه تحت مسميات ( ديموقراطية( ..!!
لقد كانت نتائج الإنتخابات المحلية لمجالس المحافظات والتي جرت قبل الإنتخابات العامة وانحسار كتلة المالكي بمثابة السلاح الذي إستخدمه الأميركان لتركيع المالكي إذا ماأراد أن يستمر في مهامه لفترة جديدة ، وقد نجحوا في ذلك فعلا .. وكان علاوي أحد ابرز الأسلحة في الإنتخابات العامة والتي تم إستخدامها خلال فترة العمل على تنصيب المالكي وبعد تنصيبه .. فتحولت العملية السياسية في العراق الى مغامرات (توم أند جيري ) بين علاوي والمالكي .. ولا زالت في ظل حكومة منقوصة وعرجاء حتى لحظة كتابة هذا المقال وحتى إشعار آخر ..!!
والى حلقة قادمة ..
نشر المقال في موقع المرابط العراقي http://www.almorabit.com في 28 /6/ 2011 

الأربعاء، أغسطس 03، 2011


عاجل جدا - خطة خطيرة لدخول الجيش الإيراني إلى العراق وبعلم ( رئيس الوزراء ) نوري المالكي





شبكة المنصور
هدهد سليمان




وصلت هدهد سليمان معلومة خطيرة جدا ومن احد السياسيين المقربين في حزب الدعوة تنص على ما يلي :

هناك خطة خطيرة جدا على العراق والمنطقة العربية تمهد لدخول الجيش الإيراني لاحتلال أراض عراقية واسعة المساحة وبحجة ملئ الفراغ الأمني بعد الانسحاب الأمريكي ثم البدء بتنفيذ الخطة المرسومة والمتفق عليها من قبل كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية ورئيس الوزراء نوري المالكي لإنشاء اتحاد إيراني عراقي ومن ثم التوسع أكثر لتشكيل اتحاد رباعي يشمل كل من الاتحاد الإيراني العراقي وسورية ولبنان ....



للعلم رجاءا مع تحيات هدهد سليمان من قلب المنطقة الخضراء.

إقرأ في رابطة عراق الأحرار

أخبار عامة

Loading...

انت الزائر رقم